Note: English translation is not 100% accurate
النومان: 12 مليار دولارإنفاق الخليجيين على رحلاتهم الخارجية
7 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
قال مدير عام هيئة الإنماء التجاري والسياحي بإمارة الشارقة محمد النومان ان دول جنوب شرق آسيا تشكل مقصدا مهما للسياح الخليجيين وفي مقدمتهم الإماراتيون والسعوديون والقطريون والكويتيون، ويساهم هؤلاء السياح بشكل ملحوظ في نمو القطاع السياحي في هذه الدول وعلى رأسها ماليزيا وسنغافورة وتايلند.
وأوضح النومان ان السياحة العلاجية التي تشتهر بها هذه الدول تعد أحد أبرز العوامل الجاذبة للسياح الخليجيين الذين ينفقون سنويا أكثر من 12 مليار دولار على رحلاتهم الخارجية من ضمنها السياحة بهدف العلاج والاستجمام واكتساب الرشاقة، وهو ما يطلق عليه «السياحة العلاجية»، وذلك بحسب إحصائيات منظمة السياحة العالمية.
وللاستفادة من تجارب هذه الدول فــي تنمية القطاعات السياحية ورغبة منها فــي خلق أواصــر التعاون معها، تقوم هيئة الإنمــاء التجاري والسياحــي بإمــارة الشارقة بالبحث عــن كل السبل الممكنــة لتطويــر قطاعها السياحي والبنية التحتية للإمارة بهــدف اجتــذاب المزيــد من الزوار إليها للتعــرف علــى بيئتهــا الثقافيــة والتراثية وأجوائها العائلية التي تفتقرهــا العديد من المناطق السياحية فــي العالــم.
واشار الى ان الهيئة تسعى إلى استقطاب الافكار الحديثة في عالم السياحة من أجل تعزيز السياحة بشكل عام والسياحة البينية بين الإمارة ودول مجلس التعاون بشكل خاص، من خلال الاطلاع على التجارب العالمية الرائدة وتكثيف مشاركاتها الدولية في المعارض والملتقيات السياحية والتي كان أحدثها معرض بورصة السياحة العالمية (آي تي بي آسيا) الذي أقيم في مركز سونتك الدولي للمعارض والمؤتمرات في سنغافورة، وتنظيم مجموعة من ورش العمل المشتركة مع هيئة الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم السنغافورية وهيئة الفنادق السنغافورية وذلك بهدف البدء في القيام بندوات عمل مشتركة بين مؤسسات السياحة والفندقة السنغافورية ومثيلاتها في إمارة الشارقة.
وحول أداء القطاع السياحي في الإمارة، أكد النومان أن مؤشرات أداء اشغال المنشآت الفندقية في الإمارة قد بدأت بالارتداد صعودا بعد موجة من الهبوط تأثرا بالأزمة الاقتصادية العالمية تمهيدا لبدء دورة سياحية جديدة متجاوزة بذلك العقبة الكبرى من انعكاسات أزمة الائتمان التي ألمت بالنظام المالي العالمي منذ منتصف العام 2008، واستقبلت الربع الأخير من العام الحالي متوجهة نحو تحقيق مكاسب مرموقة اسهمت في رفع معدلات النمو، لتقترب بشكل متسارع من تعويض ما ترتب عليها من كساد دولي عام.
وأضاف النومان خلال اللقاء: «إننا نتابع أداء المنشآت الفندقية في الإمارة عن كثب ونستطيع ان نعلن أننا قد تجاوزنا مستويات الانخفاض التي شهدتها هذه المنشآت منذ أواخر العام الماضي 2008، إذ بات مؤشر اشغال فنادق الشارقة يصل الى معدلات 75% وهي نسبة تقارب ما كان عليه خلال نفس الفترة من العام الماضي».