٭ العاصمة الجزائرية كانت تضم مقر مؤسسات الدولة الفرنسية التي أطاح بها الاحتلال النازي.
فبعد اجتياح جيوش هتلر لفرنسا خلال الحرب العالمية الثانية وإقامة نظام فيشي الفرنسي المتعاون مع الألمان، أخذ النظام الشرعي الفرنسي يبلور نفسه ويشكل مجددا جيوش فرنسا على الضفة الأخرى للبحر المتوسط مقابل الأرض المحتلة، وكانت الجزائر العاصمة مقرا لذلك.
وقد حشدت حكومة فرنسا في المنفى قوات من المستعمرات الأفريقية الخاضعة للسيطرة الفرنسية من اجل القتال لتحرير فرنسا من الاحتلال النازي ابتداء من عام 1944.
فبعد إنزال قوات الحلفاء في منطقة نورماندي على الساحل الغربي الفرنسي يوم 5 يونيو 1944، قام 450 ألف رجل من قوات الحلفاء بينهم 250 ألف فرنسي مما يسمى «جيش أفريقيا» نصفهم من أبناء المستعمرات الفرنسية السابقة، بإنزال في منطقة بروفانس الفرنسية ليل 14 الى 15 أغسطس 1944.
٭ السفن كان لها دور مهم في حضارة المصريين القدماء، فقد صمموا انواعا كثيرة من السفن، ومنها السفن الخفيفة، والمراكب الصغيرة، وقوارب النزهة الزاهية، وسفن الشحن الثقيلة، اما اعظم سفنهم فكانت بمنزلة ناقلات عملاقة مهمتها حمل المسلات، اي تلك الأعمدة الحجرية الضخمة من المحاجر التي كانت على نهر النيل، وقد بلغ طول الناقلات النهرية تلك اكثر من ستين مترا، وكان بوسعها ان تحمل ما يصل الى ستمائة وثمانين طنا متريا.
٭ العاصمة الهولندية امستردام لا تضم المقار الحكومية المركزية للبلاد، اذ ان لاهاي هي مقر الحكومة، والمقر الرسمي للأسرة المالكة، علاوة على كونها مقر البعثات الديبلوماسية والمقر الدائم لمحكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، ولاهاي مدينة ذات اهمية دولية كبيرة، وتم فيها التوقيع على الكثير من المعاهدات الاوروبية والدولية.
٭ أن للأنهار في فنلندا دورا مهما واساسيا في عجلة الحياة الاقتصادية في البلاد، اذ انها تستخدم في نقل الأخشاب من مواقع قطع الاشجار في الغابات الواقعة شمالي البلاد الى مناطق التصنيع والتصدير جنوبها.
ومن اشهر انهار فنلندا كميجوكي، الذي يبلغ طوله خمسمائة وخمسين كيلومترا، وهو يشكل مسافة حدودية مع السويد تبلغ مائة كيلومتر.
من كتاب: موسوعة هل تعلم؟! ـ إعداد: علاء العموش