Note: English translation is not 100% accurate
مشاعل الفيصل: مهما أخذني الرسم أو العمل فأنا مازلت أحتاج لأن أتحدث والشعر هو السبيل لذلك
26 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

حسين الشمري
الشاعرة والكاتبة والرسامة.. مشاعل الفيصل، هنا من خلال «الأنباء» نتحدث معها عن شهر رمضان والشعر والرسم والكتابة، وكعادتها عودتنا أن تكون صريحة:
كيف تقضين شهر رمضان؟
٭ أقضي شهر رمضان عادة بين العمل ومجالسة الاهل والاصدقاء خاصة ان هذا الشهر يكون مميزا وقصيرا جدا وذا طابع اجتماعي زاخم وايماني، فترى الوقت ينقضي بين المناسبات الاجتماعية والعبادات بشكل خاص، اما العمل فصراحة افضل ان اتجه للرسم في معظم اوقات فراغي.
بصراحة بين الرسم والكتابة.. لكني اميل لألواني بأغلب الاوقات.. يسرقني الوقت وانا ارسم بسعادة شديدة.. رغم ان عملي بطيء، الا انني اجد الرسم هو الاقرب الى نفسي، ففيه التعبير عميق وحر وليس له اي حدود.
من يعجبك من الفنانين؟
٭ ليس هناك فنان بعينه فهم كثر، وعند كل فنان تجد بحرا من التنوع الفكري والتعبيري والتشكيلي.. فعند سلفادور دالى اجد الحرية والجرأة والخيال الذكي فسيريالية لوحاته تعبر عن شخص عبقري فكريا وليس مجرد رسام يجيد اسقاط الصور.. وكلود مونيه وادغار ديغا تجد العبقرية بضربات الريشة بحركة اللوحة التأثيرية تجعل من الصعب الا تعجب بهذا الاسلوب.. اما الفنانون المحليون الفنان الكبير سامي محمد وعلى مستوى الشباب الصاعد نواف الحملي.
ما رأيك بالحركة الفنية بالكويت؟
٭ الفن في الكويت جميل زاخر بفنانين والغالبية العظمى منهم شباب.. وفي الآونة الاخيرة بدأ الاهتمام بشكل خاص بالفن التشكيلي من قبل معارض معينة.. لكن الاهمال الذي يقع على الفن والفنانين الكويتيين هو التجاهل الاعلامي والفرص القليلة.
والمرأة الفنانة بالكويت؟
٭ بالنسبة للمرأة الفنانة فهي كالفنان تماما، لا ارى ان الفن من الممكن ان يتجاهل مبدعا.. رأيت المرأة في الكويت تكرم والرجل يكرم بالتساوي.. لكن كما اشرت سابقا ان التجاهل الاعلامي واقع على مجموعة كبيرة.. والاضواء دائما تسقط على نفس الوجوه المعدودة، دون ان تبحث عما هو جديد او بالاحرى فنان جديد.
عرف عنك ككاتبة أنك ذات سقف مرتفع جدا حتى ان بعض الجرائد رفضت النشر لك.. ما السبب؟
٭ يقول نيتشة: «ان اردت ان تغيظ احدا فقل عنه شيئا صادقا» وهذا ما حصل فانا لا ارى ان هناك سقفا مرتفعا او منخفضا.. بالعكس تماما فقد كتبت بصراحة وواقعية.. لكن هناك من يرفض ان يستمع الى حقيقته فيعتبر المتكلم جريئا.. والبعض اعتبرها مواضيع نسوية او هجوما نسويا على العالم الذكوري، مع اني حقيقة لم اجهد نفسي فقط تحدثت عن الواقع بشفافية.
هل اصبحت الكتابة مهنة من لا مهنة له؟
٭ ليس كثرة اتجاه الشباب الى الكتابة تعني ان ليس لديهم مهنة اخرى، لماذا لا نراها بشكل مختلف، ان لديهم ما يقولونه بالفعل.. ربما انا ضد الكتب التي تصدر باللهجة العامية اولا لانها لن تصل للاغلبية في الدول الاخرى وثانيا ربما يراها البعض مجرد هراء ولن تصل الفكرة للقارىء بسبب كثرة الكلمات الجديدة والغريبة فيها.
لوحظ غيابك المستمر عن الشعر الشعبي لماذا؟
٭ نعم انا هجرت الشعر ولكن بشكل متقطع، فالشعر بالفعل له طقوسه وظروفه النفسية والفكرية.. ولكن مهما اخذني الرسم او العمل فانا مازلت احتاج ان اتحدث والشعر هو السبيل لذلك.
ما رأيك بالاعلام الشعبي؟
٭ اصبحت اخبار اي شاعر باستطاعتك ملاحقتها بمواقع التواصل الاجتماعي كذلك قصائده وكل جديده.. وذلك خفف من اهتمامهم للظهور بصفحات الشعر الشعبي سواء من صحف او مجلات.
كلمة اخيرة؟
٭ «الأنباء» دائما سباقة لتسليط الضوء على الاسماء الشابة، شكرا لكم من القلب.
ما قلت يا صدفتي توبي
آه واعذابي وانا دوبي
وانا الشقا ميزة دروبي
لجل الذي خاطره غالي
ضيعت من اجله محبوبي
موصو بي الحزن من بدري
اي والله الحظ مو صوبي
يا قلب خلك معي صابر
قبل اتوثم ويحكوا بي
وانا اتصبر على شنهو؟
والبعد بيح لي ذنوبي
يا حلم ما ظن يتحقق
غير بقصيدي ومكتوبي
اي والذي امري بأمره
غربتن وقلبي جنوبي
ملك على روحي.. ومن لك؟
غير الحنايا... وعذروبي:
«إنا تلاقينا بالصدفة
ما قلت يا صدفتي توبي»
يا طير عينه على عشه
وانا على عينك (طروبي)
«عزي» لحب على غفلة
جاني.. وما هو على ثوبي