Note: English translation is not 100% accurate
«غولد كوست» الأسترالي .. ساحل الذهب مُطعّم بجمال الطبيعة
15 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
«ليس من رأى كمن سمع» هكذا يقول المثل العربي الشهير، وهو ينطبق فعلا على زيارة ساحل غولد كوست، أو ساحل الذهب، الذي يقع في أقصى الشرق من قارة أستراليا على المحيط الهادئ، سابع أكبر مدينة أسترالية وأسرعها نموا على بعد ساعة تقريبا من مدينة برسبن (عاصمة ولاية كوينزلاند)، فالجميع بالتأكيد يسمع عن روعة السياحة في تلك البلاد البعيدة القابعة في أقصى العالم، غير أن التجربة خير برهان، فهي بالتأكيد التي ستعطيك المعرفة والدراية بأن السياحة في أستراليا، وبالتحديد في غولد كوست، ليست كما هي في أي مكان في العالم، لكن كيف؟ قبل البدء في سرد تفاصيل أفضل 10 أماكن من الجدير بك زيارتها، يجب أن نشير إلى أن منطقة غولد كوست مناخها شبه استوائي.
لذا، يمكن زيارتها على مدى أيام الفصول الأربعة، فالطقس مشمس طوال العام تقريبا، ويبلغ متوسط هطول الأمطار فيها نحو 1400 مليمتر سنويا، وتبلغ درجات الحرارة في النهار على الشريط الساحلي بشكل عام حوالي العشرينيات (المئوية)، في حين تنخفض درجات الحرارة في فصل الشتاء إلى نحو 16 درجة مئوية .
242 يوما في السنة هو معدل شروق الشمس على منطقة الغولد كوست، أو الشاطئ الذهبي الأسترالي. هل هناك أفضل من هذا الطقس للاستمتاع بالشمس الدافئة والهواء العليل على ساحل يبلغ طوله تقريبا 40 كيلو مترا، لكنه من أفضل شواطئ العالم، سواء من نظافة الساحل أو صفاء البحر، ودفء مياه البحر التي تجعل السباحة متعة حقيقية في جميع الأوقات؟!
لمدة 20 دقيقة تقريبا يمكن للسائح القيام بجولة في مروحية تتسع لأربعة أشخاص، يقوم من خلالها قائد المروحية بزيارة جوية على طول ساحل الجولد الكوست، بالإضافة إلى أفضل المواقع السياحية، كما تتجول فوق راكبي الأمواج أمام الشاطئ، وتوفر هذه الرحلة الجوية نظرة عامة من الدرجة الأولى على العديد من ملاعب الجولف، ويمكن عبور الحدود في نيو ساوث ويلز لالتويد فالي لمشاهدة حقول قصب السكر. وهذه الجولة مهمة جدا في بداية الزيارة للمنطقة، لأخذ فكرة شاملة قبل البدء في الجولات الأخرى.
يعد هذا البرج من أعلى المباني على ساحل غولد كوست، وميزته أنه تم إعداده بحيث يكون موقعا سياحيا عبر طابقه السابع والسبعين الذي يدور حول نفسه، فيستطيع الزائر مشاهدة كل المناطق التابعة لولاية كوينز لاند من هذا البرج، حيث يأخذك إلى أعلى نقطة فوق غولد كوست من زاوية تبلغ 360 درجة على ارتفاع 230 مترا في السماء، ولا يمنع من التمتع ببعض القهوة والكعك في مقهى أنيق فوق السحب لمشاهدة تلك المناظر الخلابة.
رحلة على دراجات هارلي ديفيدسون النارية يقوم أعضاء من فريق الدراجات الشهير هارلي ديفيدسون بمرافقة السائحين الراغبين في هذه الجولة، التي تبدأ من الصباح الباكر، عبر ركوب الدراجات النارية لزيارة المناطق الخارجية لغولد كوست. ستكون تجربة مثيرة عند المشاركة في مثل هذه الرحلة عبر شوارع المنطقة، وصولا إلى جبالها وغاباتها، مرورا بالعديد من البحيرات التي تتناثر على جانبي الطريق. وكلما زاد عدد الفريق المشارك في الرحلة، كانت المتعة أكبر، خاصة مع التنظيم الكبير الذي يلتزم به أعضاء فريق هارلي ديفيدسون. ومع انتهاء هذه الرحلة، التي تستغرق تقريبا ساعتين، يمكن القول إنك اكتشفت غولد كوست والمناطق المحيطة بها من منظور مختلف.
مغامرة مثيرة ومذهلة في آن واحد، عند البدء في هذه الزيارة عبر ممر على ارتفاع 30 مترا فوق الوادي، بينما يبلغ طول الممر نحو 40 مترا، ويمكن خلال زيارة هذه الغابة الاطلاع على البيئة الأسترالية، ومشاهدة الشلالات الطبيعية، وأنواع متعددة من الفراشات التي تمثل تاريخا عريقا للأستراليين.
للتسوق أهميته، وخاصة للسيدات. لذا، فإن هذا السوق هو بعينه مغامرة، حيث يعد هذا المجمع من أفضل المجمعات التي تقدم أفضل الأسعار، وتنزيلات دائمة تصل إلى 60 في المائة من السعر الأصلي لمجموعة من أشهر الماركات في العالم. ويحتوي السوق على أكثر من 120 محلا، و14 سينما.
لعل هذا العرض المسرحي الضخم يلخص بشكل رائع تاريخ أستراليا الحديث، منذ وصول البيض الأوروبيين إلى القارة الأسترالية على حساب السكان الأصليين قبل مائتي عام تقريبا.
العرض الحي يقدم كل شيء من الخيول والعربات، وحتى دخول طائرة هليكوبتر حقيقية لقاعة المسرح غير المفتوح الذي يتسع لـ1000 مقعد، حيث يركز العرض على كيفية بناء أستراليا الحديثة، وما هي الثقافات التي لا يزال الأستراليون يحافظون عليها، وكذلك خصائص الروح الأسترالية النائية، من خلال مشاهد الخيول البرية، والفرار الجماعي للماشية، ومجموعة من السيارات، وعروض للفروسية المتميزة.