Note: English translation is not 100% accurate
من أين أبدأ؟!
11 يناير 2013
المصدر : الأنباء
بقلم : أنوار عبدالرحمن التنيب
بقلم: أنوار عبدالرحمن
أسأل نفسي كثيرا عندما أريد أن أبدأ بانجاز أمر ما.. من أين أبدأ؟.. وأجد نفسي بطريقة ما قد بدأت العمل فيه مع بحثي عن إجابة لهذا السؤال.
هكذا نحن بني البشر، أحيانا نتردد في الخطوة الأولى ونضيع علينا الوقت والفرص والطاقة في القلق من الإقدام على أمر مهم أو مصيري، فتتلاشى منا المحفزات وتضعف القوة الدافعة.. بتلك الأسئلة والمخاوف والتي في الغالب ليست كما نظن لها نتائج سلبية أو مساوئ!
الحياة تحتاج لشيء من المجازفة الصعبة، لأن الخطوة الأولى المختلفة عن باقي الخطوات.. والمغايرة في إقدامها تحتاج لدفعة قوية من الثقة وتحمل النتائج الأولية، وتقبل الوضع الجديد، والصبر الجميل لتأخذ طريقها للنجاح.
فأغلب المشاريع التي أحدثت ضجة إعلامية، كانت مرسومة على ورق، وكانت معرضة للفوز والخسارة، والنجاح والفشل، لأن ما يفصل بينهما هو الخط الرفيع الذي يحدد النتيجة الفعلية، والتي تكون في الغالب غير معروفة، إلا إذا طبقت على أرض الواقع.
وأوضح نقطة مهمة.. أن المجازفة من دون تخطيط، كالذي يسير في طريق لا يعرفه وهو معصوب العينين، لأنه هو الذي يعطي الأمر مساحة للرؤية وتوقع للنتائج، ما يخفف من حدة القلق والتردد من الإقدام على اتخاذ القرار المناسب والحازم.
لذا.. فالسؤال الأول: من أين أبدأ؟.. تبدأ إجابته بالسعي عن الجواب وهو الخطوة الأولى والمهمة في إنجاز الأمور، وعلينا أن نمسك ببداية كل خيط يأخذنا إلى طريق العمل، والتأهب لاقتناص الفرص التي تساعد في تحقيق المطلوب من النجاح الذي ننتظره، فربما نقطة النهاية عند البعض.. هي نقطة بداية للبعض الآخر، فلا تستسلم لأفكارك السلبية، وتضع نقط النهاية لأحلامك.