Note: English translation is not 100% accurate
أعضاء تحكيم «شاعر المليون3» يردّون على أسئلة الجمهور ويتوقعون منافسة قوية
9 ديسمبر 2008
المصدر : أبوظبي ـ أنهار
ضمن أنشطة برنامج شاعر المليون للموسم الثالث، تم مساء الخميس الماضي عرض حلقة مباشرة وخاصة عبر قناتي أبوظبي وشاعر المليون، شارك فيها أعضاء لجنة التحكيم في مسابقة شاعر المليون: سلطان العميمي، ود.غسان الحسن، وحمد السعيد، وتركي المريخي، وبدر صفوق.
الحلقة الخاصة التي جاءت مسك ختام المرحلة الأولى من الحلقات التسجيلية للموسم الثالث وبداية مرحلة جديدة من المسابقة، تم عرضها عبر قناتي أبوظبي الفضائية وقناة شاعر المليون، وأدار الحوار خلالها الشاعر والإعلامي المتألق عارف عمر.
وقد جاءت الحلقة قبل أيام من انطلاق المنافسات على اللقب والبيرق في النسخة الثالثة للمسابقة التي تنظمها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وتنتجها شركة بيراميديا، ومن المقرر أن تنطلق مساء الخميس المقبل 11 الجاري من مسرح شاطئ الراحة في أبوظبي.
ومن أهم المحاور التي تناولها أعضاء لجنة التحكيم خلال الحلقة بعض الأمور التي شغلت بال الكثير من المتابعين للبرنامج والتي تدور حول آلية المسابقة ومعايير النقد والتقييم، وكذلك آلية اختيار الشعراء المتأهلين للمنافسة في الموسم الثالث.
وحول آلية التحكيم والاختلاف في وجهات النظر فيما بينهم، بين أعضاء لجنة التحكيم أنه ليس هناك تناقض في التقييم، وإنما اختلاف مبني على تعدد المدارس الشعرية النقدية، والتي ينظر كل عضو من خلالها إلى القصيدة، وهي ظاهرة صحية، مؤكدين أن الاتفاق ليس هو المطلوب وأن الاختلاف هنا يأتي لمصلحة الشعر نفسه عندما يكون هناك أكثر من وجهة نظر، كما أوضح أعضاء اللجنة أن القصائد التي كانت محل اختلاف على مر العصور هي القصائد التي لاتزال حية في الذاكرة الشعبية.
كما أشار أعضاء اللجنة إلى أن المتسابقين أنفسهم لا يشبهون بعضهم في النص والطرح، وأنهم ينتمون إلى مدارس متعددة، وأن كل عضو برؤيته النقدية يميل إلى مدرسة تختلف عن الآخر، واللجنة ومن خلال المزج بين المدارس المتعددة والاختلاف في الرؤى النقدية استطاعت أن ترتقي بالشعر وتطوره، والدليل على ذلك إفرازات شاعر المليون والتي كانت ممتازة جدا.
وفي ختام حديثهم عن هذه الجزئية أكد أعضاء اللجنة أنهم ربما يختلفون في الذائقة، ولكنهم متفقون تماما على الإبداع.
وحول اختلاف وجهات النظر بين أعضاء اللجنة وبعض الشعراء المتقدمين للمسابقة، أشار أعضاء اللجنة إلى أنهم واجهوا خلال جولتهم مثل هذه الحالات، وبينوا أن هذه المسألة فيها تنوع واختلاف، فوحدة الوزن والقافية في القصيدة لا جدل فيها، وأشاروا إلى أن بعض الشعراء كان يتمسك بوجهة نظره ولا بأس في ذلك.
وتحدث أعضاء اللجنة خلال الحلقة عن خارطة الموسم الثالث، والتي توسعت وشملت إضافة إلى أهم المحطات في دول الخليج، كلا من الأردن وليبيا مؤكدين أن خطوة الذهاب إلى الأردن كانت ناجحة جدا وفي محلها حيث أكدت أن الشعر ممتد ومنتشر خارج الجزيرة العربية، وكذلك فإن زيارة ليبيا أكدت أن الشعب الليبي مهتم بالشعر النبطي، وأن برنامج شاعر المليون يحظى بالمتابعة من قبل أبناء الوطن العربي كافة على الرغم من اختلاف اللهجات المحلية.
وتطرق أعضاء اللجنة خلال الحلقة إلى الحديث عن معايير التقييم والنقد، وآلية اختيار الشعراء وما قاموا به خلال الجولة عند التشكيك في الشاعر بعدم ملكيته للقصيدة التي تقدم بها وذلك بإجراء اختبارات بسيطة للتأكد من أنه صاحب القصيدة أو لا، وبينوا كثيرا من الأخطاء التي وقع منها الشعراء الذين شاركوا بقصائد ليست لهم، كما أشار أعضاء اللجنة لبعض الأخطاء التي يقع فيها الشعراء سواء من ناحية الوزن أو المعنى وأشاروا إلى أن بعض الأخطاء تأتي نتيجة الاعتياد على الخطأ غير الظاهر بالنسبة للشاعر، وهنا يكون دور اللجنة في تبيان مواطن الجمال أو الخلل في أبيات القصيدة.
وتخلل البرنامج اتصال مع الشاعر محمد الحويماني أحد نجوم النسخة الثانية من شاعر المليون حيث تم الاستماع إلى وجهة نظره حول تقدم أحد الشعراء للمشاركة بإحدى قصائده دون علمه، حيث أكد أن شاعر المليون وجد لإنصاف الشعر ونصرة الشعراء. وأن مثل هذا الأمر لن يمر مرور الكرام على أعضاء اللجنة المتنبهين لمثل هذه الأمور.
كما تخلل البرنامج عرض للعديد من التقارير القصيرة والتي تضمنت لقطات متنوعة من مقابلات اللجنة للشعراء، وركزت على الكثير من المؤشرات وبعض الظواهر التي واجهتها اللجنة خلال الجولة.
كما تحدث أعضاء لجنة التحكيم عن المواضيع التي تناولها الشعراء خلال المقابلات، وأشادوا بتنوع المواضيع التي تدل على وعي الشعراء وتحملهم لمسؤولية طرح العديد من المواضيع المؤثرة والجميلة، كما أشار أعضاء اللجنة إلى ضرورة ابتعاد الشاعر عن التصنع وأكدوا أن الشعر في النهاية يبقى شعورا وأنه لا يصلح للقصيدة أن تكون قصة من دون شعر وشاعرية.
وقد شهدت الحلقة العديد من اتصالات الجمهور، الذين أثنوا على أداء ودور لجنة التحكيم في برنامج شاعر المليون باعتبارهم أحد أهم أسباب نجاح البرنامج، وتمحورت أسئلة المشاهدين حول آلية البرنامج ومعايير التقييم ومنح الدرجات للشعراء المتقدمين للمسابقة، وكذلك آلية اختيار الشعراء في كل مراحل المسابقة، وقد أجاب أعضاء لجنة التحكيم عن جميع أسئلة المشاهدين وتناولوا بالتفصيل جميع القضايا التي طرحها الجمهور خلال اتصالاته.
وفي نهاية الحلقة سجل أعضاء لجنة التحكيم انطباعاتهم وتوقعاتهم للنسخة الثالثة من شاعر المليون، وأكدوا على أن هذا الموسم سيكون قويا جدا وسيشهد منافسة شديدة، ويكون أكثر من رائع.صفحة الواحة في ملف ( PDF )