Note: English translation is not 100% accurate
النسخة الثانية من شاعر المليون بين الـ «يو تيوب» وأحلام الشعراء المتأهلين
28 أغسطس 2007
المصدر : الانباء
عبدالله المحيسن
شاعر المليون الاوسم الذي اصبح يثير الكثيرين من عشاق الشعر فبمجرد نطقك لهاتين الكلمتين تبدأ مداولات الحديث وسجالات الكلام حتى ينفض المجلس، ويعتبر هذا البرنامج من برامج الواقع وغير المنسوخة بخلاف البرامج الاخرى المستوردة فهو ابن بيئته الذي يحاكي ويستمد من فلسفة اقليمية خاصة بمنطقة الخليج، وبعد النجاح الذي حققه وتجاوز صداه الاقليمية بتداول اخباره في الصحافة العربية وغيرها وتحطيم كلمة «شاعر المليون» للارقام القياسية في محرك لبحث «غوغل» على شبكة الانترنت بواقع 8% وذلك فقط في المملكة العربية السعودية وهناك بعض اللقطات في الموقع العالمي «يو تيوب» فان القراءات تشير الى بدء ارتفاع درجات الحرارة في ابوظبي وبالتحديد في مسرح شاطئ الراحة الذي يعكس اسمه خلافا لذلك حسب ما نرى حيث اطلقت لجنة التحكيم «لاءاتها» الجديدة وهي: عدم السماح باثارة العنصرية القبلية وثاني هذه اللاءات هو عدم مجاملة اعضاء اللجنة للمتبارين ولو كان بابتسامة واحدة مما ينبئ عن اشتداد الاثارة والمنافسة القوية في الدورة الثانية والتي نعتقد أنها لن تخلو من المواقف المثيرة للجدل والنقاش، إذ اكدت مصادرنا حقيقة ذلك عندما اوقف د.غسان عضو اللجنة فريق التصوير ليطرد احد المتبارين في التصفيات الأولى عندما زارت اللجنة الكويت لمجرد سماعه للبيت الأول من قصيدته مما يدل على التعليمات الصارمة من المنظمين والقائمين على البرنامج بعدم التهاون وتطبيق شروط المسابقة بحذافيرها، مما يدل على تأثر المسؤولين في ابوظبي بسيل الانتقادات الكثيرة التي واجهوها من الصحافة الخليجية وتقبلهم لهذا النقد بعد ان اشار البعض الى انه كان هناك تهاون واضح من غالبية اعضاء اللجنة في العام الماضي بدا من خلال الديبلوماسية الواجبة اعلاميا مع المتسابقين التي فسرها البعض بغير ذلك، فبرنامج يلقى كل ذلك الصدى وتتجاوز نسبة مشاهدته الملايين ويتصدر القائمة بعدد متابعيه مقارنة بالبرامج الجماهيرية الاخرى فبعد كل هذا يجب عليه تطبيق شروط برامج الواقع، والا فقد عنصرا جاذبا ومهما الا وهو التلقائية وعفوية المواقف التي اشرنا اليها مسبقا، ولكن ما نتمناه من المنظمين هو عدم المبالغة والافراط في الصرامة، فتكون سمة واضحة قد تبعث عنصر التشويق. وبعيدا عن هذا وذاك فان اللجنة العليا المنظمة لشاعر المليون قد اعدت العدة مبكرا لاستقبال الحدث الكبير والتي تواجه ضغطا لا بأس به من الاعلام والجمهور حيث يطلق البعض تحديه، بفشل هذا الجزء الثاني من المسابقة وانه لن يأخذ صدى كسابقه من حيث ايمانهم بأن جميع النسخ الأولى هي الاكثر نجاحا ومتابعة من النسخ التي تليها وهذا القول قد يكون معظمه الصدق مع البرامج المقلدة الاخرى والتي تفتقد الى الخصوصية وليس لها اطار بيئي واضح، فنحن نرى ان هناك من حجز لنفسه مقعدا لمشاهدة الحدث المرتقب مع حرصه على التقاط الاحداث لنيل جائزة السبق ومبادرة الحديث في مجالس الشعر والمتابعة، هذه المجالس التي لا تتمنى - ونحن كذلك - أن يرقى البرنامج الى المثالية لانها غير محببة في مثل هذه الاحداث ولتكون الاثارة حاضرة ومستمرة والتي استهلت بذلك بدءا من السماح للجنس اللطيف بالمشاركة وهذه تحسب في صالح المسؤولين في هيئة ابوظبي للثقافة والتراث الجهة المنظمة، حيث استندت على معايير تصنف المواهب الشعرية من خلال الحكم على القصيدة بغض النظر عن هوية الشاعر المشارك او جنسيته، كما جاء في شروط المسابقة، وما يهمنا نحن كمتابعين من ذلك كله ان نحصل على حصتنا من الإمتاع، لكننا نتساءل هل سيقدم لنا في هذا الجزء نجوم ومبدعون مثلما شاهدنا في الجزء الاول، وهل بالإمكان افضل مما كان، ويا ترى من هو ذلك الشاعر الذي سيتسلم بيرق الشعر من يدي ابن فطيس، كل هذه الاجوبة قد تمتلك مفاتيحها لجنة التحكيم والتي اصرت ان تصبح كعنق زجاجة في التصفيات الأولية إصدارا منها على تحقيق معادلة شعرية صعبة لتكون مناسبة مع حجم هذا الحدث والدليل على ذلك اختلاف آراء أعضاء لجنة الحكم في اجازة بعض الشعراء الذين تقدموا للمشاركة اذ انهم يصنفون من نجوم الساحة الذين برزوا في الآونة الأخيرة.صفحة الواحة في ملف ( PDF )