Note: English translation is not 100% accurate
عيد الفطر يرفع أسعار الفنادق في لبنان
3 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
سجلت الحجوزات المؤكدة في فنادق لبنان ارتفاعا ملحوظا خلال عطلة اعياد عيد الفطر المبارك، لاسيما من قبل السائحين الخليجيين الذين تعودوا على قضاء عيد الفطر المبارك وسط الاجواء اللبنانية الاكثر تميزا.
وعشية عيد الفطر، ارتفعت الاسعار خصوصا في العاصمة بيروت، حيث أكد نقيب أصحاب الفنادق في لبنان بيار الاشقر ان هناك ارتفاعا في حجوزات الفنادق مقارنة بالتراجع الذي سجل طوال الاسابيع الثلاثة الماضية.
وقال الاشقر ان نسبة تشغيل الفنادق جيدة، وعادة تكون هناك نسبة تشغيل عالية في بيروت، وطلب كبير عليها، وعندما لا تعد هذه الاخيرة تستوعب الاعداد يتم استيعابهم في مختلف المناطق، وهذا لم يحصل اليوم لان الحجوزات في بيروت فقط وليس في مختلف المناطق، ونسبة التشغيل في بيروت تفوق الـ 80%، لكن لفترة زمنية قصيرة، وعادة مع حلول الفطر تكون الفترة بين 9 ايام و12 يوما، واليوم هي بين 3 و7 ايام كحد اقصى، وذلك بحسب جنسيات الذين يأتون الى لبنان، واذا كانت الجنسيات خليجية تبقى فترة اطول من غيرها، واذا كانت من سورية والاردن والعراق ومصر تكون الفترة الزمنية اقل من غيرها، والخليجيون هذه المرة لم يأتوا بزخم، بل من سورية في اكثرهم، والسوريون، في فترة العيد يسافرون للمعايدة، وبسبب ظروفهم، قد يكون العيد في سورية مأساويا لذلك يلجأون الى لبنان.
وأكد الاشقر ان احداث سورية لاتزال تؤثر على لبنان سياحيا، من ناحية من يأتي الى لبنان برا وخصوصا الاردنيين، فهم من الاعداد الكبيرة التي تأتي الى لبنان، والعدد الاكبر اي 70% من الاردنيين يأتون برا، ففي يوليو 2010 دخل من البر 31 الف سائح اردني، هذا العام وفي الشهر ذاته دخل فقط 5200 سائح اردني، من المطار عام 2010 دخل 7 آلاف اردني عام 2011 من المطار 9 آلاف اردني.
وأضاف: «لا نعرف ان كانت السياحة ستتراجع او تتحسن، ويجب ان يكون هناك عمل على مستوى البلد لتحصين وضعنا، واليوم مع سجال الحكومة، فهذا لا يؤدي الى اجواء ايجابية، اليوم لبنان مسيس والدول العربية مسيسة والسياح مسيسون».
ولدى سؤال كم يؤثر غلاء لبنان على سياحته؟ يجيب: « خبرية الاسعار المرتفعة هي من صنع الاعلام، فالاعلاميون فقط يشتكون من غلاء الاسعار، الذي يستهدفنا هو الصحافة، نحن نقدم نوعية، ويختلف الامر اذا كان ضمن مجموعة سياحية او منفردا، فاليوم الذهاب الى تركيا بمجموعة لاسبوع بـ 800 دولار، وفي الفندق ذاته اذا ذهب الفرد وحده فهو يدفع 3 مرات اكثر.
وأضاف: اليوم لا احد يقوم بشيء لتعزيز السياحة، كقطاع خاص نقوم باستثمارتنا بمفردنا، والصيانة نقوم بها، وندفع معاشات لموظفينا ونحافظ عليهم، ومن جهة الدولة فهي لا تساعد.
وتابع: منذ 3 سنوات حتى اليوم ولان شهر رمضان في الصيف، نشهد نوعا من الركود بالنسبة للسياحة في لبنان، ويجب على الوزارات ان تشهد استبدالا لوجهات سياحية، من خلال اسواق جديدة للاعلان والتسويق، ومن خلال معارض، لجلب السياح الى لبنان، اما بالشكل الذي تدار فيها الامور فلن تتطور السياحة في لبنان.
قطاع المطاعم
ماذا عن المطاعم في لبنان، ما هو وضعها خلال رمضان وما المتوقع خلال عيد الفطر؟ يقول نقيب اصحاب المطاعم بول عريس لايلاف ان الوضع كان سيئا جدا خلال رمضان، وليس فقط بالنسبة لرمضان، رغم ان العمل خلاله يخف جدا، بل السبب الاوضاع السياسية والاقليمية المؤثرة في الكثير من الاحيان، اذا قارنا الامور بالنسبة للعام الماضي، كان هناك اعداد كبيرة تأتي من الخارج، هذا العام لم يأت احد.
وتابع: «نسمع عن حجوزات في الفنادق لمناسبة حلول عيد الفطر ومن الممكن ان يؤثر ذلك ايجابيا على المطاعم في عيد الفطر، ونأمل بالا يحدث اي خضات امنية او سياسية، ولكن يجب الا ننغش كثيرا وننتظر قدوم سياح اكثر لان من لم يأت حتى الآن لن يأتي في المستقبل القريب، وننتظر قدوم اللبنانيين المغتربين، ولكن نأمل للعرب ان يأتوا اكثر.
اما الافطارات التي كانت تجري خلال رمضان الم تساهم في تقوية قطاع المطاعم فيقول عريس انها لم تجر في المطاعم، بل في المنازل، ولم يعد هناك اليوم ما كان يعرف سابقا بموضة الخيم الرمضانية، الافطارات اليوم تجري كلها في البيوت ويستفيد منها شركات معدي الطعام وليس المطاعم.
وأضاف: يشكو قطاع المطاعم في لبنان من عدم وجود الاستقرار السياسي والامني، وهذا ما تشكو منه السياحة ككل، لان المطاعم جزء من السياحة الصناعية، وكلنا نريد الاستقرار.
عن مدى تأثر قطاع المطاعم بالحملة التي جرت على ما سمي حينها بالتسمم الغذائي في المطاعم، يقول عريس: «اثرت على مدة 10 ايام فقط، وبعدها فهم الناس انها حملة مغرضة على قطاع المطاعم، رغم ان بعضها صحيح، لكن يجب ألا نعمم الامور».