Note: English translation is not 100% accurate
دبي بأسعار تبدأ من 20 ديناراً وبيروت بـ 27 ديناراً
«الجزيرة» تطلق عروضاً جديدة إلى الرياض بـ 34 ديناراً وجدة 39 ديناراً
16 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

أطلقت مجموعة طيران الجزيرة مجموعة جديدة من الوجهات الى عدد مختار من المحطات التي تصل إليها، واستمرارا في جهودها الرامية الى المحافظة على أفضل أسعار سوقية عرضت الناقلة (الجزيرة) أسعارا جديدة الى الرياض وجدة والإسكندرية وشرم الشيخ بالإضافة الى القاهرة ودبي وبيروت.
وفي هذا الإطار قالت مصادر في مجموعة طيران الجزيـــرة لـ «الأنباء»، ان عروض الأسعار الجديدة تتضمن كامل خدمات الجزيرة ذات الوجهة الواحدة، لكن لا تشمل الرسوم والضرائب التي تفرضها المطارات التي تصل اليها. وذكرت ان انطلاق العروض الجديدة الى الرياض بأسعار تبدأ من 34 دينارا، فيما قدمت مدينة جدة بأسعار تبدأ من 39 دينارا، والإسكندرية بأسعار تبدأ من 31 دينارا، وشرم الشيخ بأسعار تبدأ من 47 دينارا، والقاهرة بأسعار تبدأ من 69 دينارا، ودبي بأسعار تبدأ من 20 دينارا، فيما جاءت بيروت بأسعار تبدأ من 27 دينارا.
الى ذلك، اجمع خبراء السياحة والسفر ان هناك إقبالا جماهيريا كبيرا على مهرجان «صيف في أبوظبي»، حيث حقق مهرجان «صيف في أبوظبي» إقبالا قياسيا في الأيام الـ 4 الأولى منذ انطلاقته، مؤكدين على ان عدد زوار المهرجان في تلك الفترة بلغ أكثر من 11300 زائر، ليرتفع الحضور بنسبة 108% عن الفترة نفسها من العام الماضي.
وقالوا ان مهرجان «صيف في أبوظبي» استطاع جذب الأنظار من حيث العروض الجديدة التي تم إطلاقها من قبل العلامات التجارية في العالم للاستحواذ على أكبر نسبة ممكنة من السائحين الخليجيين الى وجهات سفر جديدة وذلك على خلفية الأحداث السياسية في المنطقة.
وعلى مستوى حجوزات الطيران والإقبال على العاصمة أبوظبي، أشاروا الى إن الإقبال الخليجي في أشهر الصيف الحالي أكثر من العام الماضي بنسبة 15% بالرغم من أن الأوساط السياحية كانت تتوقع نسبة 20%، ولكن تلك النسبة تعتبر جيدة جدا.
وأضافوا ان هناك انتعاشا للسياحة الداخلية بات بشكل ملحوظ في الفترة الحالية، نتيجة لانخفاض الأسعار التي وصلت نسبتها إلى 50% للمهرجانات التي تتبناها «هيئة أبوظبي للسياحة» بشكل دائم.
وأشاروا إلى أن هناك فنادق تحقق الآن نسبة إشغال تقارب الـ 90% لقرب تلك الفنادق من أماكن الفعاليات أو لتحسين مستوى خدماتها، إلا أنه قدر أن متوسط الإشغالات الفندقية في العاصمة دبي في تلك الفترة سيكون 60%.
وتوقعوا حدوث تحسن ملحوظ على إشغالات الفنادق من السياحة الخليجية، حيث يحتل الخليجيون الصدارة ويليهم الأوربيون والمواطنون، نتيجة لمستوى الخدمات والأسعار السياحية المقدمة من المنشآت الفندقية.