Note: English translation is not 100% accurate
إبراهيم الخالدي يوقّع كتابين في تاريخ الشعر النبطي وفي ماضي الكويت
27 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء


وقع الشاعر والباحث الكويتي إبراهيم الخالدي كتابين في تاريخ الشعر النبطي وفي ماضي الكويت، وذلك في جناح رابطة الأدباء بمعرض الكتاب الدولي بأرض المعارض وهما بذلك يحملان الترتيب 19 و20 من قائمة الكتب والدواوين التي أصدرها منذ صدور مجموعته الشعرية الأولى قبل 16 عاما.
«تاريخ الشعر النبطي» عنوان الكتاب الأول الصادر عن «دار جداول للنشر» في بيروت، وهو عبارة عن مدونة زمنية لأهم أحداث الشعر النبطي في ألف عام (1000 – 2011م)، وجاء في 384 صفحة من القطع العادي. ثم ذكر المؤلف أن كتابه هذا محاولة لاستبيان التسلسل الزمني لحوادث الشعر النبطي وتطوراته، وتزويد المكتبة العربية بمدونة زمنية (حولية) لأهم هذه الأحداث مرتبة حسب السنوات الميلادية، هادفا من ذلك إلى ربط تاريخ الشعر النبطي بسياق زمني واضح،
حيث أوضح المؤلف في مقدمة كتابه، ولعل أهمها الإحساس بذلك الانسياح الزمني الحاصل في أذهان مهتمين كثر بالشعر النبطي ناهيك بالقراء العاديين حول أحداث هذا الشعر وأعلامه، فما أسهل أن يقول لك أحدهم عن شاعر توفي قبل 60 عاما مثلا أنه عاش منذ 300 سنة، إضافة إلى أن معرفة التسلسل الزمني لحوادث الشعر النبطي ورموزه تساعد في فهم مسائل كثيرة متعلقة بالقصائد النبطية المختلف في نسبتها. وجاء الكتاب الثاني للمؤلف الخالدي الذي صدر بعنوان «دخلنا بلدا يقال لها الكويت»، وبعنوان تعريفي هو أن الكتاب عبارة عن «سياحة تاريخية وجغرافية وأدبية في ماضي الوطن».
حول عنوان الكتاب غير المألوف، ذكر الخالدي في المقدمة أنه قبل ثلاثة قرون كتب حاج دمشقي جال بين فيافي الجزيرة العربية وحواضرها، ومر بالكويت فقرة بدأت بهذه الجملة: «دخلنا بلدا يقال لها الكويت»، فافتتح بذلك من دون أن يدري سيل الحبر الذي تدفق للحديث عن هذه البلاد، وبهذه العبارة دارت سجلات التاريخ منذ ذلك اليوم.
كتب ذلك الحاج، واسمه مرتضى بن علوان، فقرة تعد أول إشارة مكتوبة إلى هذا البلد الذي صار مع الأيام وطنا جميلا نفخر بالانتماء إليه… أحياء فوق ترابه، وأمواتا تحت ثراه.