Note: English translation is not 100% accurate
ألقت أول خطاب رسمي لها في الخارج
على خطى ديانا .. كيت تحتشم لدى زيارتها مسجد ماليزي.. وغاضبة لنشر مجلة فرنسية صوراً شبه عارية لها
15 سبتمبر 2012
المصدر : لندن ـ ماليزيا ـ وكالات




زار الأمير وليام وزوجته كيت امس أكبر مسجد في ماليزيا بالعاصمة كوالالمبور.
وارتدت دوقة كيمبريدج ثوبا رماديا وحجابا خلال زيارة مسجد أسياكيرين بوسط المدينة بجوار برجي «بتروناس» التوأمين الشهيرين.
وذهب الزوجان بعد ذلك إلى حديقة مجاورة حيث احتشدت الجماهير لتحيتهما وشاهدا بعض الرقصات التقليدية.
وقد ألقت ميدلتون اول خطاب رسمي لها كواحدة من العائلة الملكية خلال جولتها وزوجها بمناسبة الاحتفال بالوبيل الماسي لملكة انجلترا.
ومن المقرر أن يزورا ايضا مركز مؤتمرات كوالالمبور المجاور، قبل أن يطيرا إلى ولاية صباح بشرقي ماليزيا في وقت لاحق.
ويقضي ويليام وكيت اليوم في وادي دانوم بولاية صباح، قبل أن يطيرا إلى جزر سولومون صباح غد.
في الوقت نفسه أعلن قصر كلارنس المقر الرسمي لولي العهد البريطاني الأمير تشارلز أن الأمير وليام وزوجته كيت ميدلتون يشعران بالحزن والغضب لقيام مجلة فرنسية بنشر صور للدوقة وهي عارية الصدر.
ونسبت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إلى متحدث باسم القصر قوله إن المجلة الفرنسية «قامت بغزو بشع وغير مبرر لخصوصية دوق ودوقة كيمبريدج».
واضاف المتحدث أن الأمير وليام وكيت «حزنا حين علما بنشر الصور وأن المطبوعة الفرنسية غزت خصوصيتهما بطريقة بشعة وغير مبررة بعد ابلاغهما بالنبأ خلال تناولهما وجبة الفطور في كوالالمبور عاصمة ماليزيا.
واشارت (بي بي سي) إلى أن المجلة الفرنسية (كلوسر) نشرت صور الدوقة وهي عارية الصدر خلال قضاء عطلة مع زوجها الأمير وليام في قلعة فرنسية يملكها أحد اقربائه وكانت غير واضحة والتقطت من مسافة بعيدة بواسطة عدسات طويلة.
وقالت إن صور دوقة كيمبريدج عرضت الأسبوع الماضي على صحف بريطانية لكنها رفضت نشرها. ويأتي هذا التطور بعد أسابيع على تصوير الأمير عاريا في حفلة بأحد فنادق لاس فيغاس خلال قضائه عطلته الصيفية في الولايات المتحدة ونشرها لاحقا في عدد من الصحف من بينها صحيفة «صن» البريطانية.
الليدي ديانا واحترام الإسلام
حرصت اميرة ويلز الراحلة الليدي ديانا على تغطية شعرها عند زيارتها لبعض البلاد الاسلامية، تعبيرا عن احترامها لتقاليد البلد المضيف.
وخلال زيارتها للجامع الازهر في القاهرة عام 1992، خلعت حذائءها ووضعت وشاحا من الشيفون بطبعات الورود يتناغم مع فستانها الذي صممته Walker Catherine بلون النعنع.
نفس الامر الذي فعلته ايضا في باكستان عام 1991، فقد مشت حافية القدمين على سجاد جامع بادشاهي في مدينة لاهور الباكستانية، وقد لبست حينها فستانا باللون الاخضر من تصميم Jane Campden Sarah والطريف في الامر ان وشاح الشيفون هو نفسه في الزيارتين رغم الفارق الزمني بينهما.
رسالة اللون الاخضر
في عام 1996 زارت باكستان من جديد، وكما نراها في الصورة حين زارت احد المشافي في مدينة لاهور، فقد ظهرت بمشتقات اللون الاخضر بدرجة فاتحة، او ما نعرفه اليوم بلون النعنع، وهي بذلك تؤكد على احترامها للدين الاسلامي لان اللون الاخضر مرتبط به.