Note: English translation is not 100% accurate
تجمع مزايا سيارات الركاب والمركبات التجارية الخفيفة
«نيسان» تكشف النقاب عن «تاون بود» الكهربائية
22 أكتوبر 2010
المصدر : الأنباء

كشفت شركة نيسان موتور المحدودة خلال معرض باريس للسيارات 2010، الذي اختتم مؤخرا، النقاب وللمرة الأولى عن مركبة تجريبية جديدة تقدم نظرة لما ستتوسع نيسان في تطويره وانتاجه في عالم المركبات منعدمة الانبعاثات.
وأطلقت الشركة اسم «تاون بود» على السيارة الجديدة، وتتميز هذه السيارة بتصميمها الجذاب ومقصورتها الداخلية الفسيحة والعملية. صممت السيارة لتوفر حلا للتنقل منعدم الانبعاثات من أجل الجيل الجديد من أصحاب الأعمال المبدعين والمحبين لكل ما هو جديد في عالم التكنولوجيا، انها أكثر من مجرد سيارة وأكثر من مجرد مركبة من فئة الـ «فان»، حيث انها تفتح صفحة جديدة في عالم السيارات مرنة الاستخدامات وأنيقة الشكل والتي تقدم ايضا حلول السيارات الكهربائية إلى أعداد كبيرة من العملاء.
وقالت الشركة انه قبل سنوات ليست بالطويلة، كان مفهوم السيارة الأساسي أخذ شخص واحد إلى العمل خمسة أيام في الأسبوع وتوفير مساحة كافية في الصندوق الخلفي لنقل أغراض السوبر ماركت الكافية لفترة أسبوع ومقاعد كافية لنقل أسرة صغيرة إلى ساحل البحر لقضاء عطلة نهاية الأسبوع. وفي الفترة الأخيرة، تطورت سيارات السيدان وما يسمى بسيارات «ايستيت» إلى فئة الهاتش باك والسيارات متعددة الأغراض والسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات، وحاليا فئة «الكروس أوفر»، وصممت جميعها لقطاعات خاصة من السكان، لكن لم تكن هنالك سيارة تلبي الاحتياجات الخاصة للأشخاص.
وتقدم نيسان تاون بود منصة بسيطة يمكن للمستخدم تكييفها لخدمة احتياجاته الشخصية، إن كان موسيقيا يريد نقل معداته من مكان إلى آخر أو صاحب محلات للأطعمة يريد توزيع منتجاته أو معماريا يريد نقل رسوماته إلى مكاتب عملائه، يمكن لكل هؤلاء استخدام مقصورة السيارة حسبما يريدون من خلال اكسسوارات من نيسان أو من طرف ثالث.
وقال مدير عام قسم التخطيط الاستكشافي والتطويري في نيسان فرانسوا بانكون: يعرف الأشخاص ما هو اساسي بالنسبة لحياتهم، ومن المنطقي أن يكونوا هم من يحدد المواصفات الخاصة بسياراتهم. بالنسبة لهم، الحلول الجاهزة ليست كافية، وهم من يستطيع تشكيل السيارة حسبما يتطلبون. إن مستخدمي نيسان تاون بود لايريدون النماذج الجاهزة أو رموز المكانة الاجتماعية، فبالنسبة لهم، المكانة الاجتماعية المطلقة هي عدم وجودها». وهذا ما يعيدنا إلى النواحي العملانية التي تمثلها نيسان تاون بود.
التصميم الخارجي
ويشمل التصميم الخارجي لنيسان تاون بود العديد من العناصر المألوفة، لكنها مختلفة في الوقت نفسه. تستخدم السيارة التقنية نفسها منعدمة الانبعاثات التي نجدها في سيارة نيسان ليف، وتوجد نقاط الشحن في مقدمة السيارة خلف غطاء يرجع للخلف آليا والذي يبدو مضاء من الخلف، حيث نن محيطه مصبوغ باللون الأزرق «الكهربائي»، ما يعكس تناسقا لونيا رائعا كون هيكل السيارة مصبوغا باللون الأبيض. ونرى هذا اللون الأزرق خلف مقابض الأبواب ولوحة الأرقام وقضبان العجلات المصنوعة من سبائك المعدن وفي أماكن المصابيح الرئيسية. ولا تحتاج السيارة لتعرف نفسها على أنها سيارة كهربائية، حيث انها توحي لمن يراها وبكل قوة بأن لها خواص صديقة للبيئة ومميزات اقتصادية.
