Note: English translation is not 100% accurate
مبيعات قياسية لمجموعة BMW الشرق الأوسط في الربع الثالث لسيارات «BMW» و«MINI»
13 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء
حققت مبيعات «BMW» و«MINI» مستويات قياسية في الشرق الأوسط خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، حيث تم بيع 15.805 سيارات في أسواق المنطقة الـ 14، أي ما يعادل زيادة بنسبة 15% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وقد اختتمت الشركة أفضل ربع لها على الإطلاق (من يوليو إلى سبتمبر) وحققت أعلى حجم من المبيعات في شهر واحد، مع تسليم 1.981 سيارة من BMW وMINI للعملاء في الشرق الأوسط في شهر أغسطس.
وتشير نتائج الشركة لما يبدو عاما قياسيا حتى الآن من حيث المبيعات إلى النمو المستمر الذي يحققه قطاع السيارات في المنطقة، مع تحقيق مجموعة BMW أرباحا في كل أسواق دول مجلس التعاون الخليجي تقريبا وبحيث سجل معظم الوكلاء الحصريين والموزعين المعتمدين نموا بارزا.
وحافظت دولة الإمارات العربية المتحدة على موقعها كالسوق الأكبر مع استحواذها على 48% من مبيعات «BMW» و«MINI» خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة، تليها المملكة العربية السعودية والكويت. وتشمل الأسواق الأخرى التي حققت زيادة فردية جيدة في المبيعات الأردن مع نمو بنسبة 50%، وعمان مع 40%، والكويت مع 31%، وأبوظبي مع 30%، وقطر مع 19% ولبنان مع 18% والمملكة العربية السعودية مع 14%.
وصرح أليكساندر إفتيموف، مدير قطاع المبيعات والتسويق، لمجموعة BMW الشرق الأوسط، قائلا: «إننا سعداء بنتائج الأشهر التسعة الأولى من عام 2012. فقد عملنا خلال هذه الفترة على تسليط الضوء على علامات مجموعة BMW لتبقى في طليعة السيارات بالمنطقة، ونتيجة لذلك يبقى الطلب على طرازاتنا مرتفعا جدا».
إلى ذلك، بقي BMW X6 Sports Activity Coupé وX5 Sports Activity Vehicle بين أفضل خمسة طرازات مبيعا ضمن طرازات مجموعة BMW. ومما يؤكد أن عملاءنا في الشرق الأوسط لايزالون يفضلون شراء السيارات الراقية ومتعددة الاستعمالات ذات المحركات القوية.
واستحوذت طرازات X وهي BMW X6، وX5، وX3 وX1، خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2012 على 35% من إجمالي مبيعات الشركة في الشرق الأوسط.
«MINI».. و53 عاما تزداد شبابا وإشراقا
في شهر أغسطس الماضي احتفلت MINI بعيدها الـ 53، ومنذ تاريخ تأسيسها عام 1959 أصبحت هذه السيارة ذات الشخصية القوية غرضا محببا، وسرعان ما أصبحت تتمتع بشهرة عالمية تجمع مختلف فئات الأعمار. كما كانت في الواقع السيارة الصغيرة الأولى التي تحصد نجاحا عالميا هائلا. ولاتزال MINI، هذه العلامة التجارية التي أصبحت تبلغ من العمر أكثر من نصف عقد تتمتع بنفس مستويات الشهرة وتبرع في اجتذاب الأنظار نحوها.
وبالنظر إلى الربع الأخير من العام، أضاف إفتيموف قائلا: «سنواصل تنمية علاماتنا التجارية بالتعاون مع وكلائنا الحصريين وموزعينا المعتمدين لإطلاق طرازات جديدة ذات تصميم جميل بخصائص تكنولوجية قمة في التطور إلى جانب الاستثمار في موظفينا وخدماتنا المقدمة للعملاء. وإذ تبشر نتائج مبيعاتنا من شهر يناير إلى سبتمبر بسنة جديدة من النجاح، نرى بوضوح أن عام 2012 سيكون عاما قياسيا بالنسبة لنا من حيث المبيعات، فعملاؤنا يؤمنون بالعلامات التجارية التابعة لمجموعة BMW، وإننا نعتزم الحفاظ على مكانتنا كصانع السيارات الراقية الرائد في العالم».