Note: English translation is not 100% accurate
حجم التبادل التجاري ارتفع إلى 624 مليون دولار
أكثر من 219 ألف سائح كويتي زاروا تركيا في 2015
11 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
أكد رئيس البرلمان التركي اسماعيل قهرمان عمق العلاقات والترابط التاريخي بين الكويت وتركيا قائلا إن بلاده تعد «البيت الثاني لإخواننا الكويتيين».وأعرب قهرمان في مقابلة خاصة مع «كونا» عن سعادته بلقاء نظيره رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم في بغداد على هامش اجتماع مؤتمر البرلمانات الإسلامية الـ 11 متطلعا لزيارته إلى تركيا والمقررة مطلع الأسبوع المقبل لتعزيز العلاقات بين البلدين.
وأكد سعي بلاده إلى تطوير علاقة الصداقة بين البلدين إلى الأحسن «وهي جزء من مهامنا نحن كبرلمانات وحكومات».
وقال قهرمان إن حجم التبادل التجاري بين الطرفين ارتفع في العام الماضي إلى 624 مليون دولار بعد أن سجل 569 مليون دولار في عام 2014.
وذكر أن قيمة مشاريع شركات المقاولات التركية في الكويت والتي تعمل في مجال تطوير البنى التحتية بلغت 6 مليارات دولار، لافتا إلى الزيادة الكبيرة في أعداد السياح الكويتيين إلى تركيا والتي تخطت 219 ألف سائح.
في هذا الصدد، أوضح قهرمان أن الجانبين شكلا لجنة مشتركة بهدف تعزيز التعاون بين تركيا والكويت في جميع المجالات، مشيرا إلى أن الاجتماع الأول للجنة عقد في 24 اكتوبر 2013 بأنقرة والثاني بالكويت.
وبين أن وزارة الخارجية التركية تعمل على التنسيق لعقد الاجتماع التالي في العاصمة أنقرة في الفترة المقبلة لمناقشة الخطوات التي يمكن اتباعها من أجل تعزيز العلاقات السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والتجارية وتطويرها في مجالات الصحة والتعليم والثقافة وغيرها من المجالات العديدة بين البلدين.
وتقدم قهرمان بخالص التقدير والمحبة والتحيات إلى الشعب الكويتي الصديق والشقيق، داعيا إلى استمرار علاقات الصداقة بين البرلمانين التركي والكويتي من أجل تعزيز أواصر الأخوة.
وعن التطورات الأخيرة للأزمة السورية، رأى قهرمان أن بيئة الصراع في هذا البلد وصلت إلى حد بات يهدد المنطقة بأسرها، مشددا على أن محاربة «داعش» بالنسبة لتركيا قضية أمن وطني.ولفت إلى أن بلاده أقرب دولة لهذا التهديد مؤكدا عزم تركيا مكافحة تنظيم داعش والارهاب، معتبرا أن ذلك لن يتحقق بشكل فاعل دون إنهاء حالة الصراع في سورية.
ورأى قهرمان أن حل الخلاف في سورية يمكن أن يتحقق في حال تحقيق التوقعات والمطالب المشروعة للشعب السوري من خلال بدء مرحلة انتقالية سياسية يتنازل في بدايتها رئيس النظام السوري بشار الأسد عن جميع صلاحياته ويتراجع عن ميدان السياسة بشكل تام. وأعرب عن اعتقاده بأن «الأسد لا يمكن أن يكون لاعبا أو شريكا في مكافحة تنظيم داعش، لذا يجب أن نمضي بخطوات صحيحة بدلا من إيجاد حلول مؤقتة للأزمة».
وشدد قهرمان على أن الحل في سورية لا يمكن أن يكون حلا عسكريا، مؤكدا أهمية توفير السبل لتفعيل دور الأمم المتحدة في تسيير الفترة المقبلة.وقال إن «المعارضة السورية قامت بكل ما يقع على عاتقها من مسؤولية» معربا عن الأسف من «تعليق مفاوضات مؤتمر جنيف للسلام بسبب عدم التزام النظام السوري وكل من يدعمه بما يقع عليه من مسؤوليات في موضوع التدابير التي من شأنها زيادة الثقة».
وأشار إلى أن «القصف الجوي المكثف في الأيام الأخيرة بخاصة على منطقة جبل التركمان ومدينة حلب تسبب في نزوح موجة جديدة من اللاجئين هدفها تفريغ هذه المنطقة من السكان». وأوضح قهرمان أن الصراع في سورية أدى إلى فتح المخاطر الجادة سواء على تركيا أو دول المنطقة أو حتى على سوريا ذاتها معربا عن الأمل في أن يتحقق الازدهار والاستقرار والوحدة التي يتمناها الشعب التركي والمنطقة بأسرها.وأضاف أن الطريق إلى ذلك واضح وهو تنفيذ فترة انتقالية حقيقية أساسها بيان جنيف وتعمل على وقف الاشتباكات يعقبها صياغة دستور جديد ومن ثم اجراء انتخابات تعكس الإرادة الحرة للشعب. وأعرب قهرمان عن اعتقاده أن الوصول إلى النجاح الدائم في مكافحة «الارهاب» يمكن أن يتم فقط من خلال هذه الوسائل.
وشدد على ضرورة تلبية طلب تركيا الذي اقترحته منذ البداية بإنشاء منطقة حظر طيران وإقامة منطقة دفاعية مشتركة بين الحدود التركية ـ السورية يتم فيها توفير المساعدات للاجئين.