Note: English translation is not 100% accurate
بيرق الشعر.. كويتي بتتويج ناصر ثويني العجمي.. شاعر المليون
9 ابريل 2010
المصدر : الأنباء










فلاح المورقي يحصد المركز الثاني للكويت والشاعر الكويتي سلطان الأسيمر رابعاً بجدارة
الكويت احتفلت بشعرائها الثلاثة حتى الصباح
ريمية حصلت على المركز الثالث وحضورها جلب وكالات الأنباء الأجنبية إلى حفل الختامحسين الشمري ـ هيثم السويط
«البيرق كويتي».. هكذا كان لسان حال البلاد أمس بعد تتويج ابنها الشاعر ناصر ثويني العجمي في المركز الأول لشاعر المليون في نسخته الرابعة، في ختام استحق ان يكون كويتيا وبنسبة 75%، حيث حصد المركز الثاني الشاعر الكويتي فلاح المورقي وحل الشاعر الكويتي سلطان الأسيمر رابعا.
وحلت الشاعرة السعودية حصة هلال «ريمية» وباستحقاق في المركز الثالث، وحل مواطنها الشاعر جزاء البقمي في المركز الخامس، ليسدل الستار على «شاعر المليون 4» بنكهة كويتية وطعم كويتي خالص أعاد الفرحة الى قلوب جماهير الشعر في الساحة الشعبية الكويتية بتتويج 3 من أبنائها في المراكز الأولى لأضخم برنامج شعري في الوطن العربي.
أما «ريمية» التي حلت ثالثا فكانت حدثا بداخل حدث، حيث حرصت وكالات الأنباء العالمية ومن بينها رويترز والفرنسية على الحضور من أجل اجراء لقاءات صحافية وحصرية مع الشاعرة المثيرة للجدل التي هاجمت في قصائدها بعض الفتاوى المتطرفة، وسبق ان تلقت تهديدات بالقتل على خلفية القائها لبعض تلك القصائد عبر حلقات «شاعر المليون»، وجاء الختام رائعا، وذلك بحضور الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والشيخ عبدالله بن محمد بن خالد، ومحمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وعدد من كبار الشخصيات وأعضاء السلك الديبلوماسي، وحشد من وسائل الاعلام العربية والاجنبية، الى جانب جمهور غفير ملأ مدرجات مسرح شاطئ الراحة.
وشهــدت الحلقــة الختاميــة منافسة قوية بين الشعراء الخمسة المتأهلين للمنافسة على البيرق، حيث قدموا خلال الأمسية قصائد متألقة وأبدعوا من خلال حضورهم وأدائهم على المسرح، واستطاع الشاعر الكويتي ناصر ثويني العجمي الفوز ببيرق ولقب النسخة الرابعة لأكبر وأضخم مسابقة في تاريخ الشعر النبطي والاعلام المرئي «شاعر المليون»، ونجح في الوصول الى البيرق ومعانقته ونيل شرف نقله لأول مرة الى الكويت.
كمــا حصــل الشاعر فلاح المورقي على المركز الثاني، والشاعرة حصة هلال «ريمية» على المركز الثالث، والشاعر سلطان الأسيمر على المركز الرابع، فيما حصل الشاعر جزاء البقمي على المركز الخامس.
