Note: English translation is not 100% accurate
كشف بالتعاون مع المباحث الكويتية قضية رشاوى بملايين الدولارات
مكتب الـ «CID» يحقق في اختفاء بنادق M-16 في الكويت ويبحث عن «عدة طيران» فقدت بين تكساس وعريفجان
19 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

ذعار الرشيدي
قيادة التحقيقات الجنائية التابعة للجيش الأميركي والتي تعرف اختصارا بـ «CID» ينحصر عملها في ثلاث مناطق في العالم عدا مكاتبها العاملة في الولايات المتحدة الأميركية التي تضم معسكرات وقواعد عسكرية ثابتة، والمناطق الثلاث هي الكويت والعراق وأفغانستان، وينصب عمل أفراد هذه الوحدة الأميركية في التحقيق في أي قضية جنائية متعلقة بالجيش الأميركي، وتعتبر وكما تعلن عن نفسها بمنزلة مكتب تحقيق بوليسي تابع للجيش الأميركي، وعمل الـ «CID» بحسب ما يعرض موقعهم على الإنترنت يشابه كثيرا عمل أبطال مسلسل «CSI» الشهير رغم أنهم يرتدون بدلات الجيش الأميركي.
ومن خلال متابعة نشرات
الـ «CID» للمطلوبين جنائيا لها نجد أن عملاء الـ «CID» يبحثون في الكويت ومنذ العام 2005 عن 5 بنادق إم 16 فقدت منذ ذلك العام من معسكر عريفجان ويعرض مكتب الـ «CID» 2000 دولار لمن يدلي بأي معلومات تكشف هوية الأشخاص الذين يقفون وراء عملية السرقة تلك، كما يعرض المكتب مكافأة في نشرة أخرى مبلغ 2500 دولار لمن يدل على هوية من يقف وراء فقدان صندوق عدة طيران كان قد اختفى من معسكر عريفجان أيضا أثناء نقله من الكويت إلى تكساس.
وبمراجعة نشرات مكافآت
الـ «CID» الأخرى نجد أن المسروقات في العراق تخلف كما ونوعا وكيفا عن قضايا الكويت، ففي العراق يعرضون مكافأة تصل إلى 10 آلاف دولار لمن يدلي بأي معلومات عن لصوص تمكنوا من سرقة 42 ألف دولار من مكتب الجيش الأميركي في سجن أبوغريب عام 2005، ومن بين القضايا التي يبحث فيها أفراد تلك الفرقة الجنائية فقدان نظرات رؤية ليلية وأسلحة وأكياس سكر اختفت بشكل غامض من مخازن الجيش الأميركي في بغداد، وكذلك سرقة سيارة يابانية صغيرة من مقر قيادة للجيش الأميركي في الفاو، أما أغرب السرقات التي أعلنت عنها الـ «CID» فهي قضية تعود إلى العام 2004 عندما فقدت 7 صناديق للسيجار الكوبي من معسكر حرية في العراق.
أما في أفغانستان فلم يعلن المكتب إلا عن قضية واحدة يتيمة وهي عبارة عن عملية سطو بالقوة قام بها مجهولون استهدفوا فيها مكتبا تابعا للجيش الأميركي بالقرب من قاعدة باغرام الجوية.
ورغم أن لائحة المكافآت التي يعرضها مكتب الـ «CID» تبدو بسيطة ومتواضعة، إلا أن المكتب ساهم في كشف كثير من القضايا الحيوية والمهمة، بل والخطيرة، وأبرزها هو كشف تورط ضابط ارتباط التعاقدات الأميركي الذي عمل بين العراق والكويت بين عامي 2004 و2005 بتهم تتعلق بتلقي رشاوى من مقاولين لإبرام تعاقدات بملايين الدولارات، وبحسب القضية التي كشفها عملاء الـ «CID» بالتعاون مع رجال المباحث الجنائية الكويتية أن الضابط كان يقوم بقبض الرشاوى نقدا ويقوم بإيداعها في صناديق إيداع في بنوك كويتية وإماراتية لحسابه.