تعجز الكلمات عن شكر المقام السامي لصاحب السمو الغالي والد الجميع صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائد الإنسانية وصاحب المبادرات والعطاءات والهبات، حيث شمل بعطفه وحكمته على بعض إخواننا المواطنين بردّ الجناسي المسحوبة في مبادرة أثلجت قلوب أهل الكويت كافة وأسعدتهم وأدخلت البهجة والفرح علي المواطنين واسرهم وأطفالهم، وهذه المبادرة ليست غريبة على سموه أبدا فهو أهل لها ببعد نظره وعطفه وحكمته وحسن تصرفه، وقد نجح سموه في تطبيق مبدأ القائد الفذ والد الجميع وأن هؤلاء أبناءه قد يتخذ فيهم إجراء ثم يعفو ويسامح وهو مبدأ الكبار وقد عجزت الكلمات والحروف عن شكر هذه المبادرة الإنسانية، وقد قال بعض الحكماء: إذا قصرت يدك عن المكافأة فليطل لسانك بالشكر.
وقال بعضهم في مراتب الشكر: الشكر ثلاث منازل: لمن فوقك بالطاعة، ولنظيرك بالمكافأة، ولمن دونك بالإفضال عليه.
يا صاحب السمو حفظك الله لقد اثبت بما لا يدع ادنى مجالا للشك أن الأسرة الحاكمة «الصباح» في بلادنا الغالية «الكويت» هي أسرة صنعت حكاما يحبون شعبهم ويبادلهم الشعب حبا ووفاء، فهم من نسل الجود والكرم، اسرة قريبة من ابنائها تحس بمعاناتهم وتخضع لرغباتهم وتمن عليهم بالخير الوفير بعيدا عن التسلط والمكابرة، وقد بايعها الشعب الكويتي منذ القدم وتمسك بها في احلك الظروف ابان الغزو العراقي الغاشم في بادرة أدهشت العالم وردت القيادة الحاكمة لهذه المبادرة بأفضل منها بجزل العطاء وشكر الوفاء.
يا صاحب السمو تقف كل الحروف إجلالا وتقديرا وعرفانا لمبادرتك الإنسانية وقلبك الكبير الذي اتسع لحب هذا الشعب فكلمات الثناء لا توفيك حقك فأنت القائد الوالد ادام الله عليك الصحة والعافية والعمر المديد.
قال عمران بن حطان:
وقد عرضت لي حاجة وأظنني
بأني إذا أنزلتها بك منجح
فإن أك في أخذ العطية مربحا
فإنك في بذل العطية أربح
لأن لك العقبى من الأجر خالصا
فشكري في الدنيا فحظك ارجح
أدام الله بفضله وكرمه علىِ بلادي الغالية الكويت الأمن والأمان والاستقرار وحفظ لنا صاحب السمو حاكم الدار وأب الجميع وقائد الانسانية أطال الله في عمره وأمد له الخير والعمل الصالح لخدمة الشعب والوطن.
[email protected]