Note: English translation is not 100% accurate
هل نجحت حملات الدول الترويجية في جذب السائح الكويتي في موسم 2010؟
الصحاف لـ «الأنباء»: المحطات التقليدية ظلت دون منافس
19 يونيو 2010
المصدر : الأنباء




غادر عدد كبير من السياح الكويتيين إلى خارج الكويت لقضاء إجازة الصيف مبتعدين عن هموم العمل ودرجات الحرارة العالية لاسيما ان درجة الحرارة تجاوزت امس الأول الـ 50 درجة.
ورغم العدد الكبير من الحملات الإعلامية والترويجية لدول العالم التي سبقت موسم السياحة الحالي الا ان متابعين في شركات السياحة والسفر قالوا ان الموسم الحالي بقي دون تغيير مقارنة بالمواسم السابقة رغم وجود انتعاش طفيف عن السنة الماضية لتحسن المزاج النفسي للمسافرين والذي ساء العام الماضي بسبب الأزمة المالية العالمية. مشيرين الى ان معظم الحملات الترويجية التي قامـــت بها الدول في الكويت لم تـــلاق الأصـــداء المتوقعــة.
توت توت... عابيروت
واصلت محطة بيروت الاستحواذ على الأفضلية بين المحطات المفضلة لدى السائحين الكويتيين بسبب الاستقرار الأمني الذي شهده لبنان خلال السنتين الماضيتين.
وقال مدير تطوير الأعمال في شركة الوسيط لخدمة السياحة والسفر نزار الصحاف إن معظم السائحين الكويتيين يمتلكون منازل في لبنان مما يجعلهم يضعونها كمحطة أولى في جدول رحلاتهم لاسيما أن المحطات العربية والقريبة كانت المفضلة بين السائحين للعام الحالي مما جعل بيروت تتبوأ المركز الأول إضافة إلى كل من القاهرة ودمشق وعمان واسطنبول.
من الخليج.. إلى المحيط
وشهدت العديد من المحطات في دول المغرب العربي إقبالا من قبل السائحين خلال الموسم الحالي رغم وجود رحلتين مباشرتين أسبوعيا تقوم بهما الخطوط الجوية التونسية بين الكويت ودول المغرب العربي بحسب المصادر ذاتها.
ماليزيا (ترولي آسيا).. والكويتيون اختاروا الدول القريبة
اطلقت ماليزيا حملة ترويج سياحي كبيرة في الفترة التي سبقت الموسم السياحي لتحفيز المواطنين الكويتيين والحملة شملت دولا اخرى غير الكويت حملت عنوان (ماليزيا ترولي آسيا) ـ ماليزيا.. آسيا الحقيقية ـ وتعاقدت مع العديد من شركات السياحة والسفر المحلية لزيادة عدد السائحين الكويتيين الى ماليزيا.
وعن مدى إقبال السائحين الكويتيين على هذه المحطة قال الصحاف ان المسافرين الى ماليزيا تقريبا حافظوا على نفس العدد مقارنة بالسنوات الماضية ولفترات قصيرة لا تتجاوز في معظمها الاسبوع وتعود لشباب (عزاب).
وقال ان السبب الرئيسي لعدم تحقيق الحملة لنجاح كبير في السوق الكويتي رغم مساهمة وزيرة السياحة الماليزية فيها من خلال زيارتها الأخيرة للكويت يعود بالدرجة الأولى إلى طبيعة السائح الكويتي ـ المتطلب جدا ـ والذي يفضل الحملات الترويجية التي تعود فقط ـ للسائح الكويتي وحده ـ ولا تشمل كل العالم. مضيفا ان المسافة البعيدة ودخول شهر رمضان المبارك في الفترة ذاتها جعل نجاح الحملة متواضعا. مشيرا الى وجود عادة لدى السائح الكويتي تتمثل في تفضيله لمحطة واحدة وتردده المستمر عليها.
وأضاف ان المحطات القريبة هي التي كانت سائدة لاسيما تلك المحطات العربية والإسلامية كالقاهرة وبيروت واسطنبول ودمشق وعمان إضافة الى الدول الخليجية.
تايلند.. السياح يفضلون «تي شيرت» أبيض
وأضاف الصحاف ان محطة تايلند شهدت انخفاضا في عدد السياح المتوجهين الى بانكوك لسببين رئيسيين الأول يعود الى الاضطرابات السياسية التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية مشيرة الى ان الوضع الأمني من اهم المؤشرات لحركة السياح في العالم.