Note: English translation is not 100% accurate
والد منال الشريف: ليس من عاداتنا قيادة المرأة للسيارة ومن الظلم «جلدها» والفنانة السعودية مرام عبدالعزيز: سأقود سيارتي بنفسي رغم القبض على منال
28 مايو 2011
المصدر : الدمام ـ وكالات


أبدى سعود الشريف والد الموقوفة بسجن النساء بالدمام منال الشريف، بعد اتهامها بمخالفة الأنظمة وقيادتها السيارة بمحافظة الخبر أسفه وندمه على ما قامت به ابنته منال.
وقال الشريف في تصريح نقلته عنه صحيفة «سبق» الإلكترونية أمس: «إنه ليس من عاداتنا وتقاليدنا أن تقود النساء السيارة، وتخالف الأنظمة المعمول بها في البلاد»، مضيفا انه قدم من محافظة جدة منذ يوم الأحد الماضي بعد أن علم أن ابنته تم إيقافها لمخالفتها الأنظمة وقيادتها السيارة.
وأشار الشريف الى أنه التقى أمير المنطقة الشرقية، الأمير محمد بن فهد، وأبدى أسفه على ما قامت به ابنته من فعل حيث انها صغيرة سن وقد غرر بها، وتعهد بعدم قيادتها السيارة مرة أخرى.
وعن توقعه لتوقيت عودتها للمنزل قال الشريف وفق ما نقلته عنه «المدينة» السعودية أمس: «لا علم لي»، مطالبا الصفح عنها كونه خطأها لأول مرة ومعاملتها بالتي هي أحسن عبر توضيح الخطأ الذي ارتكبته وتبصيرها بما جهلت من الامور، موضحا ان الشيخ غازي الشمري (رئيس لجنة التكافل الأسري) أكد له ان «منال» كانت بخير ومعنوياتها مرتفعة عند مقابلته لها داخل اصلاحية الدمام، وعما تردد حول مطالبة البعض بجلد «منال» قال: انا اعترف ان ابنتي أخطأت بقيادتها للسيارة، متهما إحدى الصحف بترديد ذلك بإيرادها خبرا مفاده أنه سيطلق سراحها بعد جلدها امام النساء، متسائلا: لماذا تجلد ابنتي؟! مضيفا انها لم ترتكب جريمة حتى يتم جلدها. مستطردا ان ابنها مريض في المستشفى وينادي باسمها وهي في السجن. وختم الشريف بالدعوة لابنته بالهداية، مكررا مطالبته بإطلاق سراحه.
في سياق متصل، تمسكت الفنانة السعودية مرام عبدالعزيز بموقفها من قيادة سيارتها بنفسها، رغم القبض على الناشطة منال الشريف التي قادت حملة للمطالبة بحق المرأة في قيادة سيارتها.
وتعتبر «مرام» أول سيدة سعودية تقود سيارتها بنفسها في عام 2006، لكنها ـ كما أكدت في تصريحات خاصة لـ mbc.net ـ لم تتعرض لمضايقة السلطات، لأنها لم تقد حملة جماهيرية.
وقالت مرام: «السلطات اعتبرت هذه الحملة تحديا لها، فكانت تترصد خطوات صاحبتها، بدليل أن هناك أخريات في إطار الحملة نفسها قدن سياراتهن بمناطق متفرقة من السعودية ولم يقبض عليهن».ورغم أن منال تراجعت عن حملتها وأعلنت ذلك من إصلاحية «الدمام» التي احتجزت بها، قالت: «لن أتراجع عن قراري، لأني مقتنعة بما أفعله، وأرى أنه لا يتعارض لا مع الشرع ولا القانون».
وتساءلت: «كيف يمنعون المرأة من القيادة ويسمحون بركوبها مع سائق هندي أو بنغالي يدين بالهندوسية أو البوذية؟! هل هذا السائق سيخاف الله ويحفظ السيدة التي هو مؤتمن على حمايتها؟!».وشنت الفنانة السعودية هجوما عنيفا على الرجال المعارضين قيادة المرأة سيارتها.
وقالت: «هم ينظرون إلى المرأة على أنها خلقت لغرضين لا ثالث لهما، هما: الفراش، وتنظيف المنزل».واستطردت: «إذا كانت هذه وجهه نظرهم، فليطبقوها على أهل بيتهم، لكن هناك سيدات لا يملكن أن يدفعن راتبا شهريا لسائق يتراوح بين 700 و800 ريال».