Note: English translation is not 100% accurate
ليتوانيا.. واحد من أفضل شواطئ العالم
3 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء
أحمد يوسف
تعد ليتوانيا من أفضل الوجهات السياحية في العطلات والاجازات الصيفية حيث يمكن للمرء الاستمتاع ليس فقط بالجلوس على شواطئها الجميلة الهادئة ولكن أيضا بالسباحة في مياه بحرها الصافية، كما يمكنه ان يجد كل المتعة في التجول على الأقدام في أرجاء شوارع العاصمة فيلينوس، أقدم مدن شرق ووسط أوروبا التي يعود تاريخها الى العصور الوسطى، والتي تزخر بالعديد من المباني التي ترجع الى تلك الحقبة.
وذكر موقع موسوعة المسافر ان الزائر يمكنه في الوقت نفسه زيارة هذه المدينة التاريخية العريقة ومشاهدة أعداد لا حصر لها من المعالم الأثرية التي تمتزج فيها ملامح الطراز المعماري الذي يعود الى العصور القوطية والروسية وعصر النهضة.
وأفضل الأوقات التي يمكن للزائرين والسياح قضاؤها في عاصمة ليتوانيا فصل الخريف الذي يعد من أجمل الأوقات على مدار العام، وأيضا الفترة ما بين أبريل وأكتوبر حين يكون الطقس معتدلا للغاية، وقد ظلت العاصمة فيلينوس ولاتزال تتفاخر بأنها مركز الثقافة في أوروبا وعلى الأخص في مجال الآداب والفنون.
وتعتبر ليتوانيا واحدة من 3 دول مطلة على بحر البلطيق، ويبلغ عدد سكانها نحو 3 ملايين نسمة، وانضمت الى الاتحاد الأوروبي في عام 2004 حيث استعادت نشاطها وحيويتها بتحد.
وعلى مدى عقود من الزمان، توافد السياح الألمان والسوفييت على ليتوانيا للاستمتاع بأهم شواطئها الساحرة وهو شاطئ كورونيان، الذي يعتبر من مواقع التراث العالمي حسب تصنيف منظمة اليونسكو. وعلى جانب من هذا الخط الساحلي الطويل، تقع بحيرة كورونيان بينما يقع بحر البلطيق على الجانب الآخر.
ويعتبر شاطئ كورونيان في ليتوانيا الذي يصنف كثاني أفضل شواطئ العالم، وهو شاطئ رملي، خليطا عجيبا من الكثبان الرملية التي يبلغ ارتفاع بعضها 200 متر والغابات حيث تفوح منها رائحة أشجار الصنوبر.
ويقضي معظم السائحين أوقاتهم في التنقل ما بين الشاطئ والبحيرة والمقاهي والمطاعم المنتشرة في منطقة نيدا والتي تقدم العديد من الوجبات والأطباق والمأكولات البحرية والحساء والآيس كريم والكباب الممتاز بأسعار معقولة للغاية. ومن أهم المعالم السياحية في هذه المنطقة القريبة من الشاطئ متحف «توماس مان» الذي يضم قاعتين فقط، ويزخر بالعديد من اللوحات والقطع الفنية التي يعود بعضها الى العصور الوسطى، كما يعرض لوحات تصور الحياة في المجتمع الليتواني في أوائل القرن العشرين. ومن بين المعالم السياحية الأخرى التي يمكن زيارتها في العاصمة فيلينوس مبنى الكاتدرائية الرئيسية وبرج أو قلعة جيديميناس أهم قلاع ليتوانيا وأحد رموزها وتظهر صورتها على العملة الوطنية، بالاضافة الى مجمع الجامعات الذي يرجع بناؤه الى قرون عدة، وبوابة الفجر التي تحتوي على اللوحات الجدارية. وباستطاعة السائحين تناول الغداء في مطعم فورتو ديفاراس في قلب المدينة، وهو مطعم ريفي يتميز بالفخامة ومشيد على شكل منطاد ومتخصص في تقديم الأطعمة المحلية الليتوانية فضلا عن الزلابية، وطبق البطاطس المبشورة المحشوة باللحم المفروم والجبن أو الفطر، وأيضا الحساء والشمندر البارد. وفي فترة ما بعد الظهيرة، يمكن قضاء وقت ممتع من خلال المشاركة في الجولات السياحية لاستكشاف معالم ليتوانيا التاريخية والمناطق الأثرية وعلى الأخص تلك التي كانت تابعة لإرث الامبراطورية القديمة (أراضي دوقية ليتوانيا التي كانت تمتد يوما ما من بحر البلطيق الى البحر الأسود)، وهناك جولات سياحية أخرى لتتبع تراث المدينة خلال العهد السوفييتي مثل التماثيل واللوحات المتبقية من النمط الواقعي الاشتراكي، والساحات والطرق المستخدمة لمرة واحدة أثناء مسيرات عيد العمال.