Note: English translation is not 100% accurate
تأهل الكعبي وعبور الظاهري في حلقة بطاقات العبور لـ «شاعر الميلون 2»
20 مارس 2008
المصدر : الانباء
انطلقت أمس الاول انشطة الحلقة الخاصة لحاملي بطاقات العبور من برنامج «شاعر المليون 2» على فضائيتي أبوظبي وشاعر المليون إضافة إلى إذاعة إمارات «اف ام»، البرنامج الذي يقام تحت رعاية ودعم سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والذي تُنتجه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وتُنفذه شركة بيراميديا، اقترب من انشطته الأخيرة، والتي يتنافس فيها 6 من فرسان المرحلة الثانية إضافة إلى الفارس الذي سيتأهل من حلقة حاملي بطاقات العبور.
شهدت الحلقة في بدايتها الإعلان عن تأهل المتسابق محمد بن حماد الكعبي (الإمارات) وحصوله على نسبة 70%، وكذلك حصول المتسابق بدر الظاهري الحربي (السعودية) على بطاقة العبور.
وشهدت الحلقة أيضا إعلان بدر صفوق عضو لجنة التحكيم عن معايير التقييم الجديدة في المرحلة الثالثة للمسابقة، من خلال تقديم فرسان المرحلة الثانية لقصيدة رئيسية مكونة من 15 بيتا وأخرى قصيرة من 6 أبيات تمثل مجاراة لقصيدة للشاعر عبيد الرشيد في الوزن والقافية.
وتميزت الحلقة بشدة المنافسة بين حاملي بطاقات العبور وتنوع موضوعات قصائدهم وهم: خلف المشعان (السعودية)، مهدي آل حيدر (السعودية)، هزاع الشريف (الإمارات)، فالح الدهمان (السعودية)، بندر المحيا العتيبي (السعودية)، وأخيرا بدر الظاهري الحربي (السعودية)، كما تغنت فرقة دار السامر بكلمات الشاعر رعد الشلال.
شاعر المدارس الشعريةأول متسابقي الحلقة كان الشاعر بندر المحيا العتيبي (السعودية) وتميز في إلقاء قصيدته بصوت شاعري، وقال عنها د.غسان الحسن: إن نصها مُفعم بالشاعرية، واستخدم المتسابق صورا بانورامية تعددت الجزئيات المشاركة في تكوينها بالبيت الأول من اللون، الحركة، الصوت والصمت، كما تعددت الصور المركبة من جزئيات كثيرة، وقال حمد السعيد: النص مليء بالصور رغم تعقيد أغلبها والتي يختلف تفسيرها عند كل مُتلق، وأشاد سلطان العميمي بشاعرية النص والعديد من الجماليات الموجودة في كل بيت، ووصفه بالشاعر الحقيقي، وقال بدر صفوق: المتسابق سار على خيط رفيع جدا وهناك توظيفات لغوية تدل على شاعر مُثقف وقناص في التقاط الصور الشعرية، وقال تركي المريخي: قام المتسابق بإرضاء جميع المدارس الشعرية.
شاعر الثقةثم ألقى المتسابق خلف المشعان (السعودية)، قصيدة قال عنها حمد السعيد: إنها تدل على تمكن الشاعر، واحتوت على الكثير من المبادئ والحكم التي أخذها من الحياة، وقال سلطان العميمي: القصيدة تحمل الكثير من فلسفة الشاعر وبها معاني الشموخ والعزة وخطاب لقيمة الصداقة، ويتميز النص بالشاعرية الواضحة رغم مخاطبته للصديق، وينظر المتسابق للشعر على أنه مُتنفس من الهموم والأحزان، وتناول بدر صفوق الأبعاد الموجودة في النص وعدم تطرق المتسابق لها وكذلك إجادته في إسقاط الواقع الحالي، ووصف تركي المريخي القصيدة بالسهل الممتنع، وقال د.غسان الحسن: النص يحمل هما عاما وهما خاصا في نفس الوقت وهي هموم اجتماعية وعامة تبناها المتسابق من خلال وجدانه وانطلق من ذاته إلى الصديق، وخلق الهم وحدة موضوعية للقصيدة وتضمن النص الكثير من الصور الجزئية.
