Note: English translation is not 100% accurate
خلال معرض فرانكفورت الدولي للسيارات 2013
«رينو» تكشف النقاب عن طرازي «ميجان آر إس» و«ميجان جي تي» الجديدين
21 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء


تستعد رينو لإطلاق مجموعة جديدة من طرازات «ميجان» (Megane) عالية الأداء والتي تحمل الهوية الجديدة لهذه العلامة التجارية الفرنسية الرائدة في صناعة السيارات، وإلى جانب مزايا التصميم الجديدة التي تتمتع بها السيارة، تتضمن «ميجان آر إس» (Mégane R.S.) مجموعة واسعة من المزايا التكنولوجية الحديثة التي تسهم في إثراء تجربة السائقين، ومن بينها وظيفة إعادة عرض البيانات R.S. Replay عبر شاشة R.S. Monitor 2.0. أما طراز «ميجان جي تي» (Megane GT) فيتوافر الآن بمحرك رينو سبورت بقوة 220 حصانا وسعة 2.0 لتر.
وتتربع سيارة R.S. Megane على قمة مجموعة طرازات عائلة «ميجان»، وقد تم تصميمها خصيصا لتوفير تجربة قيادة متميزة بما يرتقي إلى مستوى تطلعات السائقين كما عودتهم رينو. ومن أبرز مزايا «ميجان آر إس» المحرك سعة 2.0 لتر والمؤلف من 16 أسطوانة بقوة 265 حصانا، الترس التفاضلي محدود الانزلاق، ونظام التعليق الأمامي مع محور توجيه مستقل إلى جانب إمكانية الاختيار بين اثنين من أنواع الشاسيهات (Sport أو Cup)، لتقدم مجموعة رائعة ومتناغمة من التقنيات المتطورة التي تعكس الخبرة العريقة التي تتمتع بها «رينو سبورت».
وتضفي الهوية الجديدة لعلامة رينو التجارية المزيد من التميز على شخصية «ميجان آر إس»، حيث تم تثبيت شعار رينو الجديد ذي الحجم الأكبر من السابق على غطاء المحرك الجديد مع خلفية سوداء براقة.
وتسهم المصابيح الأمامية الجديدة في تعزيز جاذبية المجموعة الجديدة من طرازات «ميجان» من خلال تصميمها الفريد الذي يجعلها تبدو كعينين ذات جفون سوداء، وتظهر كالعدسات مع الخط الأبيض الفاصل، بما يعطي إضاءة قوية أثناء الليل. وفي إشارة إلى نجاح رينو في عالم سباقات الفورمولا واحد، يتضمن المصد الأمامي الجديد فاصلا في المنطقة السفلية، وهي من مزايا التصميم المتوافرة في مجموعة طرازات «رينو سبورت».
وتأتي «ميجان آر إس» الجديدة اليوم معززة بمزايا مستوحاة من الطراز المحدود «ميجان آر إس ريد بول ريسينغ آر بي 8» بمقاعد ريكارو مفروشة بفرش يمزج بين الجلد والقماش مع تطريز شعار رينو سبورت (Renault Sport) على مساند الرأس، ولوحة الوسائط المتعددة «آر لينك» (R-Link) المتصلة بشبكة الإنترنت، مع الإصدار 2.0 من نظام جمع البيانات R.S. Monitor، والمتوافق مع خاصية إعادة التشغيل الجديدة R.S. Reply، وإمكانية اختيار عجلات سوداء اللون مقاس 19 بوصة ذات خطوط رمادية، زودت بإطارات بريدجستون عالية الأداء مثل تلك التي استخدمت في طراز «ميجان تروفي» عندما حققت رقما قياسيا جديدا على حلبة نوربور غرينج لأسرع لفة ضمن فئة السيارات ذات الدفع الأمامي.
وتتضمن حزمة التصميم الاختيارية R.S. Design، والمصممة بشكل حصري لمحبي التصاميم الحصرية الفريدة، طلاء أجزاء خارجية من السيارة باللون الأحمر: مثل الفاصل السفلي المستوحى من سيارات الفورمولا واحد، والواقيات السفلية للأبواب، والجناح الخلفي، وتأتي ميجان جي تي (Mégane GT) مزودة بمحرك رينو سبورت سعة.02 لتر بقوة تبلغ 220 حصانا.
وتعتبر «ميجان جي تي» (Mégane GT) ومجموعة طرازات «جي تي-لاين» (GT-Line) من السيارات المتميزة التي تضفي المزيد من المتعة والإثارة على تجربة القيادة اليومية. فتصاميمها تعكس إرثها العريق في عالم السيارات الرياضية وتجسد تميز منتجات «رينو سبورت» من فئة GT. وعلى الرغم من أن مصد الدعم هو نفسه المستخدم في طرازات رينو الأخرى، إلا أن الشبكة السفلية وموجهات المصابيح الأمامية لها شكل مميز. كما أن الجزء الأسود المحيط بالمصابيح الأمامية لا يوجد سوى في الطرازات الجديدة.
