حثت دار الافتاء التونسية التونسيين للإقبال بكثافة على التطعيم ضد فيروس كورونا المستجد، مشيرة إلى أن التلقيح لا يبطل الصيام في شهر رمضان.
وتأتي دعوة دار الإفتاء التي توجهت بها عبر بيان نشر على صفحتها الرسمية عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، في ظل الإقبال المتواضع حتى الآن على التلقيح والعدد المحدود للمسجلين من أجل تلقي اللقاح على منصة التطعيم التي خصصتها وزارة الصحة على شبكة الإنترنت.
وأوضحت دار الافتاء في البيان: "إن من الواجب الأوكد بالدين الأخذ بوسائل التوقي والحذر من العدوى، وهو أيضا واجب وطني بالإقبال على التلقيح حماية للنفس والغير".
وتابعت دار الإفتاء "إن صحة البدن هبة من الله يجب صونها وعدم تعريضها للخطر والحفاظ عليها".
كما أشارت دار الإفتاء إلى أن "التلقيح إذا ما تم في النهار في رمضان فهو غير مفطر لأنه دواء وليس بغذاء فلا حرج من استعماله نهارا".
وبدأت تونس حملة التطعيم منذ أكثر من أسبوعين في 25 مركزا في أنحاء البلاد، لتشمل بداية العاملين بالقطاع الصحي والمسنين البالغين 75 عاما فما فوق حتى نهاية الشهر الجاري، ومن ثم سيشمل التطعيم فئات أوسع بدءا من شهر نيسان/أبريل الذي سيتزامن مع شهر رمضان.
وتقول الحكومة إنها تهدف إلى تلقيح 50 بالمئة من السكان هذا العام من بين حوالي 11 مليون نسمة. لكن تحوم شكوك حول قدرة الدولة على الوصول إلى هذا الرقم في خلال أشهر.