Note: English translation is not 100% accurate
الشاعر ناصر بن حمد آل خليفة يتألق شعراً في أولى أمسيات مهرجان هلا فبراير 2009
17 فبراير 2009
المصدر : الأنباء
حسين الشمري
هـيـثـم السويـط
بحضور وزير الإعلام الشيخ صباح الخالد انطلقت أولى أمسيات مهرجان هلا فبراير 2009 بأول فرسان الشعر الشاعر الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة وسط حضور جماهيري كبير احتضنه فندق كورد يارد الراية مساء أمس الأول، كما احتضن روائع الشعر التي قدمها الشاعر ناصر بن حمد آل خليفة التي حملت الشعر من أقصاه إلى أقصاه وسط جمهور جاء ليستمع إلى الشعر فقط.
ولأنه ناصر آل خليفة فقد جاءت الأمسية مختلفة، ولأنه جاء محملا بهوى البحرين وعشقه وتاريخه، فقد كان كل شيء مختلفا، ولأنه شاعر حقيقي في زمن قل فيه الشعراء الحقيقيون، فقد ارتوت أولى أمسيات هلا فبراير بالشعر، معلنة بذلك انطلاقة ناجحة لبرنامج أمسيات المهرجان التي تستمر حتى الخامس والعشرين من الشهر الجاري.
وبدأت الأمسية في تمام الساعة السابعة من مساء الأول وقدمت لها سندريلا المذيعات المتألقة حليمة بولند ليبدأ مطر الشعر بالهطول مع سمو الشيخ الشاعر ناصر بن حمد آل خليفة الذي قدم أمسية مختلفة بكل المقاييس كأول حضور جماهيري له في الكويت مسجلا سابقة في تقديم الأمسيات الشعرية بشكل مختلف، حيث ضمنها كليب شعري لقصيدة «مثايل» قبل دخوله، فكانت الأمسية متميزة حضورا وتنظيما وشعرا وشاعرا.
كانت انطلاقته الأولى بقصيدة خص بها العشق الكويتي ـ البحريني الذي يضرب جذوره في أعماق التاريخ، وبعدها أعاد الجمهور إلى أحضان البحرين في قصيدة خاصة به يتغزل فيها بوطنه مملكة البحرين، وبعدها تنوعت قصائده بين الغزل والمدح والوطنيات، وكان ڤيديو كليب «مثايل» الذي عرض في بداية الأمسية كسرا لكل القواعد المعروفة في الأمسيات، خاصة أن ڤيديو كليب القصيدة اشتمل على تقنيات تلفزيونية حديثة لتكون في خدمة القصيدة التي فاجأت كل الحضور بهذا العمل التلفزيوني المبهر الذي سبق حضور فارس الأمسية.
كان أبرز ما في الأمسية هو تفاعل الجمهور مع الشاعر الخليفة الذي استطاع أن يسجل حضورا كبيرا بتقديم المفردة البحرينية في القصيدة النبطية بشكل جعل الجميع يروي عطشه لمفردات أهل البحرين التي نعشقها في الكويت ونرى أنها الأقرب والأكثر ملامسة للقلب، فكانت مفردات قصائد الشاعر ناصر بن حمد آل خليفة حاضرة وبقوة وسط استحسان الحضور الذي أثنى على هذا الحضور الأول للشاعر الخليفة في الكويت.
في أمسية اخترق بها الشاعر الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة كل أعرف الأمسيات السابقة سواء في التنظيم أو الحضور أو المستوى الشعري كأولى الأمسيات الافتتاحية لمهرجان بحجم مهرجان هلا فبراير ليسجل نجاحا شخصيا له كشاعر وللمهرجان الذي أحسن القائمون عليه اختياره كشاعر ليكون أمسية تدشين برنامج الأمسيات.
وفي نهاية الأمسية الأكثر من رائعة على كل المستويات قام وزير الإعلام الشيخ صباح الخالد ومنسق عام مهرجان هلا فبراير وليد جاسم بتقديم هدايا تذكارية لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة.
لقطة شاعرلم يتأخر الشاعر ناصر بن حمد آل خليفة في تلبية طلبات عشرات من الجمهور في التقاط الصور التذكارية معه وتوقف مع كل منهم ليلتقط الصور التذكارية في هذه الأمسية التي ستسجل كواحدة من أنجح أمسيات هلا فبراير في جميع دوراته السابقة.
