Note: English translation is not 100% accurate
رحلات «دروب».. خروج عن المألوف واستنشاق لعبق التاريخ
26 مايو 2014
المصدر : الأنباء



منى الدغيمي
«دروب» شاءت ان تخرج عن المألوف وأن تختار لنفسها خطا غير تقليدي للترويج لوجهات سياحية غير تقليدية مجهولة من طرف السائح الخليجي الذي تعود على السفر لأماكن تتكرر من سنة الى أخرى حتى فقد الإحساس بالشغف وحب الاكتشاف لذلك ارتأى مركز دروب ان يشيد جسرا بين السائح العربي والخليجي عموما والحضارات حول العالم عبر تنظيمه لرحلات مطولة ومشوقة تهدف الى استنشاق عبق التاريخ عبر حضارتها وتراثها الثقافي.
كان لـ «الأنباء» لقاء مع ممثلين من مركز دروب الذين سلطوا الضوء على الهدف من إنشاء مركز دروب للسياحة والسفر وأهم الرحلات التي نظمها سابقا والرحلة المقبلة التي أطلقوا عليها اسم «دروب لاتينية».
وفيما يلي التفاصيل:
في البداية قال الممثل عن مركز دروب الروائي عبدالوهاب الحمادي ان الهدف من إنشاء مركز دروب كانت الغاية منه الخروج من اسر الرحلات السياحية المركزة على التسوق وأماكن الترفيه مغيبة تماما سحر التراث الثقافي لحضارات مرت وتركت أثرها لتستفيد الأجيال القادمة من تجاربها السابقة.
وأشار الحمادي الى ان رحلات دروب مصممة بعناية ودقة واحتراف لتمنح السائح الفرصة ليخوض تجربته الخاصة مع الحضارات والثقافات المختلفة يلامسها عن قرب ويكتشف عاداتها وتقاليدها وأعرافها ليعود برصيد ثقافي غني وذكريات جميلة ترسخ في الذاكرة.
ولفت الى ان البرامج الثقافية التي يصممها مركز دروب هي برامج لرحلات درست بعناية ودقة والمركز لا يضطلع بدور الوسيط بل ان القائمين عليه جزء من الرحلة فهم يضطلعون بدور الإشراف والمرافقة وتأمين كل سبل نجاح الرحلة دون ترك ثغرة واحدة.
وأكد الحمادي أن مركز دروب حريص كل الحرص على توفير أقصى سبل الراحة لمستكشف الحضارة بمعية المتخصصين في تاريخ الحضارات والتراث.
وقال ان مركز دروب أخذ على عاتقه مهمة نشر مختلف الثقافات العالمية العربية وغيرها في المجتمع كجزء من رسالته بتعزيز القيم الثقافية لدى الجيل الحالي والأجيال القادمة.
رحلات دروب
من جانبه ذكر عمر العبد الغفور ان دروب نظمت سابقا أكثر من رحلة الى وجهات سياحية مختلف لكن كلها تشترك في ثرائها الثقافي والحضاري، مشيرا الى ان كل رحلة لها طابعها المميز ومسماها الخاص وذلك من منطلق أصل ثقافاتها وحضارتها.
وقال ان نحو 300 مشارك من دول الخليج العربي والأقطار العربية الأخرى شارك في رحلات مركز دروب السابقة وهي «دروب أندلسية» و«دروب ايطالية» و«دروب مغاربية» و«دروب كويتية».
واشار العبدالغفور الى ان طريقة عمل دروب مرنة، فبالإضافة الى الرحلات التي سبق ذكرها فان المركز قام أيضا بتنظيم عدد من الرحلات بالتعاون مع جهات مختلفة كرحلة دروب أندلسية 1 مع مركز الرواد للتدريب القيادي ودروب أندلسية 3 والتي تمت بالتعاون مع دار الآثار ودروب أندلسية 6 بالتعاون مع الجامع الأمريكية في الكويت لافتا الى ان مركز دروب نظم رحلات أيضا خاصة لعوائل ومجموعات خاصة من الكويت والخليج وتعاون مع عدد من المؤسسات الثقافية لتقديم محاضرات وندوات ثقافية متعلقة بثقافة السفر والتعرف على الثقافات والحضارات الأخرى.
