Note: English translation is not 100% accurate
بصراحة
النفيعي: نجومية مزيفة ومصنوعة وأبطال من ورق.. في مواقع التواصل الاجتماعي .. والمطيري: المزاين تقام له أمسية وفي الزواج أمسية وأنا أرفض المشاركة فيها
26 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء


هي زاوية جديدة يتم من خلالها استضافة شاعريــــن أو صحافييـــن
أو صحافي وشاعر في كل عدد، ويقوم كل ضيف منهما بطـــرح أسئلـــة صريحــــة للآخــــر علـــى أن يجيـــب الآخــــر بكـــل صدق
عن الاسئلة المقدمة.
في هذا العدد ضيفانا شاعران مميزان هما الشاعران خضران المطيري ومحمد النفيعي، بهذه الزاوية نقوم باستضافتهما عبر واحتكم لنتواصل مع كل جديد.
النفيعي: نجومية مزيفة ومصنوعة وأبطال من ورق.. في مواقع التواصل الاجتماعي
وجاءت أسئلة الشاعر محمد النفيعي موجهة للشاعر خضران المطيري ليجيب عنها قائلا:
أين خضران المطيري وهو الشاعر الاجدر من الامسيات الشعرية؟
٭ الامسيات أصبحت الآن من خلال منابر عدة وأصبح تسويقها كأمسية فمثلا: حفل لاحد ملاك الابل في المزاين يقام له أمسية وفي الزواج أمسية وللنجاح أمسية ولحفل القبيلة كذلك وللترقية وهذه الحالات بلاشك أنا أرفضها حتى عرف عني ذلك، أما المعدة والمرعية من جهات حكومية أو ثقافية فهي كما تعرف لا تبحث عن شعر بقدر ما تبحث عن أسماء ضوئية وهناك دعوة من جهة ثقافية كويتية وما زالت هناك بعض الترتيبات.
كانت معظم صداقاتي في الفيسبوك عن طريقك، وسؤالي هو: ما الذي أضافه لك موقع التواصل هذا على المستوى الشعري والاعلامي، وهل تراه تربة صالحة لاحتضان المواهب بشكل مباشر ودونما فرض وصايات؟
٭ أنا فقط أبشرهم بك حينما أدعوهم لذلك.. وبلاشك هو كما ذكرت ومحك حقيقي.
هل انتهى حقا عصر الصحافة الورقية؟ وهل تجد أن وسائل الاعلام الالكترونية هي البديل المناسب؟
٭ الاعلام الالكتروني نقلة كبيرة عالمية لايصال المعلومة والخبر في شتى المجالات، فمن خلال هاتفك المحمول وأثناء قيادة مركبتك تستطيع التواصل والنشر ومعرفة ما يدور حولك ونستطيع القول الى حد كبير أنه تفوق عليها وقلل من الاهتمام بها.
ألم يحن الوقت في اعتقادك لتغيير نمطية المهرجانات الوطنية ونشاطاتها المختلفة؟ وكيف يمكن لنا الخروج من مأزق التكرار؟
٭ المشكلة تكمن في ارتباطها بالماضي والتراث وهذا أمر أجد فيه شيئا من الحفاظ على بعض موروثنا ولكن التغيير في الاعداد والنمطية مطلب مهم يواكب العصر ولعل الجنادرية خير شاهد فهي منذ انطلاقتها وحتى الامس مشهد متكرر.
أشد ما يدهشني في تجربتك الشعرية أنها وصلت الى الناس بعيدا عن نجومية الاغلفة والحوارات المجانية والتلميع، كيف استطعت تحقيق ذلك؟
٭ من خلال قصيدتي لا أكثر.
الحملات الاعلامية على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، ما مدى نجاحها وقدرتها على تحريك الرأي العام الثقافي على وجه الخصوص؟
٭ فيما يخص الرأي الثقافي فاشلة والسبب أن معاليه لا يكترث بذلك ولا مسؤولي وزارته وصفحته تقوم بادارتها احدى بناته وهي نشيطة في نشر قصائده ومطلعة ولعله مشغول عن ذلك جدا أما سياسيا فأعتقد أن وقع ضرب مفاتيح الكيبورد أشد من طلقات الذخيرة الحية .
النجم الذي يبزغ بسرعة يأفل بسرعة، هل تنطبق هذه المقولة على نجوم المسابقات الشعرية؟
٭ الى حد كبير وقبلهم النجوم المصنوعون لم يعودوا سوى مجرد أسماء لا يملكون شيئا.
في قصائدك حنين الى الماضي والتغني به، هل هذا دليل على هشاشة الحاضر وعدم عمقه؟
٭ دائما أسأل نفسي كثيرا: هل أتيت في الزمن الخطأ؟ لا أعلم يا محمد.
الشعر الشعبي فن مسموع أكثر منه مقروءا، ألا تدفعك هذه الحقيقة الى توثيق كل قصائدك الشعرية صوتيا؟
٭ ديواني الصوتي الاول «زحمة غلاك» سيكون في متناول الجميع قريبا ثم هناك خطوات ترتيبية لاحقة.
