Note: English translation is not 100% accurate
الشعب.. يريد
6 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
بقلم : عبدالعزيز الكندري
الحمد لله على كل حال.. نحمد الله تعالى على تجاوزنا الأزمة والفتنة التي سبقت الاقتراع، تلك الفتنة التي كادت أن تأكل الأخضر واليابس لولا تدخل البعض لحل هذه الأزمة، وإكمال المسيرة الانتخابية والتى مرت بهدوء وسلام، والتي جاءت نتائجها لصالح كتلة المعارضة بصورة غير متوقعة كنتائج أو حتى أرقام بحصول مرشحي المعارضة على أرقام كبيرة، ولعل دور الحكومة السابقة من رعاية «الإعلام الفاسد» وإطلاق العنان له بكل حرية، مع احتضان مرشحين مثيرين للجدل ساهم في إنجاح هذه المعارضة.
على الحكومة الجديدة ان تستوعب نتائج الانتخابات، والشعب يريد الإصلاح وعلى كل المستويات وتطبيق القانون ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب بناء على المواطنة والكفاءة، بعيدا عن المحاصصة الطائفية والقبلية، ويجب أن تعي الحكومة مطالب الشعب.
ولعل المرشحين المحسوبين على الحكومة «هم أبرز الخاسرين في هذه الانتخابات، وهذا السقوط كان متوقعا قبل الانتخابات بل مستحق، وذلك بسبب المواقف الرمادية داخل مجلس الأمة والشخصانية في التعامل مع الآخرين، وعدم الاعتماد على خطاب سياسي واضح.
أما المعارضة الكبيرة والقوية بالوقت نفسه، مطلوب منها موقف أو برنامج واضح للمرحلة القادمة، وتبني برنامج عمل حقيقي سياسي تنموي للأيام القادمة، ومحاسبة كل شخص وقيادي أضاع الأمانة وبدد أموال البلد وهناك لصوص يستبيحون الأموال، وتهريب شحنات الديزل الأسبوعية خير مثال على ذلك.
نحتاج من كتلة المعارضة مجموعة من الطلبات وهي: في البداية وضع وزراء دولة، قانون مخاصمة القضاء واستقلاله، قوانين مكافحة الفساد ومن أين لك هذا، وضوابط وضع القياديين، وأهمها حاليا قانون مكافحة العنصرية، وغيرها من القوانين المهمة والعاجلة.
نتمنى من الحكومة الحالية وكتلة المعارضة أن تتعاون مع بعضها البعض، والبعد عن المحاصصة في الاختيارات، واختيار رجال دولة حقيقيين، لما فيه خير لصالح البلد.
akandary@