Note: English translation is not 100% accurate
من لهجتنا
13 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
دقلة (دكَلة)
جبة هندية ضيقة، جلبها المسافرون من الهند، يلبسها التجار، واذا شاهد الناس لابس الدقلة عرفوا انه من المسافرين للهند.
دشداشة
بيضاء في الصيف، وملونة في الشتاء، كانت تفصل من قماش المريكن، ثم البازة والديسي واللاس والنيسو (البافتة)، وكثرت انواع الاقمشة واصنافها.
مقطع (مكَطع)
دشداشة صوفية تلبس في الشتاء.
غاط
دشداشة وبالطو، من قماش واحد.
البالطو
كان الكويتيون يلبسونه في فصل الشتاء فوق الدشداشة، وهو على نوعين، القصير يلبس في معظم ايام الفصل، والبالطو الكبير (الوار كوت) يلبس في ايام البرد الشديد، وقد ألغي البالطو منتصف الخمسينيات.
فروة
يلبسها أهل البادية، وتتخذ من جلد الخروف وفرائه، تلبس فوق الملابس كلها ويكون البشت فوقها.
السديري (الصديري)
يلبس فوق الدشداشة البيضاء، ويكون تحت البالطو في الشتاء، ألغي استعماله.
فانيلة صوف
يلبسها الشباب فوق الدشداشة، وتحت البالطو.
العكَال
هو في الاصل حبل يعقل فيه البعير، وقد عرف الكويتيون انواعا واشكالا عديدة من العقل، وقبل استعمال العقال كانوا يلفون العمامة فوق الرأس، ثم استخدموا عقال طي، وهو حبل من الحرير البني اللون محزز بخيوط ذهبية، يطوى على الرأس فوق الغترة، ومن ثم يربط من الخلف، ثم اختصر ذلك العقال وشطف منه قدر بحجم الرأس دون طي، وسمي شطفة، او عقال زبيري. وقد اخذ الكويتيون هذا العقال من اهل الزبير، وهناك عقال ابيض اللون كان المسنون يلبسونه، وقد لبسه المرحوم الشيخ عبدالله السالم الصباح سنة 1961 عند زيارة الملك سعود.
اما العقال المقصب «الزري» فيلبسه الشيوخ فقط، وكان يلبسه المرحوم الشيخ احمد الجابر «حاكم الكويت الاسبق» ودخل حديثا العقال المرعز، وهو العقال الاسود السائد اليوم، يوضع فوق الغترة البيضاء او الشماغ الاحمر.
الطاكَية والكَحفية
توضع تحت الغترة، لتلبد الشعر وتحمي الغترة من الاتساخ سريعا وتساعد على ثبوت العقال، يلبس الحضر القحفية المحاكة من خيوط القطن، اما البدو فيلبسون الطاقية من القماش المبطن بالقطن.
*من الموسوعة الكويتية المختصرة لحمد السعيدان