أصبحت سيارتا رينج روفر إيفوك ولاند روفر ديسكفري، الأكثر مبيعا بين سيارات لاند روفر متعددة الأغراض المدمجة، أكثر كفاءة واتصالا رقميا مع إضافة نظام «بيفي» (Pivi) المتطور، ومحركات البنزين والديزل الهجينة الخفيفة والإصدارات الخاصة الفريدة.
فيما تحتفل عائلة سيارات رينج روفر بذكرى تأسيسها السنوية الخمسين، تتربع رينج روفر إيفوك أتوبيوغرافي الجديدة في صدارة السيارات الرياضية متعددة الأغراض المدمجة، بما تحتويه من الإتقان والفخامة المرتبطة باسم رينج روفر لخمسة عقود.
ويتميز الإصدار الخاص المميز إيفوك أوتوبيوغرافي بتصميم خارجي أنيق ومقصورة داخلية فخمة.
كما تتوافر نسخة هجينة قابلة للشحن للعملاء الراغبين في استدامة وكفاءة أكبر في سياراتهم متعددة الأغراض المدمجة الفاخرة. كما يتوافر الإصدار الجديد إيفوك لافاييت مع السقف المتباين المميز بلون «نوليتا» الرمادي.
ويستلهم هذا الإصدار الأحياء العصرية في مدينة نيويورك، وهو قائم على طراز إيفوك بالميزات الأساسية، ويتميز بمجموعة إضافات منتقاة بعناية، كما يتوافر مع مجموعة نقل الحركة P330e الهجينة القابلة للشحن.
ومع طراز «ديسكفري سبورت بلاك»، يضاف خيار رياضي جديد إلى المجموعة، يتم تشغيله بمحرك بنزين بالشحن التوربيني بقوة 290 حصانا وأداء ممتاز، كما شهدت «ديسكفري سبورت بلاك» تحسينات كبيرة على التصميم الخارجي والداخلي، ليصبح مظهرها أكثر متعة لكل من يراقبها، إلى جانب الطابع العملي العائلي وقدرات سيارة ديسكفري سبورت الفائقة على كل التضاريس.
وبعد إطلاق مجموعات نقل الحركة P300e الهجينة القابلة للشحن في وقت سابق من 2020 تمت إضافة خيارات جديدة للمحركات في سيارتي رينج روفر إيفوك ولاند روفر ديسكفري سبورت.
ويتوافر طرازان جديدان من محركات «إنجينيوم» الديزل رباعية الأسطوانات الحديثة، وكلاهما يحتويان على تكنولوجيا السيارات الكهربائية الهجينة الخفيفة (MHEV).
وباستخدام محرك متصل بالأحزمة وبطارية مركبة، تقوم السيارات المزودة بهذه التكنولوجيا بحصد الطاقة المهدورة عادة عند تخفيف السرعة، وتغذي بها بطارية السيارة بقدرة 48 فولت.
والنتيجة هي عملية توقف وانطلاق أكثر سلاسة وزيادة التوفير في استهلاك الوقود، ما يمنح العملاء فوائد السيارات الكهربائية دون الحاجة إلى شحنها.
وتتوافر هذه المحركات بقوة 165 حصانا و200 حصان، وهي أقوى وأكثر كفاءة من المحركات التي تأخذ مكانها.
ويتوافر محرك «إنجينيوم» البنزين ثلاثي الأسطوانات بسعة 1.5 لتر (P160) الأول من نوعه في سيارة إيفوك مع ناقل سرعة أتوماتيكي بثماني سرعات ما يتيح للعملاء خيارا يتميز بالكفاءة والإتقان في الوقت ذاته.
وينتج محرك P160 ثلاثي الأسطوانات المتطور – المستخدم في مجموعة نقل الحركة الهجينة القابلة للشحن P300e – قوة تبلغ 160 حصانا وعزم دوران يبلغ 260 نيوتن متر، ما يوفر مزيجا مرضيا بين الأداء والتوفير، بفضل بنية السيارة خفيفة الوزن والدفع الأمامي.
ومازالت أمام عملاء ديسكفري سبورت وإيفوك العديد من خيارات محركات البنزين الإضافية بقوة 200 حصان و250 حصانا و300 حصان، وجميعها مجهزة بتكنولوجيا السيارات الكهربائية الهجينة الخفيفة (MHEV).
وتمت ترقية التجربة الرقمية التي تقدمها السيارتان في مقصورتيهما الداخليتين، حيث تم تجهيزهما بنظام المعلومات والترفيه «بيفي» (Pivi) من لاند روفر للمرة الأولى.
هذا النظام قادر على العمل فور تشغيله، ويستخدم اتصالا منفصلا بالإنترنت وبطارية منفصلة، ما يعني عدم حصول أي تأخير.
وتتوافر تحديثات البرامج عبر البرمجيات المتصلة المتوافرة في السيارة مع اتصال إنترنت مدمج فيها بلا تكاليف إضافية، ومن الممكن جدولتها لتحصل في فترات محددة. هذا الأمر يضمن التحديث المستمر للخرائط والتطبيقات وميزات السيارة دون الحاجة إلى زيارة الوكيل.
كما أصبح تشغيل الموسيقى والوسائط المتعددة أبسط من السابق، وذلك مع تطبيق «سبوتيفاي» المدمج في قائمة نظام المعلومات والترفيه للمرة الأولى متضمنا الاتصال بالإنترنت والاتصال باستخدام البلوتوث لهاتفين في الوقت نفسه.
كما يتوافر شاحن لاسلكي مع خيار إضافة مقوي الإشارة، كما يتوافر الجيل الثاني والجديد من «مفتاح الأنشطة»، والذي يتيح للعملاء فتح وإقفال أي باب وحتى تشغيل السيارة، من مسافة ملائمة. ويحتوي الآن هذا الجهاز القابل للارتداء والمضاد للماء والصدمات على ساعة LCD.
وبإمكان العملاء الآن تفقد جودة هواء المقصورة باستخدام شاشة اللمس وتشغيل نظام تصفية هواء المقصورة الذكي الجديد الذي يزيل الشوائب صغيرة الحجم الموجودة عادة في المدن والمناطق المزدحمة.
ومن بين التحديثات التكنولوجية الأخرى مجموعة شاملة من أنظمة مساعدة السائق المتقدمة لسيارة ديسكفري سبورت، والتي حققت خمس نجوم في تقييم برنامج اختبار المركبات الجديدة الأوروبي (Euro NCAP).
ويستخدم نظام مراقبة التصادم الخلفي الجديد الرادارات لمراقبة ما خلف السيارة باستمرار، ما يعني أن السيارة مجهزة للتخفيف من حدة أي تصادم يحصل، كما تتوافر الكاميرا المحيطية ثلاثية الأبعاد التي تسمح للسائق برؤية ما يحصل حول المركبة في سرعات تصل إلى 19 ميل/سا، ما يجعل المناورات واكتشاف الطرقات على التضاريس القاسية أبسط من أي وقت مضى.
وتكتمل فوائد الأنظمة الجديدة مع تكنولوجيا ClearSight للرؤية الأرضية ومرآة ClearSight للرؤية الخلفية، حيث تشكل هذه الكاميرات الذكية مع بعضها صورا لما يحصل تحت الجزء الأمامي من السيارة، فيما تقدم المرآة الذكية رؤية خلفية وشاشة فيديو يمكن التبديل بينهما من أجل وضوح أكبر.