Note: English translation is not 100% accurate
لرحلة بأقل كلفة.. شارك الآخرين أسفارهم
29 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
عند التخطيط للسفر تشكل تكاليف التنقل جزءا لا يستهان به من ميزانية الرحلة، لاسيما في البلدان التي ترتفع فيها تكاليف المعيشة، لكن يبدو أن لهذه المشكلة أكثر من حل خصوصا للشباب الباحثين عن سفر اقتصادي يناسب دخلهم داخل بلدانهم أو في دول قريبة.
يمكن أن يكون الحل المبدئي أن تشارك صديقك أو مجموعة أصدقاء سيارتهم، لكن إذا لم يتوافر من تعرفه يكمن الحل ببساطة في أن تبحث عن شخص مسافر لنفس وجهتك يعرض مكانا أو أكثر في سيارته مقابل أجر أقل بكثير من تكاليف تذكرة القطار أو الطائرة، في صفقة تبدو مربحة لأطراف عدة، فمن ناحية تقتصد في مصاريف السفر، والسائق يوفر على الأقل ثمن الوقود، بل من السائقين من يعتبر هذه الطريقة مصدرا لدخل إضافي، بجانب تقليل ازدحام الطرق وتلوث البيئة.
وفكرة تشارك أكثر من شخص في سيارة واحدة أو ما يعرف باسم Car pooling أو Car Sharing أو Ride-Sharing، ليست جديدة كليا فتعود بدايتها لفترة الحرب العالمية الثانية وظهرت بقوة في السبعينيات من القرن الماضي بسبب أزمة الوقود في الغرب، وتلقى الآن تشجيعا لمزاياها كتقليل تكلفة السفر، وتخفيف التوتر الناتج عن القيادة كل يوم، في حال توافر سيارة شخصية، كما ينظر إليها كوسيلة صديقة للبيئة بتقليل عدد السيارات ومن ثم عوادمها وتلوث الهواء، حتى ان بعض الدول خصصت حارات في الطرق السريعة للسيارات التي تنقل أكثر من شخصين، وكذلك مساحات في مواقف السيارات.
ولعب الإنترنت دورا كبيرا في انتشارها بشكل أوسع من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع المتخصصة لاتفاق الطرفين مثل: carpooling.com mitfahrzentrale، carpoolworld.com في أوروبا. وبالطبع لا يخلو الأمر من تحديات يراها البعض كترتيبات السفر والوثوق من إتمام الاتفاق والخوف من الركوب مع غرباء.
التجربة الأوروبية: وفي تقرير لموقع «دويتشه فيله» عن «الشراكة في السفر عبر الإنترنت» ذكر أن فكرة السفر مع غرباء كانت غريبة بعض الشيء ومستبعدة في بدايتها، إلا أن حديث الناس عن تجاربهم لأصدقائهم وأقربائهم زاد من الإقبال عليها، خصوصا مع ميزة التعارف على أشخاص جدد من بلدان مختلفة وتبادل الأحاديث في الطريق، بجانب ميزة التوفير في ظل ارتفاع أسعار تذاكر القطارات في أوروبا، وبالخصوص كلما كان وقت الحجز متأخرا، ولأن بعض الأفراد لا يستطيعون التأكد من مواعيد سفرهم قبل شهور فيضطرون لحجز التذكرة في آخر لحظة وبسعر مرتفع.