Note: English translation is not 100% accurate
استقرار أسعار تذاكر السفر على معظم الوجهات
«الجزيرة» تقدم عروضاً مميزة استعداداً لاحتفالات «هلا فبراير» والأعياد الوطنية
11 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
احمد يوسف
واصلت «طيران الجزيرة» تقديم أفضل عروض السفر في الاتجاهين خلال شهر فبراير الجاري والذي يشهد احتفال الكويت بالأعياد الوطنية ومهرجان هلا فبراير.
وجاءت عروض «الجزيرة» الى وجهات كل من: دبي، بيروت، الإسكندرية، مشهد، دير الزور، الأقصر، سوهاج، جدة، الرياض، عمان، دمشق، وحلب بأسعار تنافسية جديدة في سوق السفر المحلي للاتجاه الواحد غير شاملة للضرائب أو الرسوم.
وطرحت «الجزيرة» وجهات كل من أسيوط بأسعار تبدأ من 33 دينارا، وعمان بأسعار تبدأ من 36 دينارا، والإسكندرية بأسعار تبدأ من 24 دينارا، ودمشق بأسعار تبدأ من 33 دينارا، وبيروت بأسعار تبدأ من 32 دينارا، والبحرين بأسعار تبدأ من 19 دينارا، وجدة بأسعار تبدأ من 39 دينارا، ودبي بأسعار تبدأ من 21 دينارا، ودير الزور بأسعار تبدأ من 33 دينارا، والرياض بأسعار تبدأ من 32 دينارا، ومشهد بأسعار تبدأ من 35 دينارا، وأسيوط بأسعار تبدأ من 24 دينارا، وسوهاج بأسعار تبدأ من 29 دينارا، وشرم الشيخ بأسعار تبدأ من 48 دينارا.
الى ذلك، توقع مسؤولو وكالات السياحة والسفر أن تشهد أسعار تذاكر الطيران استقرارا على معظم الوجهات، نتيجة للطلب المحدود على السفر حتى أبريل المقبل، لافتين إلى أن بعضا من العروض التي طرحتها شركات طيران على التذاكر حاليا، مقيدة بشروط تحد من قدرة المسافر على استرداد قيمة التذكرة، فضلا عن صعوبة تغيير مواعيد السفر.
وذكروا أنه مع بدء موسم الصيف والعطلات المدرسية، ستعود الأسعار إلى الارتفاع مجددا، مقارنة بمستوياتها الحالية، متوقعين طلبا على وجهات أوروبا لقضاء العطلات الصيفية، إذا استمر سعر صرف اليورو في الانخفاض.
واشاروا الى ان شركات الطيران تلجأ كل عام إلى طرح عروض مخفضة على أسعار التذاكر خلال الفترات التي تلي مواسم السفر الكبيرة، كاستراتيجية منها للاستحواذ على نصيب أكبر في موسم .
واضافوا أن العروض التي تم تسويقها بشكل جيد من قبل شركات الطيران، خلال عطلة منتصف العام الدراسي، قد لاقت اقبالا كبيرا، خصوصا ان الانتخابات التشريعية قد قسمت الاجازة نصفين، الامر الذي زاد من زخم السفر قبيل وبعد الانتخابات مباشرة. واوضحوا أن معظم العروض الترويجية هي لتذاكر سفر تستخدم قبل بدء موسم السفر الفعلي تزامنا مع العطلة المدرسية وموسم الربيع، فيما ستكون أسعار التذاكر مستقرة حتى أبريل ومايو المقبلين.
ولفتوا إلى أن عروض بعض شركات الطيران كانت عالمية ولجميع المسافرين، فيما تركزت عروض إلى وجهات أوروبية فقط، وثالثة ركزت على فئات معينة من المسافرين. وأفادوا بأن هناك شروطا في هذه العروض تتمثل في المخاطرة في عدم قدرة المسافر على استرداد قيمة التذكرة في حال لم يستطع السفر، ودفع عمولة مقابل تغيير موعد السفر.
وذكروا أن التخفيضات المطروحة من قبل شركات السياحة والسفر جاءت من باب استغلال المقاعد المطروحة بربحية معقولة، بدلا من أن تبقى فارغة، كون المقعد الشاغر هو أكثر المقاعد كلفة بالنسبة للشركات.
وأشاروا إلى أنه كلما كان الحجز مبكرا، أمكن الاستفادة من الأسعار المخفضة التي عادة ما تكون لعدد محدد من المقاعد، يتناقص عددها، ويرتفع سعرها كلما اقتربنا من موعد الرحلة، وأن الالتزام بالمواعيد عند تحديد تاريخ السفر يمكن أن يجنب الزبائن الرسوم التي تفرض عادة على تغيير تاريخ الحجز.
وتوقعوا أن تعود أسعار التذاكر إلى مستواها الطبيعي، وترتفع في أبريل ومايو المقبلين، بما يتزامن مع بدء الحجوزات لعطلات الصيف، مؤكدا أن الأسواق العربية من أكثر المناطق التي تتأثر طرديا بمواسم السفر.