Note: English translation is not 100% accurate
اليابان تقيم جداراً لمنع وصول مياه مشعة إلى المحيط وانتشار أغنيات تنتقد الطاقة النووية بعد كارثة تسونامي
7 سبتمبر 2011
المصدر : طوكيو ـ د.ب.أ

أصبحت الأغاني التي تنتقد الطاقة النووية في اليابان مشهورة في أوساط النشطاء والشباب في أعقاب أسوأ حادث نووي تشهده البلاد.
ويتم تشغيل الأغاني التي تحتج على الطاقة النووية في المسيرات وعلى موقع اليوتيوب المصور، في حين أن صناعة الموسيقى ومحطات التلفزيون والإذاعة تتجاهلها بشكل كبير.
وتنتقد أغنية عازفة الإيقاع كوما شي «قل لا» وسائل الإعلام الرئيسية وقادة الحكومة لتقليلهم من مخاطر الكارثة في محطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية.
وقد تسربت مواد إشعاعية من المحطة عقب تضررها من زلزال مارس وما أعقبه من ظاهرة الأمواج العاتية المسماة «تسونامي».
وتقول أغنية كوما شي «يا وسائل الإعلام والمسؤولين الكبار، نرجوكم قولوا الحقيقة فقط دون حجب أي معلومات.حتى لو كانت الحياة في خطر لا تقولوا شيئا. العالم يشعر باشمئزاز».
وتضيف «إذا كنت والد أحدهم نرجوك أن تشعر بغضب المواطنين. إنك تقول إن هناك خطرا غير منظور لا يشكل أخطار صحية فورية، لكنها ضارة».
في سياق منفصل تعتزم شركة كهرباء طوكيو (تيبكو) المشرفة على تشغيل مفاعل فوكوشيما دايتشي إقامة جدار عازل من الفولاذ عند الجانب المطل على المحيط الهادئ لمنع تسرب المياه الملوثة بالاشعاع الى البحر.
ونقلت هيئة الاذاعة اليابانية امس عن مسؤولين بشركة تيبكو قولها ان أكثر من 110 آلاف طن من المياه الملوثة بنسبة عالية من الاشعاع لاتزال في الأدوار السفلية من مباني المفاعل وسط مشاعر قلق متزايدة من احتمالات اختلاطها بالمياه الجوفية وتسربها الى المحيط.
وأشارت الإذاعة اليابانية الى انه سوف يتم استخدام آلاف الألواح الفولاذية في إقامة جدار عازل بطول 800 متر حول مآخذ المياه للمنشاة النووية، حيث يتم دق الألواح التي يبلغ طول كل منها 22 مترا وعرضه مترا واحدا الى مستوى عمق قاع البحر لوقف تدفق المياه الجوفية الى مياه البحر.
وأعربت الشركة عن استعدادها لمواجهة ارتفاع منسوب المياه الجوفية حول المفاعل بعد إقامة الجدار مشيرة الى انها سوف تراقب عن كثب مستوى المياه الجوفية فضلا عن دراسة إمكانية ضخها وصرفها بعيدا.
ومن المقرر البدء في عملية إنشاء الجدار العازل قبل نهاية العام الجاري على ان يتم الانتهاء منه في غضون عامين.