Note: English translation is not 100% accurate
النشاط الجسدي الملائم يزيد فرص النجاة من السرطان.. وجورج بوش في بوتسوانا لمكافحة السرطانات النسائية
23 يوليو 2012
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ

يساهم النشاط الجسدي الملائم في الحد بنسبة 50% من خطر الانتكاسة لدى المرضى المصابين بسرطان الثدي والقولون والبروستات، بحسب تييري بوييه المتخصص في امراض السرطان.
ويصر د.بوييه على نقل هذه الرسالة وهو احد مؤسسي شبكة «كامي» (سرطان وفنون قتالية ومعلومات) التي تعتبر الشبكة الوطنية الوحيدة المتخصصة في الرياضة والسرطان التي تقدم جلسات كاراتيه ويوغا وجمباز الى نحو 3 آلاف مريض في اكثر من عشرين مركزا في فرنسا.
ويقول في مقابلة مع وكالة فرانس برس ان الدراسات أظهرت ان الحركة تفيد مرضى السرطان، أيا كانت توقعات سير المرض، مشيرا الى انواع السرطان الثلاثة الاكثر استجابة للنشاط الجسدي وهي سرطان الثدي والقولون والبروستات.
لكن البيانات العلمية تظهر ايضا انه لا نفع من ممارسة الرياضة ان لم تكن مكثفة.
ويوضح د.بوييه ان «الانسولين والاستروجين واللبتين التي تساهم في نمو السرطانات لا تنخفض الا ابتداء من مستوى معين من القوة» الجسدية يختلف بين سرطان وآخر، فسرطان الثدي يتطلب نحو ثلاث ساعات من المشي السريع اسبوعيا فيما يستوجب سرطان القولون والبروستات ست ساعات اسبوعيا.
ومن الضروري ان يبذل المريض هذا الجهد لفترة تتراوح بين 6 و12 شهرا كي يستفيد.
لكن اقتراح هذا البرنامج على المرضى المنهكين من السرطان لم يكن طبعا مهمة سهلة.
ويقول بوييه «كان علينا ان نجد محفزات تنمي لدى المرضى الرغبة في ممارسة نشاط رياضي».
اطلق بوييه شبكة «كامي» في العام 2000 بالتعاون مع الرياضي السابق جان-مارك ديكو لمحاولة ايجاد حل للتعب الذي يشعر به المرضى قبل كل شيء.
ويقول بوييه ان «النشاط الجسدي هو الوحيد الذي يقضي على التعب»، مشددا على ضرورة الشعور بالمتعة عند ممارسة الرياضة لان «الناس يستسلمون اذا شعروا بالضجر».
وتقدم «كامي» الى المرضى انشطة متنوعة اكثر فأكثر، مثل الرقص والتزحلق الفني والسيرك، يشرف عليها اشخاص متدربون، ويقول بوييه «نطلب من المرضى البقاء لمدة سنة واحدة، لكن معظمهم يبقى لفترة اطول»، ويدفع المرضى بين 20 و120 يورو في السنة الواحدة، فيما يتم تأمين بقية التمويل من خلال هبات او مخصصات.
وكافحت «كامي» لاطلاق اول اجازة جامعية بعنوان «الرياضة والسرطان» في جامعة باريس 13، لكن من الضروري ايضا رفع الوعي لدى الاطباء الذين مازالوا يترددون جدا في نصح المرضى بممارسة الرياضة، على حد قول تييري بوييه.
ويضيف هذا الاخير اذا مارس 30% من مرضى السرطان الرياضة، فقد يتمكن الضمان الاجتماعي من توفير مبلغ 600 مليون يورو في مجال العقاقير وحدها، من دون احتساب فترات التوقف عن العمل بسبب المرض.
..وجورج بوش في بوتسوانا لمكافحة السرطانات النسائية
أطلق الرئيس الاميركي السابق جورج بوش الذي يجول في افريقيا لتعزيز حملة ترمي الى مكافحة السرطانات النسائية مشروعا لمكافحة سرطان الرحم في بوتسوانا تبلغ قيمته ثلاثة ملايين دولار.
ومن شأن هذه الاموال المتأتية من خطة الطوارئ التي وضعتها الادارة الاميركية لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب (ايدز) ان تساعد على تشخيص هذا المرض ومعالجته في مستشفى الاميرة مارينا الذي يعتبر اهم مركز صحي في البلاد والذي يقع بالقرب من العاصمة غابورون.
وقال بوش «من المهم تمكين النساء من تقرير مصيرهن وتحسين حياتهن بصورة ايجابية».
ويعتبر سرطان الرحم اكثر السرطانات فتكا عند نساء بوتسوانا وهو يطول بشكل خاص حاملات فيروس الايدز.
وكان جورج بوش قد استهل جولته الافريقية الاربعاء بزامبيا حيث افتتح مستوصفا هو ثمرة شراكة بين معهد جورج بوش والسلطات الزامبية، وكان الرئيس السابق للولايات المتحدة قد اطلق العام الماضي مع زوجته لورا حملة لمكافحة سرطان الثدي والرحم، ومن المرتقب ان يتوجه في فترة لاحقة الى اثيوبيا وتنزانيا.
وتنظم حملة مؤسسة بوش بالتعاون مع شركاء من القطاع العام ومستثمرين من القطاع الخاص، من بينهم المختبرات الصيدلانية «ميرك» و«غلاكسوسميثكلاين» التي توفر لقاحات ضد فيروس الورم الحليمي البشري الذي يتسبب بسرطان عنق الرحم، بحسب ما جاء على موقع المؤسسة الالكتروني.
ويلفت مناهضو هذه الحملة الى ان الموارد المالية المخصصة لتفادي مرض السرطان وتحديد أسبابه غير كافية.