وتعكس المصابيح الرئيسية فلسفة نيسان تاون بود في دمج النواحي العملانية بالمظهر الجميل عند اغلاق الأغطية الزرقاء وفتح المصابيح الرئيسية، بينما يسهل الموقع الخارجي للصناديق التي تحتوي على المصابيح عملية الصيانة الأساسية. وبشكل مشابه، الدهان القريب من اللون الفضي فوق مصابيح الاشارة ليست لمجرد الزينة، فالسطح الذي يشبه المرآة يحول مصابيح الاشارة إلى عاكسات حديثة عندما لا تكون في حالة التشغيل.
أما الوضعية الإبداعية للمصابيح الرئيسية فتجعل غطاء المحرك شبيها بغطاء المحرك في سيارات الكوبيه وليس بعيدا من ناحية الشكل عن سيارة نيسان Z، وتمنح المركبة هيئة حادة مع الزجاج باللون الأزرق الذي يذكرنا بنيسان كوبيه، بينما تذكرنا أبعاد الهيكل بمركبات فترة الخمسينيات من القرن الماضي.
وتتميز السيارة بملامح سيارات الـ «فان» حيث يفتح البابان الخلفيان بشكل منفصل، وفي الجزء الخلفي مصابيح على الجانب الأيمن ومكان وضع لوحة الأرقام على الجانب الأيسر، ومقبض الباب الخلفي موضوع في منطقة السطح المحدب، وإذا نظرنا للسيارة من الأعلى نجد تدفق بصمة القدم المستطيلة على مساحة كبيرة لتتصل بالسقف البيضوي، ما يمنح السيارة خطوطا رزينة اضافة إلى الفاعلية الايروديناميكية المعززة.
شاشة العرض الثنائية
يتم الوصول إلى جميع أدوات التحكم والملحقات وتشغيل الوسائط الرقمية من خلال شاشتين رقميتين ركبتا في الوسط. ويلعب جهاز العرض العلوي دور لوحة الأدوات ويعرض سرعة السيارة وحالة البطارية والمسافة المتبقية لقيادة السيارة ونظام الملاحة عبر الأقمار الصناعية، كما جهز النظام بتقنية بلوتوث اللاسلكية ما يتيح امكانية التواصل مع جهاز المساعد الرقمي الشخصي.
أول مذكرة تفاهم بخصوص السيارة الكهربائية من نيسان مع الأردن
وقّعت كل من المملكة الأردنية الهاشمية وشركة نيسان موتور المحدودة مذكرة تفاهم للتعريف بالمركبات الكهربائية (منعدمة الانبعاثات) في المملكة، وهي الشراكة الأولى من نوعها في المنطقة العربية. ويتضمن الاتفاق استخدام سيارة نيسان ليف الكهربائية في الأردن.
وتعتبر سيارة نيسان «ليف»، السيارة الكهربائية الأولى ومنعدمة الانبعاثات كليا في العالم ذات السعر المناسب. ويولد محرك السيارة الكهربائي قوة 80 كيلو واط و280 نيوتن/ متر من عزم التدوير لتحقيق سرعة قصوى تبلغ 140 كم في الساعة. ويعمل المحرك الكهربائي ببطارية ليثيوم ـ أيون مرققة ببطاقة كهربائية تزيد على 90 كيلو واط.
وفي حالة شحن البطارية بشكل كامل، يمكن تشغيل السيارة لمسافة 160 كم، ما يعني تلبية متطلبات القيادة اليومية لمعظم العملاء. الجدير بالذكر أن الأبحاث العالمية تشير إلى أن معدل المسافة التي يقطعها 80% من السكان على مستوى العالم يوميا تقل عن 100 كم.