غادرت طائرة نيبال ، على متنها حوالي مئة من مواطني الإتحاد الأوروبي، كانوا عالقين في الدولة الواقعة جنوب آسيا بسبب إغلاق بسبب فيروس كورونا.
وغادرت الطائرة التابعة للخطوط الجوية الإيبيرية متوجهة إلى مدريد وعلى متنها 99 راكبا، معظمهم سياح، كانوا يقومون بالتنزه في جبال الهيمالايا، طبقا لما ذكره راج كومار شيتري، المتحدث باسم هيئة الطيران المدني لنيبال.
ووصلت الطائرة إلى كاتماندو أمس ، وهي تحمل مساعدات طبية، تشتد الحاجة إليها، قدمها الإتحاد الأوروبي، تشمل اسطوانات اكسجين وأجهزة تنفس صناعي واختبارات المستضد السريع.
وقال شيتري لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) "كان هناك 88 أوروبيا، معظمهم من أسبانيا و11 نيباليا".
وقال دانانجاي ريجمي، كبير المسؤولين التنفيذيين لهيئة السياحة في نيبال إنه بذلك تم إعادة نحو 500 من حوالي ألفي سائح تقطعت بهم السبل في نيبال منذ أن أوقفت البلاد بشكل كبير رحلات الطيران الدولية في السادس من أيار/مايو.
وأضاف ريجمي لـ(د.ب.أ) إنه يتم بذل جهود لإعادة آخرين مازالوا في نيبال.
ومازال مئات من المتسلقين على الجبال، بما في ذلك جبل "افرست"، في انتظار تحسن الطقس للصعود النهائي.