Note: English translation is not 100% accurate
الشرطة تبحث عن مشتبه به في الانفجار الاول في المعبد
بالفيديو والصور.. انفجار جديد قرب محطة قطارات في بانكوك يوقع 22 قتيلاً وإصابة 125 آخرين والسفير الشرهان: الكويتيون بخير
19 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء - بانكوك ـ وكالات


فيما ازدادت وتيرة الأحداث في تايلند امس عقب انفجار عبوة ناسفة قرب محطة قطارات مكتظة في وسط بانكوك، وذلك غداة اعتداء بقنبلة على معبد هندوسي، أوقع نحو 22 قتيلا بينهم أجانب من عدد من الدول الآسيوية، وإصابة مالا يقل عن 125 جريحا، اكد سفيرنا لدى مملكة تايلند عبدالله الشرهان سلامة جميع المواطنين الكويتيين الموجودين في تايلند حاليا وعدم تعرض اي منهم للضرر جراء الانفجار. وقال السفير الشرهان في اتصال هاتفي مع "كونا" إن سفارتنا في بانكوك على تواصل مستمر مع المواطنين الكويتيين الموجودين في المملكة حفاظا على سلامتهم.واوضح ان السفارة في بانكوك خصصت رقما للطوارئ يعمل على مدار الساعة داعيا المواطنين الى عدم التردد بالاتصال في حال وجود اي استفسار او رغبة في طلب المساعدة وذلك على الرقم التالي (0066918909998).وناشد المواطنين الكويتيين توخي الحيطة والحذر والابتعاد عن الأماكن المشبوهة في ظل ما تمر به المملكة من اوضاع امنية غير مستقرة.وعودة إلى تفاصيل الانفجار فقد قال ضابط في شرطة حي ياناوا من بانكوك لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن اسمه ان انفجار العبوة الناسفة قرب محطة «سافان تاكسين» للقطارات القريبة من فنادق كبرى في منطقة سياحية من العاصمة، لم يسفر عن قتلى او جرحى.وأظهرت مشاهد التقطتها كاميرات المراقبة ونقلتها قناة «ثايراث» التلفزيونية اشخاصا يهرعون للاحتماء على جسر للمشاة بعدما انفجرت العبوة.ويعتقد، بحسب ضابط الشرطة في ياناوا، ان العبوة الناسفة ألقيت من فوق جسر للسيارات والقطارات يعبر فوق نهر برايا في بانكوك ويطل على القناة المائية القريبة من المنطقة.وفيما يخص الاعتداء على المزار الديني الذي وقع امس الاول، قالت السلطات التايلندية إنها تبحث عن مشتبه به شوهد في لقطات سجلتها كاميرات دائرة تلفزيونية مغلقة قرب موقع الانفجار.وأظهرت اللقطات التي سجلتها الكاميرات قرب مزار ايراوان الهندوسي بالمنطقة التجارية المزدحمة، الشاب الذي تقول السلطات إنه المشتبه به وهو يرتدي قميصا قطنيا أصفر اللون ويدخل إلى المزار حاملا حقيبة ظهر ثم يجلس.وبعد ذلك بدقائق نزع الحقيبة من على ظهره وخرج وهو لا يحمل شيئا سوى كيس بلاستيكي أزرق وما يبدو أنه هاتف محمول. وتُركت حقيبة الظهر بجوار سور بينما تجول السائحون وأخذوا يلتقطون الصور داخل المعبد.وتظهر لقطات من زوايا مختلفة الرجل صاحب الشعر الأسود الأشعث وهو يغادر المعبد ويتجه إلى فندق «جراند حياة ايراوان» الفخم على بعد عدة أمتار.وفي وقت سابق، قال قائد الشرطة سوميوت بومبانموانج، إن المشتبه به كان يرتدي قميصا أصفر اللون ويمكن أن يكون تايلنديا أو أجنبيا.وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة ان الأشخاص الذين قتلوا في الانفجار، بينهم: ماليزيان، و4 صينيين واثنان من هونغ كونغ وشخص من سنغافورة و5 تايلنديين، إضافة إلى 8 أشخاص آخرين لم يتم التعرف بعد على هويتهم.من جهته، صرح قائد المجلس العسكري رئيس الوزراء برايوت شانوشا خلال مؤتمر صحافي قائلا: «انه أسوأ هجوم في تاريخ البلاد».وأضاف ان الشرطة تحقق في رسائل على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي حذرت من خطر داهم في بانكوك قبل حصول الانفجار، مشيرا الى ان هذه الرسائل صادرة عن «مجموعة معارضة للمجلس العسكري» تتمركز في شمال البلاد.وتابع: «اننا نبحث حاليا عنهم وبعضهم في ايسان»، وهي المنطقة الواقعة شمال شرق تايلند وتعد معقل حركة القمصان الحمر المؤيدة للحكومة السابقة التي طردت من السلطة بعد اشهر من التظاهرات تلاها انقلاب عسكري عام 2014.لكنه، أشار الى ان الهجوم لا يتوافق مع التكتيكات التي يستخدمها المتمردون الانفصاليون في جنوب البلاد.وقالت الشرطة في وقت سابق إنها لم تستبعد ضلوع أي جماعة بما في ذلك عناصر معارضة للحكومة العسكرية.ووصفت الهجوم بانه يهدف إلى تدمير الاقتصاد، حيث يمثل مزار إيراوان - الذي يقع في منعطف مزدحم قريب من فنادق كبرى ومراكز تجارية ومكاتب ومستشفيات - منطقة جذب سياحي مهمة خاصة للزائرين من شرق آسيا كالصين.وفي واشنطن، قالت وزارة الخارجية الأميركية إنه من السابق لأوانه القول ان الانفجار هجوم إرهابي.وقال جون كيربي المتحدث باسم الخارجية إن السلطات في تايلند لم تطلب مساعدة الولايات المتحدة.