ما الشيء الذي لم يقله الشاعر والاعلامي خضران المطيري حتى الآن؟
٭ حينما يكون بمثابة رسالة مؤثرة فعالة تجد الاهتمام السمعي سينطق بها اللسان أما شعريا فانني راض بشكل جيد عما قلت وقدمت.
المطيري: المزاين تقام له أمسية وفي الزواج أمسية وأنا أرفض المشاركة فيها
وبدايتنا مع الشاعر خضران المطيري ليوجه أسئلته للشاعر محمد النفيعي:
محمد النفيعي: لم كل هذا الغياب يا سيد الحرف الانيق؟
٭ ليس غيابا بقدر ما هو ابتعاد اختياري عن الصحافة ومنابر الاعلام، لم يعد بها ما يغري للتواجد وتزامن ذلك مع ظهور وسائل أخرى تجعلك في تماس مباشر مع الناس دونما وسائط، بمعنى أن في مقابل ذلك الابتعاد حضورا مكثفا في صفحات الانترنت كالفيسبوك ومنتديات الحوار.
هل تظن ان عصر صناعة النجوم وتلميعهم انتهى بوجود السيد فيسبوك وهل تجده المحك الحقيقي ومضمار الحرف حيث تواصل الشاعر مع جمهوره مباشرة وتقديم قصيدته دون أي محسوبيات أو فلاشات ضوئية أو حتى فرضيات على المتلقي والسابق تضهره يده كما يقول البدو؟
٭ هذا ما قصدته تماما في اجابتي عن السؤال الاول، بل ان الفيسبوك وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي ساهم بشكل غير مباشر في كشف هذا الزيف، حيث شاهدنا النجم المصنوع صحافيا وهو يمتلك أسلوبا كتابيا ركيكا لا كما يظهر لنا من خلال الحوارات الفلاشية المفبركة، وأنا شخصيا تعرفت من خلال اطلاعي المباشر على كتاباتهم ومداخلاتهم وتعليقاتهم على أكثر من نجومية مزيفة ومصنوعة وأبطال من ورق، في مواقع التواصل الاجتماعي ليس ثمة مساحيق تجميل حيث تظهر للناس كما أنت تماما بدون رتوش.
هل ينطبق عليه مقولة: في حضور الحقايق يبطل الزيف؟
٭ كل ما أرجوه أن أكون كذلك، وأظن أنني تعبت في الدفاع عما أعتقد أنه الصواب، وفي سبيل ذلك خسرت العديد من الفرص على مختلف الاصعدة الشخصية منها والاعلامية، لكن في المقابل حصلت على ثقة المتلقي وهذا ما يجعلني أشعر بالكثير من الارتياح والخروج من مآزق الضوء منتصرا.
أبوخالد، ماذا تقول لصديقك اللي كان يصفق لك بحرارة قبل رحلته الى المليون ثم عاد ليتجاوزك بالنظر حال مروره؟
٭ صادفت العديد منهم، بعضهم رسب في أول محطة اختبار، بل كان ينتظر منك أن ترسل له دعوة صداقة في الفيسبوك بوصفه أحد النجوم، أما البعض الآخر وللصدق فكان يعرف جيدا أن الانسان أهم بآلآف المرات من الشاعر، الصنف الاول لا يستحق حتى الاهتمام أما الثاني فله الحق أن أقف له بكل احترام.
رسالة الى معالي وزير الثقافة السعودي من محمد النفيعي؟
٭ يا معالي الوزير وأنت الشاعر الفصيح في المقام الاول: ماذا قدمت لشعراء الوطن بكل تصنيفاتهم؟ الشعر قبل المبدعين ينتظر منك الكثير والكثير جدا.
امتهان الشعر تحت مسميات ومسابقات، الى أين يأخذنا ومتى سنتخلص منه؟
٭ سيأخذنا الى الماضي حيث البلاط والحاجب والجواري وصرر الدنانير، سيعيدنا بكل آسف الى تلك العصور القديمة حيث لا قيمة للانسان والشعر معا، أما متى نتخلص منه فحينما ترتفع قيم الادب والحرية.
تجربتك مع الفصيح الى أين وصلت؟
٭ الى آخر نص كتبته معارضا لقصيدة الناقد الدكتور سعيد السريحي التي نشرت في أحد ملاحق عكاظ الصحافية، ومازلت أذكر منها:
الفرح ما مصيره
في واقع ما أتعسه
وجرحنا تنكأه
صحافة مسيسه
تسعى الى تضليلنا
أخبارها المكدسه
حروفها معتله
ولامها مشمسه
عارية من عريها
لا لم تجد ما تلبسه
كم يعبد الفرد بها
لو قيل لي: مؤسسه
سأمنحك فرصة تعبر
عما يجول في نفسك عن رحيل الاديب الكبير محمد الثبيتي، رحمه الله، ماذا أنت قائل؟
٭ سنعيد اكتشافك يوما ما يا سيد البيد، وحينها سنعرفك كما لم نعرفك من قبل.
وشلون قلبك يا بوخالد عساه بخير.. أنا يوجعني على شان تعبه قلبي؟
٭ اليوم ابشرك رفرف بي سوات الطير.. وباكر علومه مخليها على ربي.