Note: English translation is not 100% accurate
أكاديمية الشعر تصدر كتاب «الشعر النبطي في موكب الشيخ زايد»
2 مايو 2015
المصدر : الأنباء
صدر عن أكاديمية الشعر في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي كتاب «الشعر النبطي في موكب الشيخ زايد»، للدكتور غسان الحسن، وذلك بالتزامن مع أنشطة الدورة الـ 25 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب شهر مايو. وتكمن أهمية هذا الإصدار الجديد، وفقا لسلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر، في أنه أول كتاب يتحدث عن تطور الحركة الشعرية النبطية في الإمارات بعد تولي المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ طيب الله ثراه ـ رئاسة الإمارات، ودوره في هذا التطوير وفي دعم الحركة الشعرية ودعم الشعراء في الإمارات. واستهلت أكاديمية الشعر مقدمة الكتاب بالتطرق للحديث عن الدور العظيم الذي قام به الشيخ زايد رحمه الله في إسناده للشعر النبطي وظيفة رئيسة مركزية في مسيرة الصياغة الجديدة للفرد والمجتمع وإقامة الدولة الحديثة وإطلاق النهضة الشاملة في الإمارات منذ الأيام الأولى لقيام الاتحاد في 2 من ديسمبر لعام 1971. وأكدت أكاديمية الشعر على أن جميع ما توصل إليه الشيخ زايد لم يكن سوى فطرة سليمة، ونفاذ بصيرة وبعد نظر وحسن تقدير، علاوة على معارفه التجريبية المختزنة في ذاكرته الوثيقة، وخلاصات تجاربه المستفادة من معايشته الواعية لمجتمعه وأهله وأساليب الحياة التي عاشوها. فجميع هذه الظروف تفاعلت في ذات الشيخ زايد، وعمقت آماله وكرست حتمية النجاح والخلاص ليس لذاته فحسب وإنما لأهله وشعبه.
وتفتخر الأكاديمية بالإنجازات التي قام بها الشيخ زايد في إطار الشعر النبطي وشعرائه، فلقد جعل لهم دورا حيويا في تعزيز مسيرة البناء والنهضة الشاملة في البلاد كمبشر مؤثر صادع بالتوعية والتثقيف والاقناع بمعايير وقيم جديدة تقوم عليها الدولة الجديدة والمجتمع الجديد والإنسان الجديد.
وأكد مؤلف الكتاب د.غسان الحسن أن النقلة الحضارية الشاملة في الإمارات مرت مرور النيازك مضيئة سريعة مبهرة، جاوزت حسابات السرعة وتخطت أساليب التدوين وأربكت وسائل الرصد، وكان في هذا كله سلب وإيجاب، فمن ايجابيته أنه جعل من الإمارات قيادة ودولة وشعبا مثلا أعلى وريادة تحتذى في النشوء والارتقاء الرشيدين، ومن سلبياته أنه لسرعة حدوثه ترك فجوة تاريخية في تسجيل وقائعه وتدوين صنائعه اليومية وتطبيقاته الفطرية. وأضاف د.غسان أنه لعله فيما سيقدمه في صفحات هذا الكتاب يكون قد سجل بعض ما تحمله ذاكرته من مواقف قد لا تكون سجلتها الأقلام من قبل، وما كان ليتركها تضيع، وقد شهدها بنفسه مفردة مفردة، وبقيت في ذاكرته حية نابضة إلى أن أدرك مؤخرا أن مفرداتها لم تكن عشوائية وإنما كانت فقرات سياق بعيد المدى واضح الدروب في ذهن القائد الرائد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، الذي جعل من الشعر النبطي حاملا فعالا للتثقيف والتوعية الجماهيرية والتبشير بمرحلة بناء الدولة الحديثة وترسيخ قواعد المجتمع الحديث والنهضة الشاملة.
يضم الكتاب 3 مباحث، المبحث الأول جاء بعنوان «الرؤية الفكرية ـ الشيخ زايد والشعر والشعراء»، ومن أهم ما ورد فيه التغني بالوحدة، عيد الاتحاد 2 ديسمبر، الزعيم زايد، الدولة وركائزها، إحياء التراث والاصالة، فداء الوطن، توجيه الجيل الجديد، رفع شأن المرأة، ونقد سلبيات المجتمع الجديد. أما المبحث الثاني، فجاء بعنوان «القيادة الشعرية.. الشيخ زايد شاعرا» ومن أهم ما تناوله هذا المبحث: الوطن وبناء الإنسان الحديث. فيما تطرق المبحث الثالث للريادة الفنية ـ الشعر بعد زايد، وتخللته محاور عدة منها الشعر يبكي شيخه، والشعر في العهد الجديد.
د.غسان الحسن حاصل على دكتوراه اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب بجامعة عين شمس القاهرية وهو الوحيد في العالم الذي حصل على الدكتوراه في تخصص الشعر النبطي، وقد عمل رئيسا لقسم التأليف والنشر بوزارة الإعلام والثقافة في أبوظبي لمدة 29 عاما، وهو عضو لجنة تحكيم البرنامج المعروف «شاعر المليون» منذ العام 2006، كما أنه صاحب أهم دراسة علمية مطولة في الشعر النبطي بمنطقة الخليج والجزيرة العربية، علاوة على 33 إصدارا آخر جميعها في مجال الشعر النبطي، بالإضافة إلى الكثير مما لا يمكن حصره من المقالات الأدبية والنقدية في الشعر النبطي المعاصر والقديم نشرت في كثير من المجلات المتخصصة في الإمارات العربية المتحدة والمنطقة العربية.