Note: English translation is not 100% accurate
هل تعلم؟!
1 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
كيف تمت صناعة السجاد؟
تواجدت في هذا العصر عدة تصاميم لآلات تحيك السجاد على اختلاف اجناسه، ورغم ان صناعة السجاد ولدت وكبرت وانتشرت في الشرق، فإن الآلة اليوم هي الفاعلة.
وإذا عدنا إلى منبت هذه الصناعة اليدوية، ندرك ان آلاف السنين مضت وهي باستمرارية تكبر فكيف يصنع السجاد في الشرق؟ سؤال لا نجيب عنه بتحديد الوقت بل بكيفية الاسلوب الصناعي الذي به ينتج السجاد الوقت مازال مجهولا لدى المؤرخين، اما الطريقة فهي التالية، يحاك السجاد بطريقة العمل اليدوي، وقد بدأ منذ مئات المئات من السنين، ويعتقد أنه انتشر مع قبائل شمال الهند الرحل، الذين اتجهوا الى شرق الصين وإلى العجم غربا، ثم الى تركيا.
وعملية حياكة السجاد تبدأ ببسط خيط يسمى «سداء Warp» من القطن أو الصوف، او من القنب على نول خشبي لا حدود معينة إلزامية لمساحته، لأن ذلك يتوقف على قياس السجادة المنوي حياكتها عليه.
وهذا الخيط (السداء) يأتي من شلل مثبتة في جهة اخرى حتى لا يفقد الخيط توازنه، ثم يأتي خيط معاكس من الجهة الأخرى ويبدأ العامل بإدخال الخيط بطريقة متوازية ودقيقة في خيط السداء وهي العملية التي يعبر عنها بالضم اي مرور الخيط غير المثبت من أعلى لأسفل في خيط السداء المثبت، وهكذا تستمر عملية الحياكة الى ان تكتمل بسجادة جاهزة وفي الكثير من الحالات تلتقي في مساحة إنش واحد الآلاف من الخيطان.
وفيما يتعلق بصناعة السجاد الأوروبي فقد باشروا بها منذ زمن بعيد باليد العاملة، وفي اواخر القرن الثامن عشر ظهرت عدة اكتشافات اتاحت الفرصة لصناعة سجاد بطريقة الآلة لا اليد، وهي التي سميت اضافة الى النول: الطريقة الآلية، وبواسطتها يتحدد اللون لأي رسوم امامها، بطريقة آلية مع النول الآلي الذي يدار بالطاقة الكهربائية.
وقد صنف السجاد الأميركي والأوروبي إلى فئتين: الأولى كثة لماعة، والثانية الوجه المخملي الأملس، فهو الذي يسمونه سجاد بروسل وسجاد ولتون وسجاد اكسمنستر.
(من كتاب: غرائب الاختراعات والاكتشافات)