Note: English translation is not 100% accurate
مخاوف من عملية انتقامية ضد الأمير هاري في أفغانستان بعد تقارير عن مشاركته في قتل أحد قادة طالبان
25 ديسمبر 2012
المصدر : لندن ـ يو.بي.اي

أعربت مصادر عسكرية بريطانية عن خشيتها من عملية انتقامية ضد الأمير هاري بعد أن تحدثت تقارير عن مشاركته في هجوم شنته مروحية «أباتشي» بصاروخ من طراز «هيلفاير» أودى بحياة أحد قادة حركة طالبان في ولاية هلمند جنوب أفغانستان.
وقالت صحيفة «ديلي ميرور» أمس إن الأمير هاري البالغ من العمر 28 عاما والمصنف ثالثا في ترتيب ولاية العرش البريطاني شارك كمساعد طيار لمروحية «أباتشي» في مطاردة أحد قادة طالبان وقتله بهجوم صاروخي.
وأضافت أن أمراء الحرب في أفغانستان وضعوا جائزة مالية مقدارها 25 ألف جنيه استرليني ثمنا لرأس الأمير هاري ما جعل خبراء عسكريين يبدون خشيتهم من أن تزيد محاولات اغتياله بشكل كبير في أعقاب تواتر تقارير غير رسمية بأنه قتل أول قائد طالباني أثناء قيامه بمهمة كجزء من طاقم مروحية «أباتشي».
وأشارت الصحيفة إلى أن مصدرا في الاستخبارات الغربية أكد أن محاولات استهداف الأمير هاري وجميع من معه على خط الجبهة ستزداد في حين أعربت مصادر بوزارة الدفاع البريطانية عن قلقها إزاء الطريقة التي تمت من خلالها تغطية الحادث.
ونسبت إلى مصدر مطلع وصفته بالبارز قوله إنه ليس من المفيد أن يتم التركيز على الأمير هاري بهذه الطريقة فهو جزء من فريق يشارك في عمليات خطرة للغاية على أساس يومي ومن الطبيعي أن يخلص أي شخص إلى استنتاج مفاده أنه شارك في عمليات أدت إلى مقتل متمردين.
وأضاف المصدر أن التقارير التي أوردت أن الأمير نفذ شخصيا هذه العمليات يمكن أن تعرض للخطر العمليات المستقبلية لفريق أباتشي.
ويخدم الأمير هاري مع القوات البريطانية في هلمند بجنوب أفغانستان كمساعد طيار لمروحية «أباتشي» منذ سبتمبر الماضي وكان أمضى عدة أسابيع في الولاية أواخر العام 2007 ومطلع العام 2008 وتم سحبه من هناك على محمل السرعة بعد الكشف عن وجوده فيها.