Note: English translation is not 100% accurate
الجمعية الأميركية لمهندسي السيارات تختار محرك V8 في فورد «شيلبي جي تي 500» للعام 2013 الأقوى في العالم
22 مايو 2012
المصدر : الأنباء
تم رسميا الإعلان عن تصنيف الجمعية الأميركية لمهندسي السيارات SAE لمحرك V8 زائد الشحنة والجديد كليا بسعة 5.8 ليترات في سيارة فورد «شيلبي جي تي 500» للعام 2013 باعتباره أقوى مجموعة محركات V8 في العالم، حيث تقدر قوته الصافية في ذروتها بـ 662 حصانا، ويبلغ عزم دورانه 631 رطلا على القدم، ما يعني أن هذا المحرك، بقوته وعزم دورانه، يتفوق على محركات السيارات الرياضية المصنعة بأعداد محدودة، والتي تزيد تكلفتها على طراز «جي تي 500» بعشرات أو مئات آلاف الدولارات.
وهذه المواصفات تجعل من الطراز الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود ضمن فئته، لا بل انه أيضا الطراز الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود في فئة السيارات المزودة بمحركات تزيد قوتها على 550 حصانا المتوافرة في أميركا.
وبهذه المناسبة، قال المدير التنفيذي العام للمبيعات في فورد الشرق الأوسط حسين مراد: «يعتبر هذا المحرك أحد أهم وأبرز المحركات التي قدمتها فورد لعملائها على الإطلاق، ونحن نتطلع قدما لإطلاق طراز شيلبي جي تي 500 الجديد في منطقة الشرق الأوسط. ولا يمتاز هذا المحرك بقوته ومتانته الاستثنائية فحسب، بل أصبح أيضا، بفضل جهود مهندسي شيلبي وفورد، أكثر اقتصادية لهذا النوع من المحركات».
وأضاف مراد بقوله: «يعتبر هذا الطراز من سيارة شيلبي تكريما مستحقا للإرث الذي تركه الراحل كارول شيلبي، الذي كان أسطورة في عالم السيارات، حيث ساعد في جعل سيارة موستانغ في الشكل الذي هي عليه في الوقت الحاضر، وحرص على مساعدة الناس على شراء السيارات التي تمتاز بالأداء القوي والشغف في الصناعة، مثل سيارة جي تي 500 الجديدة».
وعلى عكس المحركات عالية الأداء والموجودة في السيارات المميزة وباهظة الثمن، فإن محرك طراز جي تي 500 يولد دفعا هائلا، ضمن المدى التشغيلي لديه، بعزم دوران يبلغ 395 رطلا على القدم متاحة عند 1000 دورة في الدقيقة.
أما أكثر من 90% من ذروة عزم الدوران فتكون متاحة عند حد يتراوح بين 2200 و5800 دورة في الدقيقة، وبهذا يضمن المحرك انطلاق السيارة وسيرها، حالما يتم الضغط على دواسة الوقود.
وتضمن تركيبة المحرك التي تحوي جهاز زيادة الشحنة الجديد TVS بسعة 2.3 ليتر، وعمود كامات مزدوج علوي، و4 صمامات لكل أسطوانة، لهذه السيارة الجبارة الوصول إلى 7 آلاف دورة في الدقيقة، وبلوغ ذروة الدفع فيها 6500 دورة في الدقيقة، مع الحفاظ على ثبات السيارة إلى ما يقارب الحد الأقصى من سرعة الدوران.
من جانبه، قال كبير مهندسي برنامج سيارات SVT العالية الأداء لدى شركة فورد جمال حميدي: «يتمثل هدفنا في تصميم سيارة تحقق أداء مذهلا من جميع النواحي، وليس سيارة سريعة على الطرقات فحسب.
وستساعد الواجهة الأمامية والفاصل، اللذان تم تحسينهما، على التحكم بتدفق الهواء حول وأسفل السيارة، مما يزيد من فاعلية التحميل الهوائي بنسبة 33% عند سرعة 160 ميلا في الساعة مقارنة مع طراز العام 2011، مما يعزز من ثبات السيارة. وأضاف حميدي في هذا السياق: «ركز مهندسو فورد في اختبارات التحقق من الأنظمة على الأمور الأساسية أولا، عبر الثبات الميكانيكي، وأداء الفرامل المتين. وأضافوا أعلى هذه المنصة مزايا إلكترونية محسنة يمكن للسائق تعديلها، وتشمل جهاز التحكم في تشغيل السيارة، ونظام «Bilstein» للتخميد والقابل للتعديل، ونظام «AdvanceTrac» لضبط ثبات السيارة، ونظام التوجيه المعزز بالطاقة الكهربائية».