- عودة التذاكر المسترجعة لأصحابها ستكون مع انطلاق تشغيل الرحلات التجارية
- 25 % زيادة بأسعار التذاكر مقارنة بما قبل «كورونا».. لتوفير التباعد بالطائرات
- وصول قطاع الطيران إلى نقطة التعادل لما قبل أزمة «كورونا» يحتاج إلى 3 سنوات
باهي أحمد
كشف الخبير السياحي كمال كبشة عن حجم الضرر الكبير الذي تعرض له قطاع السياحة والطيران في الكويت، نتيجة جائحة فيروس «كورونا» المستجد، حيث أوضح في مقابلة مع «الأنباء»، ان القطاع فقد نحو 5 آلاف وظيفة خلال الأزمة، مشيرا الى أنه من أكبر المتضررين بالآثار السلبية للجائحة.
وأضاف كبشة، أن قطاع الطيران والسياحة الكويتي خسر مليارات من العوائد الخاصة به، موضحا ان عودة تشغيل الرحلات التجارية إلى مطار الكويت الدولي والتي حسب الخطة الموضوعة من قبل الإدارة العامة للطيران على 3 مراحل، متوقع انطلاقها مطلع الشهر المقبل، وقد تساهم بإنعاش قطاع الطيران بشكل طفيف، لاسيما أن القطاع يحتاج إلى 3 سنوات ليتعافى ويصل إلى نقطة التعادل التي كان عليها قبل جائحة «كورونا».
وأشار الى أن عودة التذاكر التي تم حجزها من قبل المسافرين والتي لم يتم استخدامها بسبب توقف حركة السفر، ستعود إلى أصحابها كقيمة نقدية مستردة أو كتذكرة للاستخدام في فترة محددة، وذلك فور إعادة تشغيل الرحلات التجارية وعودة الحركة إلى مطار الكويت الدولي.. وفيما يلي التفاصيل:
في البداية، حدثنا عن مدى تأثر مكاتب السياحة والسفر العاملة في الكويت بالأزمة؟
٭ هناك ما يزيد على 400 مكتب تعمل في الكويت تضررت جميعها سواء في دفع الإيجارات أو رواتب للموظفين، كما أن القطاع فقد ما يقارب من 5 آلاف وظيفة تعمل به خلال الأزمة الماضية، وتلك المكاتب تحتاج إلى دعم من قبل الدولة خاصة ان هذا القطاع الحيوي يعد من المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الدولة وتأثر بشكل كبير في ظل الإغلاق الذي حدث خلال الأربعة أشهر الماضية مما كبدها خسائر بالملايين.
ما قيمة الخسائر التي تكبدتها المكاتب في الكويت حتى الآن؟
٭ قطاع السياحة والسفر تقع على كاهله مصاريف تقدر بـ 9 ملايين دينار شهريا، منها رواتب للموظفين وإيجارات وفي ظل توقف الحركة لفترة تقارب 4 أشهر، فذلك يعني خسائر بالملايين.
حدثنا عن طريقة استعادة التذاكر المحجوزة قبل الأزمة ولم تستخدم لتوقف حركة السفر؟
٭ التذاكر التي تم حجزها من قبل المسافرين والتي لم يتم استخدامها بسبب توقف حركة السفر ستعود إلى أصحابها كقيمة نقدية كاش أو مستردة في حساباتهم أو كتذكرة للاستخدام في فترة محددة وذلك يختلف بين شركات الطيران وسياساتها المتبعة في تلك الآلية، تزامنا مع إعادة تشغيل الرحلات التجارية وعودة الحركة إلى مطار الكويت الدولي والتي من المتوقع أن تكون مطلع الشهر المقبل.
ماذا عن عودة حركة السفر إلى مطار الكويت؟
٭ عودة تشغيل الرحلات التجارية إلى مطار الكويت الدولي، والتي حسب الخطة الموضوعة من قبل الإدارة العامة للطيران على 3 مراحل، من المتوقع أن تنطلق مطلع الشهر المقبل، وذلك بعد موافقة السلطات الصحية في الكويت.
كم سيصل سعر التذكرة عقب أزمة كورونا، وهل هناك اختلاف بالأسعار مستقبلا؟
٭ هناك بعض القرارات الصادرة من المنظمة الدولية للطيران «الاياتا»، وهي اشتراطات مثل ترك مقعد فارغ بين كل مقعدين، وذلك لتحقيق تباعد اجتماعي ستؤدي إلى زيادة تكلفة سعر التذكرة بعد إعادة تشغيل الرحلات التجارية، وقد تصل إلى 25% مقارنة بأسعارها قبل الأزمة.
ماذا عن أسعار التذاكر في الوقت الحالي؟
٭ أسعار التذاكر لبعض الدول حول العالم والتي كانت تفرض حجرا مؤسسيا في السابق شهدت ارتفاعات كبيرة، وعلى سبيل المثال فسعر تذكرة لمصر على متن طيران «شارتر» وصل إلى ألف دينار خلال أول رحلتين أقلعتا إلى مطار القاهرة الدولي، ولكن بعد إلغاء الحجر من قبل الحكومة المصرية بصفة خاصة كان له دور كبير في إنعاش حركة السياحة والسفر في الكويت إلى أن وصل سعرها إلى 75 دينارا حاليا على بعض شركات الطيران.
كيف تقيم حركة السفر حاليا خاصة مع مغادرة 100 ألف وافد منذ بداية الأزمة؟
٭ هناك ركود حاليا بعد انتعاش حركة السفر لفترة بسيطة، وذلك بسبب انتظار القرارات الحكومية التي ستصدر بعد فترة قليلة وأبرزها تحديد موعد العودة وهو أهم ما يشغل بال المسافر المغادر من الكويت، ومنذ بداية أزمة كورونا وحتى الآن، فقد شهد مطار الكويت الدولي مغادرة ما يزيد على 600 رحلة.
ما توقعاتكم لحركة السفر بعد تشغيل المطار بشكل كامل؟
٭ السفر بغرض السياحة قد يتأخر قليلا هذا العام، كما أن السائح الكويتي سينظر في وجهته المقبلة إلى المكان الأكثر أمنا، والذي سيلتزم بالاشتراطات الصحية المفروضة من قبل منظمة الصحة العالمية، وبالتالي سنشهد كثافة في الحركة بالفترة المقبلة في ظل تعطش العديد من المواطنين للسفر، كون السائح الكويتي محبا للسفر بشكل كبير.
متى سيعود قطاع الطيران إلى حالته المعهودة التي كان عليها قبل أزمة «كورونا»؟
٭ عودة تشغيل الرحلات التجارية إلى مطار الكويت الدولي والتي حسب الخطة الموضوعة من قبل الإدارة العامة للطيران على 3 مراحل من المتوقع أن تنطلق مطلع الشهر المقبل وذلك بعد موافقة السلطات الصحية في الكويت قد تساهم بإنعاش قطاع الطيران بشكل طفيف، ولكن القطاع يحتاج إلى 3 سنوات ليتعافى ويصل إلى نقطة التعادل مقارنة بما قبل جائحة «كورونا»، لذلك فإن عودة القطاع لتحقيق عوائد كما في السابق ستكون خلال 2023.