ماذا قال الجمهور؟وذكر أحمد المطيري وهو أحد الذين حضروا الأمسية أنه من أشد المعجبين بفروسية وشاعرية سموه وان حلمه تحقق بمجرد إطلالة شاعرها ناصر بن حمد آل خليفة على المسرح، لافتا إلى ان قصائده تعبر عن حس وطني لا مثيل له. وتطرق المطيري إلى عمل قصيدة مثايل التلفزيوني بالإشارة إلى انه قمة في الإبداع وعمل مبتكر وذلك باستخدام التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في تطويع القصيدة، مشيدا بالفكر المستنير الذي يحمله سموه من خلال جهوده الواضحة للنهوض بالشعر الشعبي عموما والنبطي خصوصا. ونصح المطيري شعراء البحرين بأن يحذوا حذو سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة من خلال إقامتهم للأمسيات الشعرية واحتضان الشعراء الخليجيين في المنامة، كالمبادرة التي كان لسموه قصب السبق فيها من خلال استضافة نجوم برنامج «شاعر المليون».
نورة: معجبة بالألفاظ البحرينيةمن جهتها، أكدت نورة موسى انها من المعجبين بشاعرية الشاعر ناصر بن حمد آل خليفة وانها وجدت في قصائده ألفاظا قوية منتقاة من البيئة البحرينية الأصيلة التي يكن لها الشعب الكويتي كل احترام ومحبة وينظر إليها بإعجاب شديد.
ووصفت الأمسية التي شارك فيها سموه بشكل منفرد بالرائعة وأنها ليلة من ألف ليلة، لافتة إلى أنه كان مساء غير عادي في الكويت حينما اطل سموه على المسرح بوقار وهيبة جعلت جميع الحاضرين يشعرون بهالة المكان.كما أملت موسى أن تتم دعوة سموه في العام المقبل نظرا إلى الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها سموه في الكويت، مبينة أنه سموه من الشعراء القلائل الذين يجمع بين قوة القصائد ورعة الإلقاء وهو الأمر الذي يحسب كثيرا لسموه ويجعله من شعراء الصف الأول في الخليج.
حسن: شاعر مثقف من جهته أبدى محمد حسن إعجابه الكبير بالثقافة التي يتحلى بها فارس الامسية وشاعرها الشيخ ناصر حمد آل خليفة الأمر الذي مكنه من أهله لتبوؤ موقع متقدم في قلوب محبيه وعشاقه، مشيرا إلى انه يحمل نبض شاعر متدفق بحب الوطن وإخلاصه الكبير لعشيقته الكبرى (البحرين). وأكد أن البحرين لديها شعراء كبار قادرون على إحداث نقلة نوعية متى ما أتيحت لهم الفرصة، متوقعا دعوة شعراء بحرينيين في المستقبل القريب، بعد ان استطاعت قصائده المميزة القفز خارج حدود المملكة.
وهنأ الشاعر آل خليفة بجائزة العمل الإنساني التي نالها مؤخرا نظير خدماته الجليلة لإعمار غزة، لافتا إلى ان الإنسانية والإحساس بالآخر هما سر النجومية التي يتمتع بها سموه من خلال تفاعله الدائم مع القضايا الإنسانية. وألمح إلى ان «أسلوب إلقاء سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة للشعر متفرد للغاية ويجبرك على الإنصات والاستماع له، نظرا إلى قصائده المبهرة كما أنك وبطريقة لا إرادية تصفق لسموه طويلا لأن قصائده تضرب على الوتر وتترجم بشكل يفوق الخيال ما نود أن نقوله».
لقطات من الأمسية قوبل دخول سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بتصفيق حاد من جمهور الأمسية خاصة بعد عرض سيرته الذاتية على الشاشة العملاقة قبل دخوله بدقائق.
كان الجمهور يقاطع الشاعر كثيرا أثناء الإلقاء استحسانا منهم لما يلقيه من قصائد وقاطعه في إحدى القصائد أكثر من 6 مرات دلالة على ملامسة ما كان يلقيه من شعر لوجدان الكثيرين خاصة في الوطنية والغزل.
أجادت سندريلا المذيعات حليمة بولند تقديم الأمسية وأثبتت مرة أخرى أنها قادرة وبحرفية على أن تدير أمسية بهذا الحجم وتقدم لها كما يليق بشاعرها وبالحضور وحجم المهرجان الذي تنطلق منه.
كان لحضور الزميل الإعلامي وليد الصقعبي دورا كبيرا في تنسيق دخول الإعلاميين وكان يتعامل مع الجميع برقي كبير ولا يدل ذلك سوى على حرفيته العالية في إدارة تنظيم وتنسيق مثل هذه المهرجانات الكبرى.صفحة الواحة في ملف ( PDF )