Note: English translation is not 100% accurate
هدى أشكناني: بدأت في عالم الشعر وانتهيت بعالم القصة
14 أغسطس 2008
المصدر : الأنباء
أين تجد هدى اشكناني نفسها أكثر كشاعرة أم كاتبة قصة؟بما أني بدأت في عالم الشعر وانتهيت بعالم القصة.. فأرى نفسي في القصة أكثر.
الأنثى التي تسكنك.. العاشقة، المتوجعة، ذات الاحلام الفضفاضة، المستحيلة الأنثى التي تكتبين عنها.. أهي أنت أم حالة تقمص لشخصية ملأى بشتى المشاعر الإنسانية.. ذات الرهافة الحسية العالية.. من حزن وجع.. وغربلة حب؟قد تكون انا وقد لا تكون.. في كلتا الحالتين هي انثى تراقص الريش في أحلامها تلتف حولها شرائطها حين تغفو وحين تصحو بل تعشق الدوران حول ذاتها وبقوة.
في المسالخ العاطفية التي نسميها مدنا كيف تكتب المرأة العربية؟تقتنص بجرأة أحداثا تدور في مجتمعها وتترجمها بلغتها لتوصل رسالة ما.
بما انك قد حصدت المركز الأول بجائزة حمد الحمد بالقصة، فما رأيك بما يقال إن: (الجوائز قاتلة)، هل هذه المقولة صحيحة؟أنا لا أظن ذلك.. فالجائزة احيتني، وهي هبة منحتني حق الابداع وانا مخولة بأن احافظ على هذه الهبة.
من يشيرون فيما يكتبون الى ذلك الشخص – صاحب الفكرة – أم يصمتون حتى يحين موعد النطق والكلام والسؤال ثم يقولون ما يشاءون عن الاقتباس وأن الفكرة ليست لهم ولكن الصياغة صياغتهم؟- بكل تأكيد نعم.. ثمة فرق بين السرقة بالمفردة «قص ونسخ».. وباعادة صياغة الفكرة.. الكثير من الافكار مُعاد صياغتها دون أي ضجة لأن الفكرة حين خرجت لم تعد ملك صاحبها بعد.. الركيزة في نظري ليست على الحدث فأي حدث يعرض بطريقة مباشرة لن يوثر مهما بلغت قوته وإنما الفن في السرد ذاته.. تخيل معي فكرة جميلة أتى بها كاتبها معراة من تقنية السرد الجيدة أو الالفاظ القوية كيف ستكون؟
تظل الفكرة ملكا للجميع.. الكل يراها بعينه ويقرأها بأسطره هو..
أما الاشارة الى الاقتباس فتعود للكاتب نفسه ولدقته لا اكثر.
حرفة الأدب، هل تعطي بقدر ما تأخذ بنظرك؟بما اني اقتحمت هذا المجال.. فهي بالتأكيد تمنحنا الكثير.. نستهلكها ولا تبخل علينا بشيء.
هل سنجد هدى أشكناني في اصدار خاص؟وارد جدا..
كلمة أخيرة؟- شكرا بحجم السماء لهذه الدردشة الجميلة.صفحة الواحة في ملف ( PDF )