Note: English translation is not 100% accurate
«آياتا»: أثر على تعافي شركات الطيران من تداعيات الأزمة
بركان أيسلندا كبّد الاقتصاد العالمية 5 مليارات دولار
29 مايو 2010
المصدر : جنيف ـ وكالات


اعلن اتحاد النقل الجوي الدولي (اياتا) امس عن انخفاض طلبات المسافرين بنسبة 2.4% خلال ابريل الماضي نتيجة الغاء الرحلات الجوية في أوروبا لستة ايام بعد ثوران بركان ايسلندا، ما اثر على توجهات انتعاش تلك الصناعة للتعافي من تداعيات الازمة المالية والاقتصادية العالمية.
وقال المدير العام لاتحاد النقل الجوي الدولي والرئيس التنفيذي جيوفاني بيسيغناني في بيان صادر عن الاتحاد، ان الازمة اثرت على عودة الانتعاش العالمي الى قطاع الطيران في جميع المناطق حيث كانت الشركات على شفا 1% من مستويات ما قبل الازمة في عام 2008 لتتراجع تلك النسبة الى 7%.
وتحدى بيسيغناني أوروبا لاصلاح ادارتها للملاحة الجوية معتبرا أن أزمة البركان كانت تنبيها محرجا لايقاظ الحكومات الاوروبية مطالبا بقيادة تعمل على توحيد المعايير في السماء الاوروبية لضمان حقوق الركاب والتنسيق على مستوى القارة.
واوضح ان الاضطرابات العمالية التي تعانيها أوروبا هذا العام امر لا يصدق مع وجود مستوى تنافسي صعب ما يدعو شركات الطيران الى خفض التكاليف لتكون قادرة على المنافسة وسط انتعاش هش للغاية.
وفي سياق متصل افاد مكتب اوكسفورد ايكونوميس ان سحابة الرماد المنبعثة من بركان ايسلندا والتي عطلت كثيرا حركة النقل الجوي في اوروبا منذ ابريل، ادت الى خسارة خمسة مليارات دولار في اجمالي الناتج الداخلي العالمي. وافاد التقرير الذي امرت بإعداده شركة انتاج طائرات ايرباص الاوروبية بان «التأثير على اجمالي الداخلي العالمي خلال الاسبوع الاول من التعطيل بلغ تقريبا 4.7 ملايين دولار» اي حوالى 0.4% من اجمالي الناتج العالمي الاسبوعي.
واوضحت الدراسة التي نشرت بمناسبة مؤتمر السياحة العالمي المنعقد هذا الاسبوع في بكين، انه مع اضافة العرقلة المتقطعة في حركة النقل الجوي من حينها، ترتفع الكلفة الى خمسة مليارات دولار. واضافت ان هذا التأثير يشمل الخسائر التي تكبدتها الشركات الجوية والمقدرة بنحو 2.2 مليار خلال الاسبوع الاول من التعطيلات. وان النقل الجوي الاوروبي انخفض من 15 الى 21 ابريل بنسبة 53% مقارنة بالاسبوع التالي اي بانخفاض مئة الف رحلة جوية، غير ان السحابة كانت لها ايضا تأثيرات غير مباشرة، اضافة الى قطاع النقل الجوي والسياحي، على عدة قطاعات اخرى حيث عطلت او شلت بعض شبكات التوزيع ومنعت العديد من الموظفين من التوجه الى عملهم، كما اضافت الدراسة. وحسب المناطق، كان منطقيا ان تكون اوروبا الاكثر تضررا من البركان بخسارة في اجمالي الناتج الداخلي تقدر بنحو 2.6 مليار دولار اي اكثر من نصف الخسارة الاجمالية كما اضاف مكتب اوكسفورد ايكونوميكس.