استديو التحليل
قبل انطلاق المنافسات في الأمسية الختامية التي تميزت بالنصوص المميزة والحضور المتألق لجميع الشعراء، تحدث الاعلامي عارف عمر وضيوف استديو التحليل، تركي المريخي، بدر صفوق، سالم المعشني ومانع بن شلحاط، عن أهم الأمور التي ميزت النسخة الرابعة، والدور المهم لبرنامج شاعر المليون والرعاية الكريمة من سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي للبرنامج وجميع الأنشطة الثقافية والأدبية، والتي منحت المزيد من الدعم للابداع والمبدعين في هذا المجال، وأكد الضيوف أن الموسم الرابع كان مميزا بشكل مختلف عن المواسم السابقة، من خلال الطرح الجريء والتطرق لأفكار لم تكن مطروقة سابقا، اتضحت معها كثير من مواهب الشعراء الذين لم يكونوا معروفين سابقا، وحول قرار هيئة أبوظبي للثقافة والتراث حول التناوب سنويا بين برنامجي «شاعر المليون» و«أمير الشعراء» أشاد الضيوف بهذه الخطوة، وأوضحوا أن الشاعر يستطيع ترتيب أوراقه بشكل جيد للاستعداد للمشاركة، كما تمنح هذه الخطوة فرصة لظهور جيل جديد من الشعراء ورفد الساحة بعدد كبير منهم كما في جميع النسخ.
آلية المنافسة ومنح الدرجات
قبل انطلاق المنافسات رحب مقدما البرنامج حسين العامري وحصة الفلاسي وجمهور المسرح بفرسان الأمسية: جزاء البقمي، حصة هلال، سلطان الأسيمر، فلاح المورقي، وناصر العجمي. وأعضاء لجنة التحكيم د.غسان الحسن، الأستاذ سلطان العميمي، والأستاذ حمد السعيد.
بعد ذلك تحدث سلطان العميمي عن معايير تقسيم الدرجات في الأمسية الأخيرة وقال ان اللجنة منحت الشعراء في الحلقة الماضية درجة من 30 من 60، وستمنح في نهاية الأمسية درجة من 30 بما يشكل 60% من الدرجات وهي نسبة اللجنة في هذه المرحلة، و40% نسبة تصويت الجمهور الذي توقف عند الموعد المعتاد لبداية الحلقة يوم الأربعاء الماضي.
أول فرسان الحلقة، الشاعر جزاء البقمي، حيث قدم نصا جميلا شكل بداية رائعة للأمسية، وقال عنه د.غسان الحسن انه نص جيد وفيه تماسك جميل، وكان الدخول فيه موفقا حيث أسقط الشاعر ما في نفسه على الطبيعة، وأكد سلطان العميمي أن النص جميل وأن ما يميزه هو تفاؤل الشاعر وروح الانتشاء فيه، كما أشار الى الصور الشعرية الجميلة في النص، وقال حمد السعيد ان النص جميل جدا ويعتبر ابداعا للشاعر، وفيه صور شعرية وخصوصية للشاعر.
ثانية المشاركات كانت مع الصوت النسائي الوحيد في هذه المرحلة الشاعرة حصة هلال «ريمية» والتي قدمت نصا جريئا نال ثناء أعضاء لجنة التحكيم، حيث أشاد العميمي بأداء الشاعرة وشجاعتها في الطرح، وأشار الى التماسك الموجود في النص واعتماد الشاعرة على تنوع الأفكار والصور الشعرية، السعيد وصف الشاعرة بأنها مبدعة ومتفردة في فضاء الشعر، وقال الحسن ان النص يعتبر تتويجا لمسيرة الشاعرة خلال المسابقة، وجاء زاخرا بالأبيات الجميلة والخيال الشعري، وفيه شجاعة في قول كلمة الحق التي تكرست في هذه القصيدة كما في القصائد السابقة.
ثالث فرسان الأمسية الشاعر سلطان الاسيمر حيث قدم نصا غزليا جميلا وصفه حمد السعيد بأنه ابداع شعري، وتحدث الحسن عن بناء القصيدة والصور الشعرية في الأبيات، ووصف العميمي النص بأنه رائع، وأشاد بالحضور المتألق للشاعر، وأشار إلى دلالات الحركة والرحيل في النص والصياغات الشعرية المتفوقة.