وأكد العبدالغفور ان قدرة دروب الحرفية والبشرية على إقامة رحلات الى عدة جهات وهي الأرجنتين والبرتغال وصقلية وكشمير واليابان وتونس والمغرب وتركيا والبوسنة بالإضافة الى مكة والمدينة والتي ستكون من أكثر الرحلات تميزا لاقتفائها سيرة حياة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام وتاريخ صحابته من بعده وذلك لوجود معالم تاريخية مازلت حاضرة كبقايا شواهد الخندق والمساجد كمسجد قباء وذي القبلتين وغيرها من المعالم الإسلامية.دروب لاتينية
كشف الرحالة عبدالكريم الشطي وممثل عن مركز دروب ان المركز يستعد لتنظيم رحلة الى دولتين من دول أمريكا اللاتينية وهما الأرجنتين والبيرو وستكون الرحلة لمدة 14 يوما بداية من 2 أكتوبر الى 16 أكتوبر المقبل.
وأشار الى ان برنامج الرحلة سيكون ثريا وشائقا وسيركز على زيارة كل المعالم الأثرية والتاريخية لهاتين الدولتين الزاخرتين بثقافة مميزة وتاريخ شائق.
وأكد الشطي على ان المركز أخذ كل التدابر اللازمة للإعداد للرحلة وأبرزها توفير الأمن والأمان للمشاركين في الرحلة وكذلك المتعة على مدى 14 يوما، وذلك من تذاكر سفر ومواصلات ووجبات الى جانب تذاكر دخول الأماكن السياحية والمرشدين الثقافيين.
وقال ان خط سير الرحلة سيكون نقطة الانطلاق الكويت ـ بوينس ايرس اجوازو- ليما -كوسكو ثم الرجوع الى الكويت ثانية، مشيرا الى ان المشارك في الرحلة سيتعرف عن قرب على العادات وثقافة هذه البلدان من خلال الالتقاء بعائلات ومشاركتها في الوجبات التقليدية من المطبخ الأرجنتيني الشهير، ولاسيما تذوق لحم الشواء التقليدي عندهم والاستمتاع بمختلف الوجبات اللاتينية المعدة من قبل هذه العائلات تقدم للمشاركين. مدينة بوينس آيرس.. التانغو ولحم الشواء التقليدي
قال عبد الكريم الشطي ان مدينة بوينس آيرس هي بمنزلة «باريس في نصف الكرة الأرضية الجنوبي»، وذلك يرجع إلى هندستها المعمارية الرائعة ونشاطها الثقافي الواسع.
وأشار الى ان السياح يختارون بصفة عامة الزيارة الليلية إلى أماكن رقص التانغو والنزهة في المكان الشهير «في اقليم بوينس آيرس» لتذوق لحم الشواء التقليدي عندهم.
وذكر أن لديها العديد من مراكز التسوق وأهم المراكز البارزة فيها (ألتو باليرمو وطريق الكورتا وفناء بوليريك وأباستو دى بوينس آيرس ومعرض الباسيفيكو).
ذكر الشطي ان شلالات اجوازو الأكثر شهرة في المنطقة ويعتمد تطورها السياحي على التقدم الملحوظ في بنيتها التحتية والنزهات العديدة.وهى موجودة في الحديقة الدولية التي تحمى الزهور والحيوانات الأصيلة. ومن أهم المناطق فيها أيضا ما يسمى بحنجرة الشيطان، وآخران مهمان وهما المسميان بالأخوين بوسيتى أو ألفار نونييز تكريما لمكتشفه ألفار نونيز كابيزا دو فاكا. البيرو.. نفح من عبق التاريخ
ذكر عبدالكريم الشطي ان الـ «بيرو» هي واحدة من أفضل الأماكن السياحية التي تحتوي على حضارات قديمة وتراث ثقافي رائع، فقد أنشئت حضارات على أرضها من 3000 سنة قبل الميلاد ومازالت آثار هذه الحضارات موجودة حتى الآن لتدل على مدي الثقافة والتقدم الذي شهدته بيرو منذ آلاف السنين، مشيرا الى ان شعب الانكا الذين كانوا يعبدون الشمس يعتبرون من أقوى الشعوب التي حكمت بيرو وشكلوا على أرضها أكبر إمبراطورية في العالم.
ولفت الى ان مدينة كوسكو تقع في وسط جنوب البيرو العاصمة الأثرية لأميركا الجنوبية وقد شيدت على ارتفاع 3400 متر عن مستوى سطح البحر وازدهرت في عهد الإنكا لتتحول إلى أهم مدينة في القارة.