Note: English translation is not 100% accurate
فندق «بريطانيا العظمى» في أثينا.. قبلة رؤساء الدول والمشاهير
26 يناير 2013
المصدر : الأنباء
أحمد يوسف
على مدى ما يقرب من 140 سنة، نال فندق «جراند بريتان» (بريطانيا العظمى) شهرة عالمية باعتباره «المربع الملكي» في العاصمة اليونانية أثينا. فهذا الفندق، الذي يحتل أرقى بناية في وسط المدينة وينفرد بإطلالته الجميلة على المدينة من شرفته الرائعة على السطح يمر عبر ساحة الدستور، ومجلس النواب بالبرلمان والحدائق الوطنية وهو يبعد بمسافة 16 ميلا تقريبا عن مطار أثينا الدولي. ويقع هذا الفندق، وهو من فئة 5 نجوم وحاصل على عدة جوائز عالمية، على مسافة قصيرة سيرا على الأقدام من مناطق التسوق، والمطاعم والمقاهي المنتشرة في الهواء الطلق، والمتاحف ومنطقة الأعمال، وقد استضاف عددا لا يحصى من رؤساء الدول والمشاهير من الشخصيات الدولية. وفي أعقاب إعادة افتتاحه في عام 2003، استعاد فندق «بريطانيا العظمى» مركزه كالخيار النهائي لاجتماعات كبار رجال الأعمال والمؤتمرات والفعاليات المتكررة الخاصة بالأعمال الخيرية والشؤون الاجتماعية.
ويقع على مساحة تزيد عن 1.100 متر مربع، ويتميز بقاعاته الفخمة حيث توجد به قاعة الرقص الكبرى، والغرفة الذهبية، والغرفة الملكية، والقاعة الأثينية وغرف اجتماع أصغر حجما مثل غرف اجتماعات مجالس الإدارة، وغرفة تشرشل، وغرفة الرئيس، وغرفة الديبلوماسي، والغرفة المخصصة للرؤساء التنفيذيين. كما لا يبعد الفندق كثيرا عن الاكروبوليس (وهو المعبد اليوناني القديم الذي يقع على قمة جبل في العاصمة أثينا)، ومدينة أجورا القديمة وسوق تلة موناستيراكي، وكلاهما يبعدان 600 متر فقط عن الفندق، والبارثينون والقصر الملكي.
أما ضيوف الفندق فهم خليط من رجال الأعمال والسياح، والسياسيين، فضلا عن الشخصيات العالمية وكما سبقت الإشارة في نفس الوقت حظي فندق بريطانيا العظمى بتقدير واحترام كبرى مجلات السفر والسياحة العالمية.
وقد تم تجهيز الغرف الفخمة بمفروشات راقية وتتميز الحمامات الرخامية بمنضدة تجميل، حوض استحمام منفصل ودش. وتحتوي بعض الغرف على شرفات مواجهة للاكروبوليس وعملية تغيير الحراس اليومية في مبنى البرلمان.وتمثل زاوية الفندق التاريخية أحد أهم المواقع الأكثر شهرة في العاصمة حيث يمكن للضيوف من سطح الفندق مشاهدة الملعب الاوليمبي البديع عند الغوص في المسبح وهو الملعب الذي أقيمت عليه بعض فعاليات دورة الألعاب الأولمبية في عام 2004، ومشاهدة الاكروبوليس وهم جالسون على مقعد البار، وأيضا مشاهدة البارثينون (وهو معبد اغريقي قديم شيد على قمة جبل) وهم يتذوقون الأطباق المتوسطية الراقية.