رابع الفرسان فلاح المورقي، شارك بنص متألق قال عنه الحسن إنه تجربة واقعية كتبت شعرا، وتحدث عن الصور الشعرية الزاخرة في النص وقال إنها تنتمي إلى التقليد أكثر من الابتكار.. وقال العميمي إن النص جميل وأن الشاعر كان مميزا.. ووصف السعيد النص بأنه جميل وعالج صوابا من حيث لا يدري الشاعر.
خامس الفرسان، الشاعر ناصر العجمي شارك بنص عنوانه «البراق» شكل مسك ختام الشعر في النسخة الرابعة، وقال عنه العميمي إنه نص جميل ومميز وقريب من القلب وينتمي إلى السهل الممتنع وجاء متماسك البناء ومتقن الصياغة.. ووصف السعيد النص بأنه إبداع شعري وأشاد بالحضور المميز للشاعر.. وقال الحسن إن الشاعر تألق بشكل جميل وختم مسيرته بختام رائع وكان مسك ختام المنافسات.
ضيف الشرف في الأمسية الختامية
حل الشاعر الإماراتي الكبير جمعة بن مانع الغويص السويدي، ضيفا على مجريات الحلقة الختامية، وبارك للشعراء الـ 48 في النسخة الرابعة وتوجه بالشكر إلى جميع القائمين على برنامج شاعر المليون.. وألقى قصيدة وطنية فيها الكثير من التألق والإبداع. مطلعها:
يا معشر الشعار وحضور الحفل
يا ضيوف داري يا كبار اعلامها
وقد تفاعل الجمهور بشكل رائع وحماسي مع الشاعر الذي أضفى بمشاركته المزيد من الإبداع على مجريات الأمسية الختامية.
احتفالية الأمسية الختامية
جاءت الاحتفالية المميزة باختتام الموسم الرابع لبرنامج شاعر المليون من خلال أوبريت وطني مميز كتب كلماته الشاعر الإماراتي جمعة الغويص، والشاعر الكويتي عضو لجنة التحكيم حمد السعيد، والشاعــر القطري حامل البيرق في النسخة الأولى من البرنامــج الشاعر محمد بن فطيس المري.. وأدى الأوبريت غنــاء الفنانــون حسين الجسمي، منصــور زايد، أسماء المنور، وعيضة المنهالي، وشكل الأوبريت لوحة فنيــة جميلــة شــارك فيها عدد من طلبة المدارس، وفــرق الفنون الشعبية.. واختتم الأوبريــت بوصلة غنائية مشتركة للفنانين لأبيات من قصيدة مشهــورة لسمو الشيـخ محمد بن زايد آل نهيان في مديح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ ومنها:
سلام يا شيخ إذا سار قدام
يصبح طموح النصر يتبع أقدامه
كل يقول البرق من قبضته شام
لي جردت يمناه هيبة حسامه
شيخ من عيون الرمد تل لحلام
ويتل من عين المعادي منامه
مثل السواري فارع الطول لي قام
رفت له الأعلام.. حيت مقامه
ذا بكر زايد والمرايل ولعلام
النجل الأول للشرف والشهامه
أخوي لي وقفاته لظهري حزام
والظهر سهل الكسر لولا حزامه
يا شيخنا آمر وتركض لك اقدام
والفارس الخيال يرخي لجامه
آمر يا بوسلطان لك طاعة احشام
أمرك علينا يا خليفه كرامه
الإعلان عن درجات لجنة التحكيم
في نهاية الحلقة وقبل الإعلان عن اسم حامل البيرق، تم الإعلان عن الدرجات الممنوحة من طرف لجنة التحكيم للشعراء، حيث حصل جزاء البقمي على (24 من 30)، لتصبح درجته الإجمالية من اللجنة عن المرحلة النهائية (50 من 60)، حصة هلال «ريمية» (28 من 30) ودرجة إجمالية (56 من 60)، سلطان الأسيمر (26 من 30) ودرجة إجمالية (54 من 60)، فلاح المورقي (26 من 30) ودرجة إجمالية (53 من 60)، وناصر العجمي، (28 من 30) ودرجة إجمالية (54 من 60).
