لا تتجاوز الفطور أبداً
هذه المقولة القديمة لن تموت أبدا.
فبعد صوم دام الليل بأكمله، يحتاج جسدك لإعادة شحن أيضي من أجل بدء النهار.
نحن نعلم أن الأشخاص الذين يتناولون وجبة الفطور أوفر صحة بصورة عامة ونادرا ما يعانون مشكلة مع الوزن (وإذا عانوا من ذلك، فإن الوزن يُطرح حالما بشرعون بتناول وجبة الفطور!) إن التخلي عن تلك السعرات الحرارية الصباحية من أجل فقدان الوزن واحدة من أسوأ العادات التي يمكن يكتسبها الإنسان.
إن تناول الطعام في الجزء المبكر من اليوم سيمنعك من الإفراط في الاستهلاك لاحقا، ويساعدك على حرق المزيد من الحريرات، ويسمح لك بالاستفادة من المواد المغذية عندما ستحتاجها.
علاوة على ذلك، سيقدم تناول الفطور دعما أشد ضرورة لدماغك، حيث سيغذي قدرتك الإنتاجية والإبداعية طوال اليوم.
إذا انتظرت فترة طويلة كي تأكل بعد الاستيقاظ، سيبدأ هرمون التوتر بالتدفق وتخريب الأيض الصحي في جسدك.
إن وجود تركيز عال جدا من هرمونات التوتر مثل الكوريتسول سيشجع جسدك على الاحتفاظ بالدهون، من بين أشياء غير مرغوبة أخرى
.(من كتاب: دليل قصير لحياة طويلة - ديفيد أغوس)