Note: English translation is not 100% accurate
وكالات السياحة تتوقع استقرار أسعار تذاكر السفر حتى أبريل المقبل
«الجزيرة» تواصل تقديم أفضل عروض السفر خلال موسم الشتاء
21 يناير 2012
المصدر : الأنباء
استمرت مجموعة طيران الجزيرة في تقديم أفضل عروض السفر خلال موسم الشتاء الجاري، حيث تضمنت العروض الجديدة السفر إلى الوجهات التي يكثر عليها السفر خلال هذا التوقيت من كل عام.
وقدمت «الجزيرة» 14 وجهة سفر تتضمن كلا من: دبي، بيروت، الإسكندرية، مشهد، دير الزور، الأقصر، سوهاج، جدة، الرياض، عمان، دمشق، حلب، بأسعار تنافسية جديدة في سوق السفر المحلي، غير شاملة للضرائب او الرسوم للاتجاه الواحد.
وعرضت «الجزيرة» وجهات كل من أسيوط بأسعار تبدأ من 33 دينارا، وعمان بأسعار تبدأ من 36 دينارا، والإسكندرية بأسعار تبدأ من 25 دينارا، ودمشق بأسعار تبدأ من 30 دينارا، وبيروت بأسعار تبدأ من 35 دينارا، والبحرين بأسعار تبدأ من 19 دينارا، جدة بأسعار تبدأ من 39 دينارا، ودبي بأسعار تبدأ من 21 دينارا، ودير الزور بأسعار تبدأ من 33 دينارا، والرياض بأسعار تبدأ من 32 دينارا، ومشهد بأسعار تبدأ من 35 دينارا، وأسيوط والأقصر بأسعار تبدأ من 33 دينارا، وسوهاج بأسعار تبدأ من 29 دينارا.
وتوقع مسؤولو وكالات السياحة والسفر أن تشهد أسعار تذاكر الطيران استقرارا على معظم الوجهات، نتيجة للطلب المحدود على السفر حتى أبريل المقبل، لافتين إلى أن بعضا من العروض التي طرحتها شركات طيران على التذاكر حاليا، مقيدة بشروط تحد من قدرة المسافر على استرداد قيمة التذكرة، فضلا عن صعوبة تغيير مواعيد السفر.
وذكروا أنه مع بدء موسم الصيف والعطلات المدرسية، ستعود الأسعار إلى الارتفاع تدريجيا، مقارنة بمستوياتها الحالية، متوقعين طلبا على وجهات أوروبا لقضاء العطلات الصيفية، إذا استمر سعر صرف اليورو بالانخفاض، وإقبالا على بعض الوجهات مثل دبي وبيروت وشرم الشيخ وايضا تركيا.
وأضافوا أن العروض التي يتم تسويقها بشكل جيد من قبل شركات الطيران قد لاقت اقبالا جيدا ومقبولا في السوق، لكن لا تشير التوقعات بزيادة نسب النمو في الطلب على السفر أكثر من 3 إلى 5%، مقابل الفترة نفسها من العام الماضي.
وأشاروا إلى أنه سيكون لشركات الطيران التي طرحت هذه العروض حصة أكبر من السوق خلال العام الحالي، وأن معظم العروض الترويجية هي لتذاكر سفر تستخدم قبل بدء موسم السفر الفعلي، حيث ان هناك مواسم محددة للسفر كل عام ولا تتغير، في وقت نشهد فيه طلبا كبيرا تزامنا مع العطلة المدرسية وموسم الربيع، فيما ستكون أسعار التذاكر مستقرة حتى أبريل ومايو المقبلين.
ولفتوا إلى أن عروض بعض شركات الطيران كانت عالمية ولجميع المسافرين، فيما تركزت عروض إلى وجهات أوروبية فقط، وثالثة ركزت على فئات معينة من المسافرين، حيث ان هناك شروطا في هذه العروض تتمثل في المخاطرة في عدم قدرة المسافر على استرداد قيمة التذكرة في حال لم يستطع السفر، والثاني دفع عمولة مقابل تغيير موعد السفر.
وأشاروا إلى أنه كلما كان الحجز مبكرا، أمكن من الاستفادة من الأسعار المخفضة التي عادة ما تكون لعدد محدد من المقاعد، يتناقص عددها، ويرتفع سعرها كلما اقتربنا من موعد الرحلة، وأن الالتزام بالمواعيد عند تحديد تاريخ السفر يمكن أن يجنب الزبائن الرسوم التي تفرض عادة على تغيير تاريخ الحجز.
وتوقعوا أن تعود أسعار التذاكر إلى مستواها الطبيعي، وترتفع في أبريل ومايو المقبلين، بما يتزامن مع بدء الحجوزات لعطلات الصيف، مؤكدين أن الأسواق العربية من أكثر المناطق التي تتأثر طرديا بمواسم السفر، معتبرين ان العروض جيدة عموما، ويمكن أن تشكل نقطة استناد لشركات الطيران لتعويض جزء من الإيرادات.