شاعر المجدتلاه المتسابق فالح الدهمان الظفيري (السعودية)، الذي ألقى قصيدة بعنوان «شاهد المجد»، قال عنها سلطان العميمي: إنه نقل مشاعــره فــي لوحتين رمزيتين، الأولى في تصــويــره مشاعــره فــي مســار، وارتكــازه كحارس على نقطة من الألم، ثم شعــوره بالوحدة، ليدخل بعدها في حلم آخر بمنزلة رحلة في رحلة أخرى ليطرح فلسفته بالحياة، والنص بشكل عام كان مليئا بالشعر، وخاطب بدر صفوق المتسابق قائلا: تنظر من داخلك للخارج ونصك به الكثير من «الدفن» حول ما تلتقطه العين وتمثل محور النص في فرقة الحراسة والتفتيش، وأشار تركي المريخي إلى رمزية النص وقدرة المتسابق على التحليق في سماء الخيال، في حين تناول د.غسان الحسن جماليات القصيدة التي وصفها بالذاتية من الدرجة الأولى وقال: القصيدة مُفعمة بالشعر ويطرأ عليها الهم العام والحزن والتشاؤم، كما أن الجزء الأخير من القصيدة به الكثير من التصوير الجزئي الذي يكشف عن الهم داخل صدر الشاعر، وقــال حمــد السعيد: القصيدة مليئة بالحــزن وهــو اللــون المعــتاد من فالح الدهمان.
شاعر الجنوبوألقى المتسابق مهدي آل حيدر (السعودية) قصيدة رثائية في أخيه، وقال بدر صفوق: المتسابق بدأ بمفردة البحر واختتمها بنفس المفردة، والنص من النصوص الدائرية، حيث اهتم المتسابق بتوصيل أكثر من رسالة بصلابة الرجل الجنوبي، وجاءت الحكمة متوافقة مع الموقف النفسي للشاعر، وأشاد تركي المريخي بجمال النص رغم كونه مرثية ووصف المتسابق بشاعر الإنسانية ذي البصيرة، وقال د.غسان الحسن: المرثية لم تمنع من وجود عزة النفس، والبيت الأول به الكثير من الجماليات حيث ارتكز على تناقضات الأحوال، كما استخدم المتسابق كلمة «البحر» في 3 مواقع بالنص، من بداية ووسط القصيدة حتى نهايتها، كأنه الرمز الذي يمسك أطرافها، وقال حمد السعيد: النص شامخ والمتسابق مُبدع في كل حالاته، وأشار سلطان العميمي إلى الشاعرية القوية في النص، وكذلك حالة الحزن التــي قابلهــا الشــاعــر بالصبــر والتجلد.
شاعر الحزن ثم ألقى المتسابق الإماراتي هزاع بن عبدالله الشريف قصيدة اختلفت عن القصائد السابقة له في الحلقات الماضية، وخاطب تركي المريخي المتسابق قائلا: القصيدة تزف الشعر الجميل، ويشير أحد أبياتها إلى رحلة للبحث عن النقاء والجمال، وقال د.غسان الحسن: المتسابق ذهب للذات من خلال قصيدة يتصارع فيها التشاؤم مع الأمل في نفس الشاعر، والقصيدة دراما جميلة تحكي قصة نهوض الشاعر من الحزن وانقاذ نفسه ثم عودته للحزن مرة أخرى، وقال حمد السعيد: هناك تغير جذري في إلقاء المتسابق لنص يحمل معاناة عاطفية وبه العديد من الصور الشعرية، وذهب سلطان العميمي إلى شاعرية النص والتي كشفت عن طموحات وأحلام المتسابق وتمسكه بالطفولة وربطها بالحب، وأضاف: ظهر الحزن بوضوح في القصيدة وكذلك السوداوية في بعض أبياتها، وأشاد بدر صفوق بمستوى النص والذي يتفاوت بين الجيد والمتوسط والممتاز ووضوح الحديث عن الذات بها.
