Note: English translation is not 100% accurate
عواصف نوبل للأدب مازالت تهب بقوة من الغرب بعد منح توماس ترانسترومر جائزتها.. وكاتب سعودي: فوز كرمان بـ «نوبل» إما أن يكون حدث بالخطأ.. أو أنني لا أفهم
13 أكتوبر 2011
المصدر : وكالات


مازالت عواصف الانتقادات تهب بقوة في الغرب وترعد وتزبد وترغي منذ اعلان الأكاديمية السويدية عن منح جائزة نوبل في الأدب هذا العام للشاعر السويدى توماس ترانسترومر.
وتحفل الصحافة ووسائل الاعلام في الغرب بآراء تؤكد ان هناك أخطاء فظيعة وخللا خطيرا في جائزة نوبل للأدب بصورة تبرر بقوة التساؤل عن مدى صحة قرارات الأكاديمية السويدية بشأن منح هذه الجائزة لأديب ما.
وقال القاص والناقد البريطاني تيم باركز انني لم اعرف من قبل أي شيء عن الشاعر توماس ترانسترومر وباستثناء بعض القصائد الطويلة المتاحة حاليا على شبكة الانترنت فإنني لم اقرأ له أي شيء معتبرا ان هناك حاجة للتوقف مليا عند آليات اختيار الفائز بجائزة نوبل في الأدب.
وأشار في سياق طرحه بمجلة «نيويورك ريفيو» الى ان لجنة المحكمين تضم 18 شخصا من اعضاء الأكاديمية السويدية التي يرجع تاريخ تأسيسها لأواخر القرن التاسع عشر فيما تولت هذه الأكاديمية مسؤولية اختيار الفائزين بجوائز نوبل.
وأضاف تيم باركز الذي عمل ايضا كأستاذ جامعي للأدب ان هناك عضوين من اعضاء الأكاديمية السويدية كانا قد اعتبرا وقتئذ انه من الخطأ ان تتولى الأكاديمية مسؤولية اختيار الفائزين بجوائز نوبل لأن المهمة الأصيلة لهذه الأكاديمية عند تأسيسها كانت: «دعم نقاء وقوة وسمو اللغة السويدية».
واذا كانت هذه هى المهمة الأصيلة للأكاديمية السويدية فقد تساءل تيم باركز: «هل تتوافق تلك المهمة مع اختيار اصحاب أفضل الأعمال الأدبية في العالم بمنظور المثالية لمنحهم جوائز نوبل في الأدب»؟.
ومضى باركز في تناوله لأوضاع الأكاديمية السويدية من الداخل ليقول ان كل اعضائها من السويديين ويشغل العديد منهم مناصب في جامعات السويد ويعملون أساتذة جامعيين فيما تضم هذه الأكاديمية حاليا بين اعضائها خمس سيدات غير ان أي سيدة لم تشغل أبدا حتى الآن منصب الرئاسة.
..وكاتب سعودي: فوز كرمان بـ «نوبل» إما أن يكون حدث بالخطأ.. أو أنني لا أفهم
استهجن الكاتب السعودي علي الموسى فوز اليمنية توكل كرمان بجائزة نوبل للسلام، مبينا أنه اندهش من حديثها عقب فوزها بالجائزة، حيث استنتج من خلاله أن سبب فوزها بنوبل هو أن إدارة الجائزة اتصلت بها بالخطأ، أو أنه لا يفهم ما يجري. وأوضح الموسى في مقال له اليوم بصحيفة الوطن السعودية أنه شاهد الفائزة في حوار تحدثت فيه عن الثورة وقد نثرت شعرها، ولبست أحلى ما في دولابها ـ على حد تعبيره ـ في حين كذبه العشرات من مستخدمي تويتر في هاش تاق خاص باسمه، كما تعجب الكاتب من فوز كرمان بجائزة نوبل رغم عدم سماعه بها من قبل، وعدم مشاهدته لها في شاشة التلفزة طيلة الأشهر الماضية.
يذكر أن اليمنية توكل كرمان من أشهر الناشطات والمهتمات بالشأن العام في اليمن، ومن المدافعات عن قضايا الإصلاح ومكافحة الفساد، وأنشأت عام 2004م منظمة صحافيات بلا حدود، ويسميها اليمنيون «المرأة الحديدية»، حيث إنها بذلت جهدا ملموسا في الدفاع عن حقوق الأقليات والفئات المهمشة، ما عرضها لحالات إيذاء وسجن واختطاف. وفي عام 2007 أسست أمام مبنى رئاسة الوزراء في صنعاء ما سمته بـ «ساحة الحرية»، التي صار يلجأ إليها أصحاب القضايا والحقوق المسلوبة، وعند اندلاع الثورة اليمنية قادت كرمان مجموعة من التظاهرات السلمية.
وقد اختارتها مجلة التايم الأميركية في المرتبة الأولى لأكثر النساء ثورية في التاريخ، بينما اختارها قراء مجلة التايم الأميركية في المرتبة الـ 11 في تصويت قائمة أكثر 100 شخصية مؤثرة في العالم عام 2011، كما تم تصنيفها ضمن أقوى 500 شخصية على مستوى العالم، وحصلت أيضا على جائزة الشجاعة من السفارة الأميركية، وتم اختيارها بوصفها إحدى سبع نساء أحدثن تغييرا في العالم من قبل منظمة «مراسلون بلا حدود»، وتم تكريمها بوصفها إحدى النساء الرائدات من قبل وزارة الثقافة اليمنية.