العلم عند الله ان موظفي وزارة الاشغال العاملين في قطاع انشاءات الطرق وصيانتها لا يقودون سيارة حالهم حال البشر الاخرين بل يستخدمون طائرات مروحية في تنقلاتهم اليومية فمن غير المعقول انهم لا يشاهدون الدمار والاتلاف في الطرق الداخلية لكل مناطق الكويت فاغلب الشركات التي تقوم بعمل صيانة او مشروع في احد الطرق لا تخلف وراءها الا طرقا تسير عليها وكأنك تسير على احد الطرق البرية.
اعلم بأن اي شركة لا تتسلم نقودها الا بعد ان تنتهي من كافة اعمال الصيانة وتعيد الطريق الى وضعه الطبيعي لتسير عليه السيارات وليس الدواب.
اتمنى من وزير الاشغال ان يقوم بجولة في الشوارع الداخلية لكل مناطق الكويت ليشاهد الطرق المدمرة التي تحتاج الى تخصيص ميزانيات كبيرة لانشاء طرق جديدة بديلا عنها ولا اعلم هل هناك صعوبة في تطبيق القانون على تلك الشركات المخالفة والمتسببة في هذا الدمار.
صدمتني المفاجأة بعد ان قرأت مقابلة اللواء مصطفي الزعابي وكيل الوزارة المساعد لشؤون المرور في جريدة الراي عندما قال ان الزحمة نعمة اذ انها تخفف الحوادث المرورية، فحسب علمي بلغت الوفيات خلال شهر مايو الحالي 22 حالة وفاة نتيجة حوادث السيارات وذلك في الزحمة المرورية التي اشار اليها الوكيل اذن ما هو العدد المتوقع لحالة الوفيات لا سمح الله لو كانت الشوارع غير مزدحمة؟!
لقد اشرت في مقالة سابقة ارجو ان يطلع عليها وهي في اصدار قرار وزاري بفرض ضريبة مالية قدرها (500) دينار سنويا لكل شخص اجنبي يحصل على اجازة قيادة وهو لا يحمل مهنة سائق ومبلغ (1000) ضريبة سنويا للسيارة التي يقودها وسترى شوارع الكويت وخلال شهر واحد قد خفت الزحمة وامتلأت باصات النقل العام والتاكسي الجوال.
لم ادخل في يوم من الايام الى مجلس الامة كمتابع لجلساته وان شاركت في بعض اجتماعات اللجان كأحد ضباط وزارة الداخلية. في يوم استجواب وزير المالية مررت بالطريق الجديد الواقع بين مجلس الامة وقصر العدل وشاهدت العديد من المواطنين الكويتيين يقفون اما الباب الخلفي للدخول الى المجلس وحضور جلسة الاستجواب. لم اتوقع ان مجلس الامة وهو بيت الشعب يجعل مواطنيه ينتظرون ويقفون في هذا الحر بطوابير غير منظمة للحصول على الموافقة بالدخول. اتمنى من هيئة المجلس ان تقدر المواطن الكويتي الذي حضر لمتابعة اداء نوابه بأن تنشئ له قاعة كبيرة مكيفة مزودة بالكراسي يتم ادخالهم على حسب سعة كراسي المتابعين الى حين ادخالهم القاعة.
[email protected]