Note: English translation is not 100% accurate
مقتل سعودي وبتر يد زوجته وإصابة أبنائه بسبب مطاردة «الهيئة».. وتقرير حقوقي: سعوديون لا يدينون بالإسلام وسعوديات يقمن مع «أجانب» بسبب زيجات بالخارج
9 يوليو 2012
المصدر : الرياض ـ يو.بي.آي
تسببت مطاردة إحدى دوريات هيئة الأمر بالمعروف السعودية في بلجرشي جنوب غرب البلاد لمواطن كان يقود سيارته بصحبة عائلته بمقتله وبتر يد زوجته وإدخالها وأولاده إلى العناية المركزة.
وذكرت مواقع الانترنت السعودية ان «السعودي عبدالرحمن الغامدي كان خارجا مع زوجته وأولاده من احدى الحدائق حين سمع أحد رجال الهيئة المتواجدين على بوابة المتنزه صوت المسجل مرتفعا من سيارته فأمره بالتوقف إلا أنه لم يمتثل للأمر فانطلقت دورية الهيئة ودورية الأمن في ملاحقته ما تسبب في وقوع حادث».
واشارت الى أن الحادث أدى الى مقتل الغامدي فيما بترت يد زوجته وأدخلت مع أبنائه العناية المركزة في مستشفيي بلجرشي والباحة.
ونقلت صحيفة «الباحة» الإلكترونية عن الناطق الإعلامي لشرطة منطقة الباحة المقدم سعد الغامدي قوله إن «التحقيقات مازالت جارية حتى الآن»، مؤكدا «أنه من المبكر التصريح بشيء حتى تتبين الحقائق كاملة».
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يقتل فيها شخص نتيجة مطاردة لأسباب مشابهة.
من جهة اخرى كشف تقرير حقوقي سعودي عن حالات لسعوديين من زوجات أجنبيات يعيشون خارج المملكة لا يدينون بالإسلام ولا يتكلمون العربية وحالات لفتيات سعوديات يسكن في غرفة مع أشخاص بعضهم ليسوا محارم لهن.
وألمح التقرير السنوي الثالث لجمعية حقوق الإنسان السعودية إلى وجود عدد من السعوديين ممن تزوجوا من نساء أجنبيات من بلدان مختلفة وبعض هذه الزيجات تمت من دون موافقة رسمية أو أوراق تثبت ذلك الزواج ما تسبب في حدوث مشاكل إنسانية واجتماعية خاصة للأبناء الذين تركوا في تلك الدول إما لعدم رغبة الآباء في تحمل المسؤولية أو لعدم قدرتهم على إحضارهم للعيش معهم لعدم حصولهم على موافقة الجهات الرسمية.
وتحدث التقرير عن أبرز مشاكل أبناء السعوديين بالخارج التي رصدها وكانت معاناة البعض من الفقر الشديد خاصة بعد رحيل آبائهم عنهم سواء بالوفاة أو الانفصال عن الأم أو الهجر أو التغيب والإنكار وكذلك عدم وجود سكن مناسب للبعض.
وذكر انه تم رصد حالات لفتيات سعوديات لم يتجاوزن 14 و15 سنة يسكن في غرفة مع 6 أشخاص بعضهم ليسوا محارم لهن إضافة إلى صعوبة قدومهن إلى المملكة وصعوبة تعرفهن على عائلاتهن ورفض آباء بعضهن الاعتراف بهن.
ولفت التقرير إلى قيام الجمعية الخيرية لرعاية الأسر السعودية في الخارج (أواصر) بجهود في هذا المجال بدعم من وزارة الداخلية من حيث تقديم الرعاية والمساعدة لعدد من الأسر السعودية في الخارج.
وأشار إلى أن حل هذه المشكلات يتطلب إجراءات تنظيمية وإدارية على رأسها الإسراع بإصدار نظام زواج السعوديين من أجانب وتيسير دخول زوجة وأبناء من تزوج من المواطنين والاعتراف بهذا الزواج حتى مع عدم الحصول على موافقة مسبقة على الزواج وتطبيق عقوبات مالية عليهم من دون إلحاق ضرر بحقوق الزوجة أو الأبناء.
وأشار التقرير إلى ضرورة الحرص على معالجة معاناة الأبناء السعوديين في الخارج وما يعانونه من إهمال وعوز بسبب إنكار أو تنكر الأب لهم.