الإعلان عن النتائح النهائية وتتويج حامل البيرق
بعد الإعلان عن درجات لجنة التحكيم، ووسط ترقب وخوف وقلق.. وبعد طول انتظار جاءت لحظة الحســم والإعــلان عــن اســم حامــل البيــرق للنسخـة الرابعة في برنامج شاعر المليــون حيث اعتلى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وسعادة محمد خلف المزروعي المسرح لتتويج الفرسان.. وبعــد أن مــارس المتألــق حسيــن العامــري هوايته في اللعــب على أعصاب الجمهور والشعراء، تم الإعــلان بداية عن اسم الفائز بالمركز الخامس وكــان من نصيب الشاعر السعودي جزاء البقمي ليحصل بذلك على درع شاعر المليون وجائزة نقدية (مليون درهم)، وجاء في المركز الرابع الشاعر الكويتي سلطان الاسيمر وحصل على درع شاعر المليون وجائزة نقدية (2 مليون درهم).
ثم تم الإعلان عن اسم الفائز بالمركز الثاني وكان من نصيب الشاعر الكويتي فلاح المورقي الذي حصل على درع شاعر المليون وجائزة نقدية (4 مليون درهم).
وبعد أن انحصر المركز الأول بين الشاعر ناصر العجمي والشاعرة حصة هلال، أعلنت حصة الفلاسي بطريقة حماسية عن اسم حامل البيرق في النسخة الرابعة والذي فاز به الشاعر الكويتي ناصر بن ثويني العجمي، بعد أن حصل على أعلى نتيجة إجمالية (67%) وتسلم البيرق من معالي الشيخ نهيان بن مبارك وسط فرحة كبيرة وأجواء احتفالية مميزة، كما حصل على جائزة نقدية (5 ملايين درهم) وذهب المركز الثالث للشاعرة حصة هلال «ريمية» وحصلت على درع شاعر المليون وجائزة نقدية (3 ملايين درهم).
وجاءت النتيجة الإجمالية للدرجات بعد إضافة نسبة التصويت الجماهيري لكل شاعر إلى الدرجة الممنوحة من لجنة التحكيم، كالتالي: ناصر العجمي 67%، فلاح المورقي 63%، حصة هلال 62%، سلطان الأسيمر59% وجزاء البقمي 56%.
برنامج شاعر المليون تدعمه وتنتجه وتنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، ويعده الشاعر والإعلامي عارف عمر، ويقدمه كل من حسين العامري وحصة الفلاسي.
«الكويت» تحتفل
بعد إعلان النتائج.. وتتويج الشاعر ناصر بن ثويني العجمي (شاعر المليون 4) وشاعر البيرق.. خرج الكثيرون من الجماهير الى الشارع معربين عن فرحتهم برقصات شعبية، وقد رصدت «الواحة» ردود الأفعال من قبل المحتفلين الذين اتفقوا على سعادتهم بحصول شاعر كويتي على البيرق وبأن ناصر ثويني «جمل» الكويت وهذا الشيء مو غريب على أهل الكويت.
كما تخلل بعض الاحتفالات اطلاق نار من قبل الحضور.
لقطات
حضر الحفل الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وكذلك حشد كبير من وسائل الإعلام العربية والأجنبية.
قدمت الفنانة أسماء المنور عملا فنيا مميزا حاز إعجاب الجمهور والمتابعين.
الفنان حسين الجسمي وعيضة المنهالي قدما عملا فنيا من التراث الإماراتي.
حضر الكثير من الفرق الشعبية النسائية والرجالية التي تركت انطباعا جميلا لدى الجمهور.
فوجئ المتابعون بحضور شاعر النسخة الأولى محمد بن فطيس وقدم ابن فطيس قصيدة صفق لها الجمهور كثيرا.
عضو لجنة التحكيم حمد السعيد فاجأ الجمهور بقصيدة أشعلت الحضور بالحماس.