Note: English translation is not 100% accurate
اللاعب زيدان وعلاقته بنهائي «شاعر المليون 2»
18 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
زيدان، يعتبر من اشهر لاعبي كرة القدم التاريخيين، وربما كما قيل عنه انه من افضل خمسة لاعبين خلال العشرين سنة الماضية.
بالامس رأيت اشهر لقطة في تاريخ كأس العالم وهي عندما «نطح» زيدان مدافع منتخب ايطاليا في نهائي كأس العام الماضي وطرحه ارضا في مشهد اربك العالم اجمع خصوصا بعدما اشهر حكم المباراة «الكرت الاحمر» طاردا زيدان من الملعب وخاتما مشواره الرياضي المبهر والمدهش ببطاقة حمراء اصبحت اشهر بطاقة حمراء في تاريخ الكرة بدل ان يختمه بحمل كأس العالم للمرة الثانية في مشهد درامي لن تنساه الرياضة ابدا.
هذا الحدث اصبح من اشهر احداث العالم الرياضي حتى ان بعض المواقع نشرت العابا الكترونية عن هذه اللقطة وقامت بعض شركات الالعاب بصناعة العاب قتالية تدور حول هذه الحادثة كما تداولتها هواتف العالم عن طريق البلوتوث ونشرتها كل صحف العالم التي تحدثت عن سبب الطرد وتفسير الحدث اكثر من «حمل كأس العالم» قائلة مرة ان الايطالي قدف اخت زيدان بكلام اغضب الفرنسي ومرة اخرى قائلة انه نجح في «نرفزته» والكثير من الكلام دار حول هذا الحدث العالمي الكبير.
والغريب في الموضوع هو ان ايطاليا فازت في المباراة النهائية وحملت الكأس وانتهت البطولة ولكن هذا الحدث لم يأخذ شهرته ولم تهتم به الكثير من الدول والصحف كما اهتمت بحادث طرد زيدان من المباراة نفسها!!
ربما على مدى الاشهر الستة التي تلت المباراة والعالم اجمع ينتظر قضية طرد زيدان لمعرفة السبب.
وكل الحديث حول هذا الحدث، ولا حديث حول من فاز بكأس العالم. وكل القنوات والبرامج الرياضية في ذلك الوقت كانت تدور مواضيعها عند التطرق للمباراة النهائية حول طرد زيدان.
والمثير في الامر انه كلما قيل ما رأيكم في المبارة النهائية وفوز ايطاليا بالكأس للمرة الرابعة يكون الرد «هل رأيت زيندين زيدان عندما طرد من الملعب؟».
واينما تولي ايطاليا وجهها اعلاميا تجد وجه زيدان امامها وكأنه يقول «انا صاحب الشهرة الاكبر حتى ولو حملتم الكأس الاشهر».
قبل شهرين، انتهى برنامج شاعر المليون، برنامج الشعر الجماهيري الاضخم على مستوى العالم.
انتهى وحمل «البيرق» الشاعر القطري الجميل «خليل الشبرمي». وخرج ناصر الفراعنة من الملعب في مشهد اربك العالم اجمع خصوصا بعدما اشهرت نتيجة المباراة النهائية «الكرت الاحمر» معلنة خروج الفراعنة زيدان من المسابقة وخاتما مشواره الشعري المبهر والمدهش «في البرنامج» في حلقة اصبحت من اشهر الحلقات في تاريخ برامج الشعر بدل ان يختمه بحمل البيرق في مشهد درامي لن تنساه الساحة الشعبية ابدا.
وهذا الحدث اصبح من اشهر احداث الساحة الشعبية حتى ان بعض المواقع نشرت معارضات ومقالات ترفض هذا الحدث متفاعلة معه وقامت بعض الشركات بتتويج الشاعر ناصر الفراعنة كما توجه جمهوره بلقب «شاعر المليار»، كما تداولته هواتف العالم عن طريق البلوتوث ونشرت الصحف العربية مجموعة من التحقيقات والمواضيع والآراء حول معرفة اسباب حصول الفراعنة على المركز الخامس وخروجه من المسابقة بهذه الطريقة قائلة مرة ان اللجنة ظلمت الفراعنة ومرة اخرى تقول ان العملية مجهزة مسبقا مشككة بالتصويت في البرنامج والكثير من الكلام دار حول هذا الحدث الادبي الكبير.
الغريب في الموضوع هو ان دولة قطر الشقيقة حصلت على البيرق للمرة الثانية على التوالي وانتهت المسابقة ولكن هذا الحدث لم يأخذ شهرته ولم تهتم به الكثير من الصحف كما اهتمت بحادثة خروج الشاعر ناصر الفراعنة من المسابقة بهذا المركز!
وربما على مدى الشهرين الماضيين والعالم اجمع يتحدث عن قضية حصول الفراعنة على هذا المركز لمعرفة السبب.
وكل الحديث حول هذا الحدث، ولا حديث حول من حمل البيرق.
كل القنوات والبرامج الشعرية في ذلك الوقت كانت تدور مواضيعها عند التطرق للحلقة الاخيرة حول خروج الفراعنة بالمركز الخامس.
والمثير في الامر انه كلما قيل ما رأيكم في الحلقة النهائية وفوز قطر بالبيرق مرتين يكون الرد «هل رأيت كيف خرج الفراعنة بهذه الطريقة؟».
واينما يولي برنامج شاعر المليون وجهه اعلاميا يجد وجه ناصر الفراعنة امامه وكأنه يقول «انا صاحب الشهرة الاكبر حتى لو لم احمل البيرق الاشهر».
اليوم كل ما علينا هو ان نقرأ الاحداث، لنرى الكثير من التشابه في كثير من ملامحها، خصوصا عندما يكون البطل، هو اشهر شخصية في مجاله.
فيحان الصواغ رئيس تحرير مجلة أنهار الادبية
صفحة الواحة في ملف ( PDF )