وتبعا للبلد، تتوافر «ميجان جي تي» أيضا بمحرك بنزين من نوع «رينو سبورت» سعة 2.0 ليتر بقوة 220 حصانا، وهو مستوحى من المحرك سعة 2.0 ليتر بقوة 265 حصانا المستخدم في طراز «ميجان آر إس»، ويولد هذا المحرك عالي الكفاءة وسريع الاستجابة، والذي تم إطلاقه مع السلسلة المحدودة من طراز «ميجان إيستيت جي تي 220»، قوة حصانية تبلغ 220 حصانا عند أقصى عزم دوران للمحرك والذي يصل إلى 340 نيوتن/متر مع تكنولوجيا التوقف والبدء. كما يتم التحكم في مستوى استهلاك الوقود عند 7.3 ليترات لكل 100 كم، بانبعاثات كربونية تبلغ 169 غراما من ثاني أكسيد كربون لكل كيلومتر واحد، وهو معدل جيد جدا للانبعاثات الكربونية إلى الطاقة.
وتتوافر «ميجان جي تي» (Mégane GT) ومجموعة طرازات «جي تي-لاين» (GT-Line) في فئات هاتشباك Hatchback وكوبيه Coupé بالإضافة إلى الفئة العائلية Estate (بحسب البلد) مع مجموعة واسعة من محركات الديزل والبنزين، ويتماشى محرك Energy F1 من رينو، والذي تم كشف النقاب عنه في يونيو خلال معرض باريس الدولي للطيران في لابورجيه خلال فعالية خاصة بمواصفات السيارات الرياضية المخصصة للسباقات، مع الطفرة التكنولوجية التي ستكون حاضرة في الموسم القادم من سباقات الفورمولا واحد. ويأتي هذا المحرك سعة 1.6 ليتر والمكون من 6 اسطوانات مزودا بأنظمة فائقة التطور لاستعادة الطاقة الحركية وإعادة استخدامها، وتكنولوجيا الشحن الفائق والحقن المباشر للوقود، ما سيوفر طاقة أكبر مقارنة بالمحركات الحالية المكونة من 8 اسطوانات، مع الحد من استهلاك الوقود بمقدار الثلث. وتعزز مجموعة محركات رينو المبتكرة من عائلة Energy من المكانة الرائدة التي تتمتع بها رينو في مجال كفاءة استهلاك الطاقة، وستتيح لها الاستفادة من المزايا التي توفرها رياضة سباق السيارات لكي تعزز تقدمها وريادتها في القطاع.
وقال ألن بروست، سفير رينو وبطل سباقات الفورمولا واحد أربع مرات: «اعتبارا من موسم 2014، سوف نولي اهتماما كبيرا بالمحركات وسنعمل على إعادة التوازن إلى سباقات الفورمولا واحد. فالمحرك هو بمنزلة قلب السيارة، واعتبارا من الموسم القادم سيصبح جزءا جوهريا من رياضتنا».
وتشكل اللوائح الجديدة الخاصة بمحركات سيارات الفورمولا واحد أهم وأبرز تغيير فني سيطرأ على هذه الرياضة اعتبارا من بداية موسم 2014، لتدخل سباقات «الفورمولا واحد» عهدا جديدا في تاريخها. وتؤكد رينو من خلال كونها أول شركة صناعة سيارات تكشف النقاب عن محركها الجديد، مكانتها الرائدة في الثورة القادمة ضمن رياضة السرعة والإثارة.
وكانت رينو قد بدأت مغامرتها في عالم الفورمولا واحد منذ عام 1977، ويمكن تلخيص هذه المسيرة في سيل من الإحصاءات المهمة والجديرة بالتقدير، ومن بينها سلسلة كاملة من الأرقام القياسية، يتضمن ذلك 11 لقبا ضمن فئة المصنعين، و10 ألقاب ضمن فئة السائقين، و155 فوزا، و205 انطلاقات في الصدارة. وابتداء من محرك التيربو ذو الست اسطوانات في بداياتها، مرورا بالمحرك ذي الثماني اسطوانات الذي ما زال مستخدما هذا الموسم، وليس آخر بمجموعة المحركات ذات العشر اسطوانات التي استخدمت خلال فترة التسعينيات، تولي رينو دائما اهتماما كبيرا بموضوع الابتكار التكنولوجي في مجال سباقات الفورمولا واحد.
وعلى الرغم من أن تحديد ملامح المحركات الحالية المكونة من ثماني اسطوانات يعتمد على المواصفات التي بقيت على حالها منذ انتهاء سباق الجائزة الكبرى الياباني عام 2006، لم يتوقف فريق «فيري شاتيلون» عن ترقية محرك رينو الذي كان مستخدما آنذاك والذي ينتج طاقة حصانية بقوة تتجاوز 700 حصان. وتبذل رينو جهودا متواصلة لتحسين موثوقية محركاتها وكفاءة استهلاكها للوقود وسلاسة القيادة والإجراءات التشغيلية للفريق، بما يساعدها في الحفاظ على موقعها في الصدارة ضمن سباقات الفورمولا واحد، والذي ينعكس من خلال الألقاب الثلاثة المتتالية التي أحرزها فريق ريد بول ريسينغ وسيباستيان فيتيل.