الجمعة يوم مقدس للمسلمين ويحرص على أداء صلاتها الغالبية منهم في مساجد وبيوت الله الحرام وقد ذكر في القرآن الكريم سورة «الجمعة» التي حثت المسلمين على ترك أعمالهم بكل أنواعها وأداء صلاة الجمعة.
وزارة الأوقاف عليها حث خطبائها وأئمة المساجد على ان يكرروا في كل شهر تقديم خطبة يشرحون فيها أحكام الصلاة والأذان والإقامة وأحكام خطبة الجمعة فتكون تذكيرا وتنويرا فمن يعلمها فيعتبر هذا تذكيرا ومن يجهلها فيعتبر تنويرا.
ما جعلني أعرض هذه المقالة هو الاختلافات الكثيرة للمترددين على بيوت الله للصلاة سواء في الأيام العادية أو في صلاة الجمعة عندما يستعرضون أمرا يتعلق بأحكام الصلاة ويختلفون فيه.
فمنهم من يقول ان صلاة السنة أثناء الأذان جائزة ومن يقول انه على المصلي الانتظار لحين الانتهاء من الأذان، وآخرون يقولون انه يجوز الجمع في السفر بين صلاة الجمعة وصلاة العصر وبعضهم يختلفون معهم، كما ان البعض يقول انه عند إقامة الصلاة ولا يوجد أمام للمسجد وكان أحد المصلين على سفر ويقصر في صلاته فله الإمامة ويكمل باقي المصلين صلاتهم من بعده.
مسائل فقهية كثيرة تتعلق بأحكام الصلاة والإقامة والأذان يجب ان تقوم وزارة الأوقاف بحث خطبائها على تناولها وشرحها للعامة فهي فيها الفائدة الكبرى من بعض الخطب التي تتحدث في الشأن العام أو عن بعض العادات والتقاليد القديمة.
الكثير من شبابنا حفظهم الله من المتواجدين في المساجد أيام الجمعة يرغبون في الاستفادة من خطباء المساجد في أحكام الصلاة وعلى الوزارة الاهتمام بهذا الجانب من التوعية والتثقيف الديني لأن توعية الناس وتوحيد فكرهم في المسائل الفقهية الأقل من قبل وزارة الأوقاف تكون ذات الأثر الأعمق في توحيد فكرهم في المسائل الفقهية ذات الاختلافات الكبيرة.
البعض من الشباب يقول انه اذا كنا في الأذان والإقامة والصلاة نختلف فبالتأكيد سيكون الاختلاف أكبر في الصيام والزكاة والحج والجهاد في سبيل الله، لهذا نتمنى من وزارة الأوقاف ان تضع نصب عينيها تلك الملاحظة.
[email protected]