شاعر الخلدواختتم الجولة الأولى من الحلقة المتسابق بدر الظاهري (السعودية)، آخر من حملوا بطاقة العبور، وبدأ د.غسان الحسن تقييم قصيدته وقال: استطاع المتسابق طرح الموضوع بذكاء وذهب في نهاية القصيدة إلى المباشرة والمكملة للبدايات الجميلة حيث ذكر وصية والده، وتطرق تركي المريخي إلى تخليد المتسابق للموتى وتناوله لأهم مميزات المرحوم والده وكذلك لحضور المتسابق، وقال سلطان العميمي: تمكن المتسابق من أدواته الشعرية كان واضحا، وكذلك تعامله مع شخوص النص بشكل مميز، وأضاف العميمي: استطاع المتسابق نفي الحدود بين الواقع والخيال، والمزج بين الرمزية والمباشرة إضافة إلى توظيف مفردة «الجبل» في أحد الأبيات بأكثر من معنى، وقال بدر صفوق: الدخول الدرامي في النص يحمل تهيئة للقارئ واتجهت القصيدة بعد أبياتها الأولى إلى الموعظة وارتفعت الموسيقى في القافية، وقال تركي المريخي: يتميز النص بالموضوع وتسلسل الأبيات وترابطها ببعض.
الجزء الأخير من الحلقة تناول قصائد المتسابقين في المجاراة على وزن التغرودة الإماراتية، وأشاد حمد السعيد بتنوع غرض المتسابقين، واتفق معه بدر صفوق حيث أشاد بشاعرية بندر المحيا ومهدي آل حيدر، وقال سلطان العميمي: قصيدة بندر المحيا لم تتخل عن الرومانسية، وجاء صوت خلف المشعان جميلا وفيه كثافة شعرية، وجاءت مجاراة فالح الدهمان لتؤكد صدق نبوءة الشاعر «العامري»، أما هزاع الشريف فكانت تغرودته في العاطفة، وتميزت أبيات بدر الظاهري بالشاعرية وتجديد الغرض، ووصف مهدي آل حيدر بالمبدع.
وقال بدر صفوق: أجاد الشعراء فن التغرودة، وذهب بندر المحيا إلى غرض الكرم، ولم ينس خلف المشعان الود بين أبناء الخليج، وتجاوز طموح فالح الدهمان حده، وتوجه كل من هزاع الشريف وبدر الظاهري للغزل، واختتم د.غسان الحسن التقييم بالإشادة باستيعاب الشعراء الستة لفن التغرودة من حيث الأسس الفنية ومن حيث الغرض.
وفي نهاية الحلقة أعلنت اللجنة عن نتائج المتسابقين من مجموع سبعين درجة وهي، بندر المحيا 62 درجة، خلف المشعان 52، فالح الدهمان 59، مهدي آل حيدر 57، هزاع الشريف 55، وبدر الظاهري 60، وتتبقى نتيجة تصويت الجمهور لتأهيل متسابق واحد للمرحلة الثالثة حيث تحتسب نسبة 30% من التصــويت لتضاف إلى درجات اللجنة.
الجدير بالذكر أن برنامج «شاعر المليون» تدعمه وتنتجه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وتنفذه شركة بيراميديا، ويتم بثه عبر قناة أبوظبي يوم الثلاثاء من كل أسبوع الساعة العاشرة والنصف مساء بتوقيت أبوظبي، إضافة إلى بثه عبر قناة «شاعر المليون» التي تبث انشطة المهرجان والمسابقة على مدار 24 ساعة.صفحة الواحة في ملف ( PDF )